القوات الامريكية تتمركز عند “ألتنف” وتدمر جسر راوة لقطع امدادات داعش

الأحد 18 حزيران/يونيو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قال ضابط عسكري بالجيش العراقي في محافظة الأنبار، اليوم الأحد، أن قوات أمريكية تمركزت في معبر التنف الحدودي السوري مع العراق غربي محافظة الأنبار.

وأوضح الضابط العسكري (برتبة رائد)، أن “قوات أمريكية خاصة تمركزت في معبر التنف الحدودي السوري المقابل لمعبر الوليد الحدودي العراقي، غربي محافظة الأنبار”. وأضاف أن “قسم من تلك القوات الأمريكية جاءت من الأردن، والقسم الآخر من داخل الأرضي العراقية من قاعدة الأسد غربي الأنبار”. وأشار المصدر إلى أن “تواجد تلك القوات الأمريكية جاء بعد مسك قوات حرس الحدود العراقية منفذ الوليد الحدودي، وأجزاء من الشريط الحدودي العراقي مع سوريا غربي الأنبار، أمس″.

يذكر أن قوات التحالف الدولي تتمركز في قاعدتين بالأنبار العراقية هما: “الحبانية” شرقي الأنبار، و”الأسد” غربي المحافظة، وترتبط الأنبار مع سوريا بمنفذين هما القائم والوليد، وترتبط مع الأردن بمنفذ” طريبيل”، ومع السعودية بمنفذ عرعر.

وعلى صعيد متصل، قال ضابط عسكري بالجيش العراقي في الأنبار، أن طيران التحالف الدولي دمر “جسر راوه” الوحيد، وقطع إمدادات تنظيم داعش من الصحراء للمدينة. وأوضح الضابط العسكري (برتبة مقدم)، أن “طيران التحالف الدولي قصف اليوم، جسر راوه الوحيد الذي يقع على نهر الفرات ويربط مركز مدينة راوه، بالصحراء من الجهة الشمالية للمدينة (230 كلم غرب الرمادي)”.

وأضاف الضابط العسكري، أن “القصف أسفر عن تدمير إحدى الفضاءات فيه وسقوطها في نهر الفرات”. ولفت إلى أن “التحالف الدولي عزل راوه، عن الصحراء الشمالية عسكريا، وقطع جميع إمدادات داعش، من الصحراء باتجاه مركز المدينة”. وتابع الضابط العسكري، أن “تدمير الجسر جاء تمهيدا لعمليات عسكرية سوف تنطلق بعد عيد الفطر المبارك لتحرير مدينتي عانه وراوه، غربي الأنبار من داعش”.

يذكر أن داعش سيطر على راوه، منتصف 2014، فيما يحاصر التنظيم آلاف المدنيين ويتخذهم دروعا بشرية في داخل المدينة والقرى المحيطة بها.



الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.