“جيجي” و”بيلا حديد” .. نسخ جديدة من آل كارداشيان !

الثلاثاء 25 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : كتبت – بوسي محمد :

بمجرد أن تشاهد صور الشقيقتان “جيجي” و”بيلا حديد” ذوات الأصول الفلسطينية، سوف تصيبك الحيرة والذهول، وربما تعاود التمعن مجدداً في الصور المختلفة للتأكد هل هاتين الفتاتان هما نجمة تليفزيون الواقع الأميركية “كيم كارداشيان” وشقيقاتها “كايلي” و”كيندال” أم لا ؟.. ليس من ناحية الشكل وإنما في نمط الحياة المتشابهة.

وحسبما أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية، بأن عارضتا الأزياء العالميتان الشقيقتان “جيجي” و”بيلا حديد” استطاعا أن يلفتا الانتباه والأنظار إليهما مثلما فعلت “كيم” وشقيقاتها بصورهما المثيرة للجدل وحياتهما الصاخبة المُفعمة بالخطوط والأحداث الدرامية الشائكة.

أوجه التشابه..

رصدت الصحيفة البريطانية، أوجه التشابة في حياة عائلة حديد وكارداشيان، وولعهن وشغفهن بموسيقى البوب والراب، إذ تحظى كل من الشقيقتان بيلا وجيجي بشعبية كبيرة على الشبكات الاجتماعية “إنستغرام – تويتر – فيس بوك – سناب شات”, مماثلة لشعبية آل كارداشيان.

كما أن ظروف اقتحامهن عالم الفن والشهرة كانت متشابهة، إذ دخلت أولاً “جيجي”, التي خطفت الأنظار بجمالها الآخاذ الذي يجمع بين جمال بنات الحجارة وصبرا وقوة أبناء غزة, حيثُ أن والدها “محمد” هو أردني أميركي من أصل فلسطيني، وورثت عن والدتها التي تحمل الجنسية الأميركية الشعر الأشقر والعيون الزرقاوات، ثم تليها بسنوات ليست كثيرة اقتحمت شقيقتها الصغرى “بيلا” عالم الشهرة من باب مجال الأزياء, ولكنها لم تحظى بنفس الشعبية التي حظيت عليها “جيجي”، مثلما فعلت “كيم كارداشيان” التي اقتحمت الفن من مجال الموضة وحظيت على شعبية كبيرة إذ باتت حياتها موضع اهتمام وسائل الإعلام والصحف العالمية الذين يلاحقونها بعدساتهم أينما ذهبت، وعقب سنوات متتالية اقتحمت شقيقاتها “كيندال” و”كايلي” عالم المجد والشهرة, ولكنهما لم ينجحا في خطف عدسات الكاميرا نحوهن مثل “كيم”.

لم تقف أوجه التشابة عند هذا الحدّ، إذ لفتت الصحيفة البريطانية إلى أن العائلتين يتشابهتان في العاطفة، إذ ثبت أنهن لديهن ولع كبير بموسيقى “البوب”، وهو ما اتضح جلياً في علاقاتهن العاطفية، فتزوجت “كيم” من مغنى الراب الكندي “كاني ويست”، بينما تواعد “جيجي حديد” نجم البوب “زين مالك”، وشقيقتها “بيلا” تقع في غرام مغني البوب الشهير “ذا ويكند”, حيثُ تألمت كثيراً بعد أن تركها بسبب “سيلينا غوميز”.

التفاصيل تكشف الكثير..

إذا تمعنت في حياة كلاً من الشقيقات ترى من التشابة الذي يصيبك بالحيرة الشديدة، فكلاهن حياتهن مليئة بالأحداث الدرامية الشائكة، نبدأ من عند “جيجي حديد” لم يكن طريق الوصول إلى المليون سهلاً، فقد عانى أبيها, فلسطيني الأصل “محمد حديد” في صغره، بدأت عندما انتقلت عائلته إلى بيروت بعد أن وجدوا صعوبة في العيش داخل بلادهم بعد استعمارها، عمل والده في بيروت في محطة الإذاعة “صوت أميركا”، ثم انتقل للعيش وقتها في أميركا عندما كان يبلغ 14 عاماً، اتجه “محمد” إلى التجارة فعمل في تجارة السيارات القديمة ومن ثم اسس شركة لتوريد السيارات الأنتيكة إلى الولايات المتحدة الأميركية، ثم قام بتأسيس شركة للعقارات في منتصف السبعينيات، ثم انتقل إلى لوس انغيليس في أوائل القرن وأصبح من أهم الأشخاص العاملين بمجال العقارات في بفرلي هيلز، وهناك يقطن “محمد” مع بناته الأربعة وهن: “مارييل، ألانا، جيجي، بيلا”, ولكن الفتاتان الكبار لا يظهرن للأضواء، وابنه الوحيد “أنور” مالك لقصر ضخم في “بفرلي هيلز” مكون من 2 ونصف هكتار من الأراضي وحمامات السباحة، وهو الصديق المُقرب لعائلة “كارداشيان”.

وعودة مرة أخرى إلى نجمة تليفزيون الواقع الأميركية “كيم كارداشيان” حيثُ تمتلئ حياتها بالأحداث الدرامية، إذ عاشت طفولتها مع زوج أم غير سوي حيثُ قام بعملية لتحويل جنسه إلى امرأة، فهي أبنة المحامي الشهير “روبرت كارداشيان”، انتقدت كثيراً في بداية ظهورها لأنها لم تفعل شيئاً يستحق الشهرة، إلا أنها اليوم أثبتت نفسها كنجمة لتليفزيون الواقع وسفيرة لماركات ملابس وحميات غذائية، وحتى مصممة مجوهرات وأزياء.

تتشاركا العائلتين في كرههما للرئيس الأميركي الجديد “دونالد ترامب”، فكن من أكثر الرافضين لقراره المثيرة للجدل وهو حظر مواطني 7 دول عربية إسلامية من دخول أميركا، كما كن من اشد الداعمات لمرشحة الحزب الديمقراطي الخاسرة “هيلاري كلينتون”.

وهنا طرحت الصحيفة البريطانية تساؤلاً هل ستصبحا الشقيقتان “جيجي وبيلا” في المستقبل صورة مستنسخة عن حياة “آل كارداشيان” ؟



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.