عمليات الاعدام في ايران تسجل ارتفاعا قياسيا

الأحد 13 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مع اعلان السلطات الايرانية عن تنفيذ 13 حكا بالاعدام ضد سجناءء فقد ارتفع عدد الاعدامات في عهد الرئيس الايراني حسن روحاني الى مستويات قياسية حيث وصل الى 3100 عملية اعدام.

فقد قامت السلطات خلال اليومين الماضيين باعدام 13 سجينا شنقا اُعدم 11 منهم جماعيا في سجن بيرجند وكان أحد السجناء الذي اُعدم في سجن “عادل آباد” في شيراز شابا يُدعى علي رضا تاجيكي وكان عمره أثناء الاعتقال 15 عاما حيث تم شنقه أخيرا بعد تحمل 6 سنوات من الحبس في سجون النظام وأخذه مرات عدة للإعدام ترويعا في تجاهل لطلبات أسرته المتكررة لإعادة محاكمته بسبب الغموض الذي كان يلف ملفه. كما تم إعدام سجين آخر في سجن “متى كلاي بابل” بمحافظة مازندران شمالي إيران.

وبذلك يرتفع عدد الاعدامات ضد السجناء الايرانيين في عهد الرئيس روحاني الى 3100 إعدام وهو امر اعتبره المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دليل على الاعتدال والوسطية اللذين يدعيهما النظام الحاكم في إيران ماهو الا سراب.

وشدد المجلس على ضرورة طرد نظام ولاية الفقيه الايراني “الذي هو عار على جبين البشرية المعاصرة من الأسرة الدولية” ويجب تقديم قادته أمام المحاكم الدولية للعدالة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

وكان مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران أحمد شهيد قد اعلن منتصف العام الماضي إن إيران أعدمت ما يقرب من 1000 سجين عام 2015 وهو أعلى رقم في عقدين. واشار الى أن المئات من الصحفيين والمدونين والنشطاء والشخصيات المعارضة يقبعون حاليا في سجون ومنشآت احتجاز إيرانية.

وعبر شهيد عن قلقه الشديد من عمليات إعدام بسبب جرائم ارتكبها أطفال دون 18 عاما وقال إن هذا محظور بشكل تام وواضح بموجب القانون الدولي. وأشار إلى أن هناك ارتفاعا حادا بإعدام 966 سجينا على الأقل عام 2015 وهو أعلى معدل منذ أكثر من عقدين.

وقال شهيد أن أن عدد الأطفال الذين أعدموا ما بين عامي 2014 و2015 بلغ 16 وهو أعلى رقم خلال الأعوام الخمسة الماضية.

 

 



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.