صحافيو العراق يتساقطون ضحايا الارهاب وغياب القوانين

الخميس 15 حزيران/يونيو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

فيما اعلن في بغداد اليوم عن مقتل واصابة 21 صحافيا عراقيا خلال النصف الاول من العام الحالي فقد قالت نقابة الصحافيين العراقيين ان مقتل 7 صحافيين خلال الاشهر الستة الماضية رفع تضحياتهم منذ عام 2003 الى 462 ضحية وحذرت من انهم مازالوا ضحايا الارهاب وغياب القانون والممارسات التعسفية لبعض الاجهزة الامنية.

وقالت نقابة الصحافيين العراقيين في تقرير لها لمناسبة عيد الصحافة العراقية الثامن والاربعون بعد المائة الذي يصادف غدا الجمعة ان الاسرة الصحافية العراقية خلال خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالي سبعة قتلى ليرتفع عدد تضحيات الصحافيين العراقيين منذ احتلال بغداد من قبل القوات الاميركية في ابريل عام 2003 الى 462  ضحية . واضافت النقابة في تقرير اليوم ان عدد ضحايا الأسرة الصحافية العراقية خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالي بلغ سبعة قتلى اغلبهم كانوا ضحايا اجرام تنظيم داعش وخاصة في محافظة نينوى شمال العراق لمرافقتهم القطعات العسكرية في تحريرها للاحياء والقصبات والقرى ونقلهم لصور حية واخبار من الخطوط الامامية للمعارك.  واشارت النقابة الى ان المناخات التي تتعزز بشكل كبير في حرية التعبير وما تحظى به الاسرة الصحافية من اهتمام لم تمنع مسلسل العنف القائم على استهداف الصحافيين حيث ان العمل الصحافي بالعراق رغم كل ذلك مازالت تحفه بعض المخاطر والالغام وهناك خشية مازالت قائمة على سلامة الصحافيين العراقيين في ظل غياب القانون وجهل بعض مفاصل الدولة بالدور الايجابي للعمل الصحافي في تصحيح مسارات العمل السياسي وكشف الاخطاء ووضع المعالجات الصحيحة لها .
الاعتداءات طالت مؤسسات اعلامية وقالت نقابة الصحافيين العراقيين ان بعض المؤسسات الاعلامية لم تسلم من حالات الاعتداء سواء من قبل الاجهزة الامنية او من خلال اطراف مجهولة بهدف اسكات صوت الحق وتغييب الحقيقة ومصادرة الافكار بالاكراه وفرض الهيمنة بلغة التهديد والوعيد. واوضحت انها باشرت باعداد ملف يوثق جرائم داعش ضد الصحافيين تمهيدا لتحويله الى المحكمة الجنائية الدولية بعد تهيئة الوثائق والادلة التي تدين داعش وجرائمه التي لابد ان يقول القضاء الدولي كلمته بحق زعماء هذا التنظيم الارهابي حيث تعهد نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي بنقل هذا الملف الى المحاكم الدولية لملاحقة المسؤولين عن تلك الجرائم .  كما اعلنت منظمة اليونسكو في الثلاثين من الشهر الماضي انها تسلمت من الحكومة العراقية تقريرا مفصلا عن حالات قتل الصحافيين العراقيين منذ عام 2006 وهو يقدم معلومات شاملة عن الظروف والتحقيقات القانونية والمتابعة القضائية لكل قضية من تلك القضايا . واشارت المنظمة في بيان لها الى انه سيتم ادراج هذه المعلومات في التقرير العالمي الذي ستقدمه المديرية العامة لليونسكو في الدورة التاسعة والثلاثين للمؤتمر العام في اكتوبر المقبل واصفة التقرير بانه حدث هام لحماية التعبير في العراق .
صحافيو العراق قدموا سبعة ضحايا

ونشر التقرير تفاصيل عن الحالات التي قتل فيها الصخحافيون السبعة وهي كما يلي : … في الاول من يناير تم العثور على جثة الصحافي عبد القادر القيسي بعد عدة ايام من اختطافه من قبل مسلحين مجهولين على الطريق العام بين كركوك وبغداد بالقرب من سلسلة جبال حمرين. … في 25 فبراير قتلت الصحافية شفاء كردي المذيعة في قناة روداو الفضائية بانفجار عبوة ناسفة خلال اعدادها برنامجا تلفزيونيا في احدى القرى المحررة من الموصل واصابة زميلها يونس محمد بجروح خطيرة. … في التاسع من مارس قتل المصور الحربي حسام محمد راضي من هيئة اعلام الحشد الشعبي خلال تغطيته لمعارك تحرير اطراف تلعفر. … في 26 ابريل قتل مراسل الحشد الشعبي رسول السكيني خلال تغطيته لمعارك تحرير قرى غرب الموصل. … في الاول من مايو قتل المصور الصحفي حسن ناجي العابدي خلال تغطيته لمعارك تحرير مدينة الحضر غرب الموصل. … وفي 18 مايو قتل المصور الحربي للحشد الشعبي ماهر عبد الحسين عطية خلال تغطيته لعمليات تحرير القرى شمال قضاء القيروان غرب الموصل. … اما في 31 مايو فقد قتل مراسل قناة اسيا الفضائية صهيب الهيتي خلال تواجده في احد المراكز الامنية بمدينة هيت حيث هوجم من قبل انتحاري يرتدي حزاما ناسفا.
27 حادث اعتداء

واضافت النقابة في تقريرها الى انه قد تم تسجيل27  حادث اعتداء على الصحافيين خلال الاشهر الستة من العام الحالي تراوحت بين الاختطاف واطلاق النار في محاولة الاغتيال والاعتداء على المؤسسات الصحفية وكوادرها وتهديدهم الى جانب الاصابات المباشرة خلال تغطية المعارك . وكان المرصد العراقي للحريات الصحافية قد اعلن مؤخرا أن عدد الصحافيين الذين قتلوا في العراق أثناء ممارستهم عملهم خلال عام بلغ 21 صحافيا .. محذرا من ان العراق مايزال “البيئة الأخطر على العمل الصحافي”.

واوضح المرصد إنه خلال المدة من 3 مايو 2016 إلى 3 مايو 2017 تم تسجيل مقتل 21 صحافيا في زيادة عن عدد من قضى منهم العام الماضي. واشار الى ان “العراق يبقى البيئة الأكثر خطرا على الصحافيين برغم الدعوات إلى إجراءات أكثر حماية لهم وما أقر من قوانين”. وقال أنه خلال عام تعرض مراسلون ومصورون وتنفيذيون إلى العنف والإحتجاز وواجه آخرون دعوات قضائية من مسؤولين حكوميين وبرلمانيين وأعضاء في مجالس المحافظات.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.