دعم الروابط مع القارة اللاتينية .. “نتنياهو” يزور أميركا الجنوبية لأول مرة !

الأحد 10 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – آية حسين علي :

يولي رئيس الوزراء الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو”، أهمية كبيرة إلى إعادة ترسيم العلاقات مع الدول المختلفة، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي.

وتتوجه أنظار “نتنياهو” خلال هذه الفترة إلى أميركا اللاتينية، ويبدأ الإثنين المقبل جولة خارجية تشمل “الأرجنتين وكولومبيا والمكسيك”.

وقد تسهم هذه الزيارة في توطيد العلاقات بين دول أميركا الجنوبية وإسرائيل، خاصة أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس وزراء إسرائيلي القارة اللاتينية, منذ إعلان الدولة اليهودية في آيار/مايو عام 1948.

ويسعى “نتنياهو” من وراء هذه الجولة إلى توطيد العلاقات مع منطقة تكتسب أهمية عالمية وتذخر بتكتلات يهودية صهيونية، حسبما ذكرت صحيفة “البايس” الإسبانية.

توقيع اتفاقات تعاون خلال الجولة..

من المتوقع أن يقوم “نتنياهو” بعقد عدة اتفاقات تعاون مع الدول التي يزورها، تشمل مجالات عدة مثل التجارة والاستثمار والأمن والتنمية الزراعية والتكنولوجيا والطب وإدارة الموارد المائية.

وسوف يلتقي “نتنياهو” برئيس باراغواي، “هوراسيو كارتس”، الذي سوف يسافر إلى بوينوس آيرس، بالإضافة إلى رئيس كولومبيا، “خوان مانويل سانتوس”، ورئيس المكسيك، “إنريكه بينيا نييتو”.

الذكرى السنوية السبعين على قرار التقسيم..

تأتي الجولة في توقيت مهم للغاية، إذ تتزامن مع قرب الاحتفال بالذكرى السنوية السبعين على قرار الجمعية العامة رقم 181, الذي يقضي بإنهاء الانتداب البريطاني على فلسطين والسماح بإنشاء دولة يهودية، وصوت على هذا القرار 33 دولة من بينها 13 دولة من أميركا اللاتينية.

ومن المتوقع أن يشارك “نتنياهو” في افتتاح جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في دورتها الجديدة خلال الشهر المقبل.

كما أن هناك مناسبة أخرى، حيث مر 25 عاماً على الاعتداء على سفارة إسرائيل في “بوينوس آيرس” عاصمة الأرجنتين، الذي توجهت أصابع الاتهام فيه إلى إيران و”حزب الله” اللبناني.

ويسعى “نتنياهو” إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع دول أخرى في القارة اللاتينية.

انتخاب “ماكري” أعطى دفعة للعلاقات مع إسرائيل..

ساهم انتخاب الرئيس الأرجنتيني، “ماوريسيو ماكري”، في الانتخابات الرئاسية التي عقدت في 2015, في إعطاء دفعة إيجابية للروابط بين بوينوس آيرس وتل أبيب، انتقل تأثيرها إلى دول مجاورة مثل “البرازيل”.

وسوف تكون “الأرجنتين” أولى محطات رئيس الوزراء الإسرائيلي، نظراً إلى أن بها أكبر جالية يهودية في القارة.

صداقة بين كولومبيا وإسرائيل..

كما من المقرر أن يزور “نتنياهو” كولومبيا, التي تعد حليفاً استراتيجياً لإسرائيل منذ عدة سنوات، وهي صديقة لها في المحافل الدولية، كما كانت تل أبيب عاملاً بالغ الأهمية خلال الشوط الذي قطعته كولومبيا في محاربة عصابات “فارك” وتهريب المخدرات.

إسرائيل الشريك التجاري الأكبر للمكسيك..

من جانب آخر، تعتبر إسرائيل الشريك التجاري الأكبر للمكسيك على مستوى الشرق الأوسط، وثاني أكبر مستثمر أجنبي بها بعد الولايات المتحدة، ووفقاً لبيانات عام 2016، فإن حجم التجارة المشتركة بينهما ارتفع إلى 700 مليون دولار.

وتشكل هذه الجولة جزءاً من الاستراتيجية الكبرى التي يتبعها “نتنياهو” لتعزيز الصلات مع دول في مناطق مختلفة من العالم لم تحظى بنفس الاهتمام من قِبَل الدبلوماسية الإسرائيلية قبل ذلك، كما أنه حاول تعزيز العلاقات مع دول أخرى في إفريقيا وأوقيانوسيا وجنوب شرق آسيا مثل الهند.

بعض الدول اللاتينية انضمت إلى كتل معارضة لإسرائيل..

لكن هناك الكثير من العقبات التي تعرقل طموح “نتنياهو”، وهي أنه رغم تحسن التعاون والعلاقات التجارية بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية, إلا أن بعض هذه الدول انضمت إلى كتل معارضة لسياسات إسرائيل في الأمم المتحدة.



الكلمات المفتاحية
أميركا اللاتينية إسرائيل

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.