ضابط عراقي سابق مرشح لخلافة البغدادي في حال مقتله

الأحد 18 حزيران/يونيو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

افادت معلومات اليوم ان ضابطا عراقيا في الجيش القديم هو إياد العبيدي وزير دفاع تنظيم داعش مرشح لخلافة زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي في حال مقتله.

وتدعي وزارة الدفاع الروسية، أن زعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي قتل نتيجة للغارات الجوية التي قامت بها الطائرات الروسية قرب الرقة في 28 من أيار/مايو الحالي.

واستهدفت الضربات اجتماعا لكبار قادة التنظيم حيث يقال إن البغدادي كان حاضراً، وعقد هذا الاجتماع لوضع لتخطيط الطرق الآمنة لخروج المسلحين من الرقة  الرقة من خلال ما يسمى بـ “الممر الجنوبي”.

ومن بين 30 من القادة الميدانيين، وما يصل إلى 300 من المسلحين الذين لقوا مصرعهم في الغارة، أمير الرقة أبو الحجي المصري وأمير إبراهيم النايف الحاج الذي كان يسيطر على المنطقة من مدينة الرقة إلى منطقة السخنة، ورئيس أمن التنظيم سليمان السواح.

فيما لم تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية والبنتاغون مقتل أي من الجميلي أو البغدادي. وتعمدت وسائل الإعلام الرئيسة التريث وعدم اعتماد الرواية الروسية.

فيما تشير بعض التقارير إلى أن البغدادي ما زال على قيد الحياة وأنه كان مختبئاً في الصحراء بين الرقة والموصل مع اثنين فقط من حراسه الشخصيين في شاحنة نقل صغيرة “بيك آب”.

 

خلفاء الخليفة

وعلى الرغم من أن البغدادي لم يعين خلفاً له، إلا أن اثنين من مساعديه المقربين ظهرا كخلفاء محتملين له على مر السنين وهما “إياد العبيدي” وزير دفاع التنظيم، وإياد الجميلي، المسؤول عن الأمن. وكان الأخير قتل بالفعل في غارة جوية في شهر نيسان/أبريل الماضي في منطقة القائم على الحدود العراقية مع سوريا.

وبذلك، يكون العبيدي هو على الأرجح الذي سيخلف البغدادي. وسبق أن عمل كل من الجميلي والعبيدي كضباط أمن في الجيش العراقي تحت قيادة الرئيس الراحل صدام حسين، ومن المعروف أن العبيدي هو النائب الفعلي للبغدادي.

وباستثناء البغدادي وبعض مساعديه الإسلاميين المتشددين، فإن بقية القيادة العليا في التنظيم تتألف من العسكريين ومسؤولي المخابرات من عصر صدام حسين.

ووفقاً لتقرير “وكالة أنباء أسوشيتد برس”، فإن المئات من البعثيين السابقين يشكلون هيكل القيادة العليا والطبقة المتوسطة في التنظيم، والتي تقوم بالتخطيط لجميع العمليات وتوجيه إستراتيجيته العسكرية.

ومن عوامل نجاح داعش في تحقيق المكاسب على الأرض، هو أن كوادره العليا تتألف من الفنيين العسكريين وضباط المخابرات من عهد صدام.

وبالنظر للمكاسب المذهلة لداعش في سوريا والعراق في عام 2014، يظهر أن عناصر التنظيم أتقنوا سلاح فن الدولة الذي لا غنى عنه ليس فقط في حرب العصابات من الكر والفر ولكن أيضا للاستيلاء والسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.