21 مايو، 2024 6:21 ص
Search
Close this search box.

أغبياء بأمتياز

Facebook
Twitter
LinkedIn

للأسف البعض ومن منطلق طائفي أعمى يرمي بسهامه الطائفيه وكأن الشيعه وحدهم من دمروا البلد ، آلم يساهموا السنه والاكراد في تدمير البلد !!!!! ( وأقصد السياسيين لكل الاطراف ) الم يسرقوا خيرات البلد مجتمعين ومتفاهمين آلم يشتركوا في الرئاسات الثلاث ؟ .
ماذا قدموا لمن انتخبهم سوى السرقات وتقاسم الغنائم وعندما يختلفوا فيما بينهم يخرجوا في وسائل الاعلام وينادوا بحقوق اهلنا السنه ، لكل العراقيين الاصلاء اللذين لم يصل مرض الطائفيه الى قلوبهم ، اقوال لاتنخدعوا ولايلدغ المؤمن من جحر مرتين  فغالبيه السياسيين شيعه ، وسنه ،واكراد يتاجرون بكم ، ويرمون بالذنب على الطرف الاخر عندما يختلفون على توزيع الغنائم ،
الى متى سيستمرون بخداعنا وسفك دماء الابرياء بحجج انهم يمثلون هذا المكون او ذاك ،،،،
هل تعلمون  يامن تدعون انكم تدافعون عن مظلوميه الشيعه وحقوق السنه واستقلال وانفصال الاكراد ان غالبيه الشعب العراقي قد استفاق من نومه وكشف زيفكم وان بضاعتكم فاسده وعديمه الصلاحيه ، لاننا اكتوينا بنيرانها اما الباقين اللذين مازالوا يصدقونكم  فهم اما مخدوعين او منتفعين معكم .
اذا وقع ظلم على الشيعه او السنه او الاكراد فأنتم السبب ، لأننا كنا نعيش اخوه متحابين متصاهرين فيما بيننا لانعطي اهميه لهذه المسميات ولا توجد في مفردات حياتنا اليوميه ، ولكن عقولكم ونفوسكم المريضه هي من اوصلتنا الى الحال الذي نحن فيه ،  وسمومكم فقد تسببت في  تفشى الامراض الطائفيه في مجتمعنا ، ولكن ثقوا ان الغالبيه لديهم مناعه من هذه الامراض ، لان خيرات وثروات هذا البلد من تاريخ وحضاره قد شكلت هذه المناعه .
المضحك في الامر بعض الوزراء او السياسيين والمتهمين بقضايا سرقه وفساد ويعرفهم الشعب جيداً هم حالياً في دول العالم يتنعموا ويستمتعوا باموال الشعب العراقي المسروقه ولكنهم ينتقدوا ويصرحوا بوسائل الاعلام عن فساد وسرقات الحكومه ، اين كانت ضمائركم عندما كنتم جزءً من هذه العمليه والمنظومه ، ام هي عمليه جس نبض الشارع للعوده من جديد .
الانتخابات قادمه على الابواب والابواق والاصوات سوف تتعالى ولكن الى متى سنظل اضحوكه ونهتف ونعطي صوتنا لكل من هب ودب ، لايهمهم العراق ولا اهله ولامصير البلد ، كل مايسعون له هو تضخم ثرواتهم على حساب الابرياء ، فأذا اعطيتم اصواتكم لهم مره ثانيه ، فلا يمكن ان تكونوا ابرياء ، بل أغبياء بأمتياز

مقالات اخري للكاتب

أخر الاخبار

كتابات الثقافية

عطر الكتب