“مشنقة” الفساد تحيط به .. نتنياهو بين تقديم الإستقالة أو القفز للأمام بشن عدوان على غزة !

السبت 12 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : كتبت – نشوى الحفني :

يهتز الوسط السياسي الإسرائيلي هذه الأيام بسبب الحديث حول تهم الفساد التي تطال رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، ومن بعده زوجته “سارة”.. فهل تقرب هذه الاتهامات نهاية نتنياهو ؟.. وماذا يمكن أن يفعل لتفادي هذه الاتهامات ؟.

فيخضع “نتنياهو” إلى تحقيق تجريه الشرطة الإسرائيلية منذ أشهر في قضيتين: الأولى بشبهة المنفعة من رجال أعمال، والمعروفة باسم “الملف 1000″، والثانية عقد محادثات مع ناشر صحيفة (يديعوت احرونوت) “أرنون موزس” للحصول على تغطية صحافية أفضل, مقابل تقديم مشروع قانون ضد صحيفة (إسرائيل اليوم) المنافسة، المعروفة باسم “الملف 2000”.

كما أوصت الشرطة الأسبوع الماضي، بتقديم لائحة اتهام ضد “سارة نتنياهو”, على خلفية شبهات بإنفاق أموال من ميزانية مكتب زوجها، على أمور شخصية، في مخالفة للقانون.

مدير مكتبه “شاهد ملك”..

توصلت النيابة العامة الأسبوع الماضي، إلى اتفاق مع المدير السابق لمكتب نتنياهو، “آري هارو”، ليكون “الشاهد الملك” على رئيس الوزراء. ولم يتضح حتى الساعة موعد توصية الشرطة بتقديم لائحة اتهام ضد “نتنياهو”.

وسيحصل “هارو”, مقابل الشهادة, على حكم مخفف في قضية فساد منفصلة لا علاقة لها بنتنياهو. ونقل تليفزيون القناة الثانية الإسرائيلي عن “هارو” تهوينه مما شهد به فيما يتعلق بالقضيتين 1000 و2000.

وعمل “هارو” مديراً لمكتب “نتنياهو” عندما كان زعيماً للمعارضة عام 2008 لمدة عامين. ثم عاد ليعمل مديراً لمكتبه عام 2014, لكنه استقال بعد ذلك بعام وسط مزاعم فساد نفاها آنذاك.

بمثابة القنبلة..

قالت “أوديليا كارمون”, وهي مساعدة سابقة لنتنياهو عملت مع “هارو”, أنه “إذا تحول هارو إلى شاهد فسيكون ذلك بمثابة قنبلة”.

ليس ملزماً بالاستقالة..

فيما قالت وزيرة القضاء “إييليت شاكيد”، إن رئيس الحكومة ليس ملزماً بالاستقالة من منصبه في حال تقديم لائحة اتهام ضده، وهو ما يشير إلى إدراكها أن مصير “نتنياهو” بات في دائرة الخطر.

مع ذلك، حاولت “شاكيد” استدراك موقفها بخصوص عدم وجوب استقالة “نتنياهو”، بالدعوة إلى الانتظار لمعرفة ما سيجري وماذا سيكون مضمون لائحة الاتهام الموجهة إليه، ودراسة تفاصيل هذا الاتهام، مشددة على أن “الأفعال الخطيرة فقط هي التي يمكن أن تشكل مبرراً لاستقالة الحكومة”. وحاولت “شاكيد” تبرير موقفها بالقول: إن “التوجه إلى انتخابات ليس أمراً بسيطاً”.

سجل المحادثات..

أهمية هذا المستجد في الاتهامات، التي تحوم حول “نتنياهو”، أن مدير مكتبه، “هارو”، هو من سجل المحادثات بين “نتنياهو” وناشر (يديعوت احرونوت)، “أرنون موزيس”، ما يعني أنه مطلع على الكثير من التفاصيل التي تدين “نتنياهو”، وتدينه. لذلك، تحاول الشرطة تقديم ضمانات له مقابل البوح بما يعرفه.

الاستقالة تحل الحكومة..

يأتي الحديث عن استقالة الحكومة استناداً إلى قانون أساس الحكومة, الذي ينص على أن استقالة رئيس الحكومة تؤدي إلى حل الحكومة، وهو ما سيفضي إلى إطلاق مشاورات نيابية يجريها رئيس الدولة لاختيار عضو كنيست جديد لتشكيل حكومة جديدة. وفي حال فشل المحاولة، تجرى انتخابات مبكرة.

إطلاق مسار سياسي ضاغط في الكنيست..

لكن القانون الإسرائيلي ينص على أنه في حال تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة، فهو ليس ملزماً بالاستقالة تلقائياً. لكن في كل الأحوال، الضغوط التي يمكن أن تترتب على ذلك قد تؤدي إلى إطلاق مسار سياسي ضاغط في الكنيست و/أو الحكومة، ما سيدفعه إلى الاستقالة، وهو ما حدث مع رئيس الحكومة الأسبق “إيهود أولمرت”، الذي استقال في أعقاب توصية الشرطة بتقديم لائحة اتهام ضده، الأمر الذي أطلق مروحة من الضغوط دفعته مكرهاً إلى تقديم استقالته.

بعد ذلك، أخفقت محاولة الوزيرة “تسيبي ليفني”, حينذاك, في تشكيل حكومة بديلة، بعد تكليفها من رئيس الدولة في أعقاب المشاورات النيابية، الأمر الذي أدى إلى إجراء انتخابات مبكرة عام 2009، وبالتالي وصول “نتنياهو” إلى رئاسة الحكومة، إذ لا يزال يشغل المنصب منذ ذلك الحين.

ومع ذلك، لا تزال بعض التقديرات تتحدث عن أن تقديم لائحة اتهام ضده قد يستغرق بعض الوقت.

الشرطة تستغل المقربين..

من الواضح أن الشرطة تحاول استغلال سعي مسؤولين مقربين من “نتنياهو” للنجاة بأنفسهم وبعد الشبهات في تورطهم في أعمال جنائية، ما قد يؤدي إلى تعرضهم لعقوبة السجن الفعلي. فبعد تحوّل رجل الأعمال “ميكي غانور” إلى “شاهد ملك” في قضية الغواصات، أتى الآن دور مدير مكتب “نتنياهو” السابق في قضية أخرى تدور فيها شبهات حول الأخير.

حظر النشر..

وأصدرت الشرطة الإسرائيلية أمر حظر نشر على أي من مجريات وتفاصيل المفاوضات وتبادل الحوار الدائر ما بين المدعو “أري هِارو” ووكيله, وفحوى الأمور التي تم الإدلاء فيها خلال تبادل هذا الحوار والمفاوضات, وكل ذلك ساري المفعول حتى يوم 17 من أيلول/سبتمبر المقبل.

نتنياهو: لم ارتكب أخطاء..

ينفي “نتنياهو” ارتكاب أي أخطاء. وحتى الآن قضى في منصب رئيس الوزراء 11 عاماً امتدت على مدار أربع فترات. ودون أن يذكروا اسمه صراحة قال محققو الشرطة إنهم رأوا في القضيتين أسباباً تدفع إلى توجيه اتهامات بالرشا والاحتيال وخيانة الثقة.

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي جلبة التحقيقات الجنائية المثارة حوله بأنها “جعجعة بلا طحن”, ورفض التكهنات بأنه سيضطر للاستقالة مكتفيًا بالقول على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “لن يحدث”.

مازال أمامه وقت..

في غضون ذلك، فإن الوقت يداهم “نتنياهو” على صعيدين هما القضاء والسياسة، لكن “يوحنان بليزنر” رئيس معهد إسرائيل للديمقراطية للأبحاث, قال: “إن ذلك يحدث بوتيرة بطيئة فيما يبدو”، لافتاً إلى إن هذا في صالح “نتنياهو”، مضيفًا: “ليس هناك سبب بالتأكيد لتوجيه اتهام خلال العام المقبل”. بيد أن “بليزنر”، شأنه شأن مراقبين آخرين، أضاف تحفظًا بأن تقييمه مبني على التفاصيل القليلة المعروفة بشأن تحقيقات الشرطة.

ويحتشد حزب “الليكود”, الذي ينتمي إليه “نتنياهو”, خلفه في غياب منافسين واضحين على القيادة، واقفين بذلك في وجه دعوات له بالاستقالة من المعارضة المنتمية لتيار يسار الوسط. وبالمثل يتمسك به حاليًا شركاء “الليكود” الدينيون والقوميون في الائتلاف، إذ لا يرون تهديدًا لجدول أعمالهم.

انقلاب من اليسار والاعلام االمحلي..

هاجم “نتنياهو”، في خطاب أمام 3000 من مناصريه، اليسار الإسرائيلي ووسائل إعلام، متهماً إياهم بـ”مطاردته”، و”محاولة إسقاط حكمه بطرق غير شرعية”، معتبراً أن ما يجري في إسرائيل هو “محاولة قهرية لإحداث انقلاب في الحكم”. وأضاف: “هم يتجندون في محاولة إسقاطي أنا وزوجتي سارة”.

وقال “نتنياهو” إن وسائل الإعلام الإسرائيلية هي “شرطة قمع الفكر التي تعمل على مدار الساعة حتى يؤيدها الجميع”، مضيفاً أن “وسائل الإعلام تخلق عدداً غير نهائي من القضايا والتقارير، علها تقنع أحداً ما”، معتبراً أن هدف وسائل الإعلام هو “القيام بانقلاب على الحكم، إنهم يمارسون ضغوطًا مرفوضة على أجهزة تطبيق القانون، بهدف تقديم لائحة اتهام ضدي، من دون أن يكون ذلك على علاقة بالحقيقة والعدالة”.

وشن مسؤولون ووزراء اسرائيليون هجوماً لاذعاً على رئيس الحكومة الإسرائيلية المتهم بالفساد “بنيامين نتنياهو”، رداً على تصريحاته في مؤتمر لليمين المتطرف.

مثير للشفقة..

انتقد “إيهود باراك” رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق, هذا المهرجان ووصفه بـ”المثير للشفقة”.

وكتب “باراك” على حسابه الشخصي على موقع التدوين القصير “تويتر”, أن الليكوديين – المنتمين لحزب “الليكود” الذي ينتمى إليه “نتنياهو” – مواطنون شرفاء وليسوا دُمى يتم تحريكها، والوضع الآن يتسم بغياب القيادة والرقابة بالإضافة لوجود فساد وفوضى في المجتمع الإسرائيلي.

فساد شخصي ممنهج.. يجب تقديم استقالته..

نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” انتقادات “باراك” للتعاطف الذي يحظى به “نتنياهو”، مؤكدًا على أنه عندما تصبح شهادات رجال الدولة علنية, فيجب أن تكون هناك نهاية للفساد, خاصة وإنه لا توجد شبهة اضطهاد أو خلافات سياسية, وإنما ما ارتكبه “نتنياهو” هو فساد شخصي ممنهج.

وطالب “إيهود باراك”، نتنياهو بتقديم استقالته حتى يتذكر المجتمع الإسرائيلي ما حققه من إنجازات لأنه باستمراره في منصبه يقود نفسه إلى الهاوية.

معدوم الثقة.. ويجب إجراء انتخابات مبكرة..

انضم لحملة انتقادات نتنياهو، “آفي جابي” القيادي بحزب “العمل” الإسرائيلي, ووصفه بأنه معدوم الثقة ويهاجم الشرطة الإسرائيلية التي عين هو قائدها، مضيفاً أن “نتنياهو” سيسعى إلى وقوع خلافات وانقسامات داخل المجتمع للفت الانتباه بعيدًا عن المشكلات الحقيقية التي تواجه إسرائيل.

وطالب “جابي” رئيس الوزراء الاسرائيلي باختبار شعبيته ومدى دعم الإسرائيليين له بإجراء انتخابات مبكرة بقدر الإمكان.

الأكثر تحريضاً من مسؤول رسمي..

انضم لطابور منتقدي “نتنياهو”, رئيس حزب “ييش عتيد”، حيث قال إن “نتنياهو” ينظم مهرجانات داعمة له لمواجهة التحقيقات التي يخضع لها، واتسم خطابه بالأكثر تحريضًا من مسؤول إسرائيلي رسمي، معتبراً أن محاولة “نتنياهو” تصوير التحقيقات معه نوع من الاضطهاد السياسي, هو إهانة لذكاء المجتمع الإسرائيلي.

ينتزع الشرعية..

قالت النائب الإسرائيلية “تسيبي ليفني” أن نتنياهو “ينتزع شرعية أجهزة تطبيق القانون والقضاء”.

واضافت: أن “نتنياهو يفسد إسرائيل.. أؤمن أن الكثيرين من المصوتين لليكود – المستقيمين والأخيار – يشعرون بعدم الارتياح هذا المساء”.

بديل “نتنياهو”..

في غضون ذلك، أجرت “القناة 20” في التليفزيون الإسرائيلي استطلاع رأي، يظهر اختيارات اليمين الإسرائيلي لبديل عن “نتنياهو”، وبحسب الاستطلاع فإن 26 في المئة من منتسبي اليمين يعتبرون أن زعيم (الحزب اليهودي) “نفتالي بينيت”، هو الأنسب للحلول مكان “نتنياهو”.

وبحسب موقع “المصدر” الإسرائيلي، فإنه رداً على سؤال: “من الزعيم الأكثر إخلاصاً لأرض إسرائيل ؟”, نال “بينيت” على دعم 48 في المئة من المشاركين. وقال 33 في المئة أن “بينيت” سيكون الشخصية الأقوى في مواجهة الإرهاب، وتبعه وزير الدفاع “أفيغدور ليبرمان” بنسبة 27 في المئة.

أصبح متغطرساً..

من جانبه، قال المحلل السياسي لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، “أريئيل كهانا”، إن الوضع قاد “نتنياهو”، على ما يبدو، للإصابة بالضعف الذي يُميز بعض القادة العظماء، وهو الغطرسة، موضحاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أصبح يرى في نفسه شخصية لا تحتاج للآخرين، وأنه “سيكتشف يوماً ما أن الآخرين غير مستعدين أيضاً للمشاركة في اللعبة”.

وأضاف “كهانا”: “مثل أي حاكم، يبدو أن نتنياهو يميل لنسيان كل إخفاقاته وتذكر نجاحاته على وجه الخصوص”، موضحاً أنه يحذف من ذاكرته الأوقات التي بها “أمسك الآخرين يديه كي لا يسقط”.

قد تطرحه أرضاً..

في صحيفة “ذا تايم أوف إسرائيل”، قال الكاتب “بن سيلز”: إن نتنياهو “له قبضة قوية على الحكومة ولكن الفضيحة السياسية المتصاعدة قد تطرحه أرضاً.. كما أن نجله أيضاً يعاني من المشكلات”, مشيراً إلى أن مسؤولين في حزبه بدؤوا في النأي بأنفسهم عنه إلا أنه لا يزال متحدياً للظروف.

وأشار الكاتب: إلى أن “نتنياهو بدا في خطر متزايد الأسبوع الماضي عندما أصبح أري هارو مدير مكتبه السابق شاهد ملك في قضية يجري التحقيق معه فيها”.

مضيفاً أنه “رغم كل هذا إلا أن نتنياهو بقي واثقاً واتهم وسائل الإعلام الإسرائيلية بنشر أخبار مزيفة عن الفضيحة”, وتعليقاً على منشور توقع الإطاحة به قال “نيتنياهو”: “لن يحدث”.

متسائلاً الكاتب الصحافي: “لكن هل هذا سيحدث ؟.. بعد فوزه بأربع انتخابات إسرائيلية هل سيقضي نتنياهو على نفسه بأخطائه ؟”.

من المبكر استخلاص النتائج..

يحذر البعض من المقارنات المتعجلة، فقال “موشيه نجبي” المحلل القانوني, لراديو إسرائيل: “أعتقد أنه من المبكر للغاية استخلاص نتائج, وإن المهرجان الإعلامي مبالغ فيه”، متوقعًا أن أي قرار لتوجيه اتهام إلى “نتنياهو” قد يستغرق ما يصل إلى ستة أشهر مع بحث المحققين عن أدلة في الداخل والخارج.

وبعد ذلك، وكما هو معتاد في إسرائيل مع المتهمين في المناصب العليا، سيحصل “نتنياهو”, على الأرجح, على فترة مماثلة كي يطلب فيها من المدعي العام إعادة النظر في توجيه الاتهامات.

مضيفاً “نجبي” أنه “قد يحدث الكثير في هذه الأثناء، الشهود ربما يصبحون غير متاحين. الذكريات قد تتغير وكذلك معها الشهادات”.

سيجازف بعدوان عسكري جديد على قطاع غزة..

يقول الكاتب “نعيم إبراهيم”, أن يجلد “نتنياهو” الآن في كيانه، حكومياً وسياسياً وإعلامياً، بسبب قراراته السياسية من خلال محاولته الهرب من قضايا الفساد التي تلاحقه بإشعال المنطقة وإشغالها بما يحدث في مدينة القدس المحتلة بأحداث المسجد الأقصى المبارك، ولم يستطع أن يظهر كـ”بطل” إلا فترة قصيرة، ولكن بعد أن تهاوت البوابات الإلكترونية وسقطت الكاميرات وانتصر المقدسيون وفتحوا جميع أبواب القدس لكل الأعمار، أحرج الأمر “نتنياهو” كثيراً، ولذلك هو لن يقبل هذا الوضع وهذه الإهانة وهذا الذل وهذا الحرج، وعليه فقد يقدم على شيء يعيد له توازنه وثقة الجمهور به، حتى يضع اسمه في سجل الرؤساء الصهاينة الذين حققوا “الأمن” و”الازدهار” لدولة الاحتلال، وربما يجازف بعدوان عسكري جديد على قطاع غزة, أو فرض حصار على رئيس السلطة الفلسطينية “محمود عباس”, وتكرار ما جرى مع الرئيس الراحل “ياسر عرفات”, أو شن عدوان جديد على سوريا أو لبنان.



الكلمات المفتاحية
إسرائيل سارة نتنياهو نتنياهو

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.