اعادة افتتاح معبر “طريبيل” .. خطوة نحو فتح شريان اقتصادي هام للعراق والأردن

الجمعة 01 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : كتبت – نشوى الحفني :

بعد ما يقرب من العامين ونصف العام على إغلاقه، أعلنت حكومتي جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية عن إعادة افتتاح  “معبر طريبيل” الدولي، الواصل بين الحدود العراقية والسورية رسمياً.

البيان الصادر عن حكومتي العراق والأردن قال: أنه “تكرر فتح معبر طريبيل الحدودي اعتباراً من الأربعاء 30 آب/أغسطس 2017”.

مؤكدين, في البيان, على أن “إعادة فتح معبر طريبيل جاء بعد تأمين الطريق الدولي من اعتداءات العصابات الإجرامية، وتتعهد الحكومتان ببذل كل الجهود من خلال تعاونهما المشترك لتحقيق الانسيابية في تنقل المواطنين والشاحنات في الاتجاهين”. موضحًا أن إعادة افتتاح المعبر يأتي في إطار “سعي الحكومتين لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وتعبيرًا عن الرغبة المشتركة وإرادة البلدين في تمتين أواصر الأخوة والتعاون لما فيه مصلحة شعبيها”.

كما أشار البيان إلى أن إعادة افتتاح المعبر تتزامن مع “الانتصارات المظفرة التي تحققها القوات العراقية البطلة في تحرير الأرض وبسط سيادة الدولة والحاق الهزيمة بعصابة (داعش) الإرهابية, والتي أدت لعودة الحياة إلى المدن العراقية والمناطق الحدودية”.

وكان الأردن قد أغلق المعبر من جانبه بعد انسحاب الجيش السوري منه عام 2015، قبل أن يقرر الجيش الأردني اعتبار كل المنطقة الحدودية مغلقة إلا في حالات إنسانية بالتنسيق مع حرس الحدود فقط.

تدهور حالة التجارة بين البلدين..

أثر إغلاق المعبر على حركة التجارة بين البلدين، حيث انخفضت الصادرات الأردنية إلى العراق منذ تموز/يوليو 2015, عندما سيطر تنظيم “داعش” الإرهابي على محافظة الأنبار بنحو 63%.

وكانت القوات العراقية قد انسحبت من معبر طريبيل (معبر الكرامة), على الحدود الممتدة لمسافة 180 كيلومتراً في صيف عام 2014، بعدما سيطر “داعش” على المنفذ.

واستمرت حركة التجارة لمدة عام, حتى شن العراق هجوماً في تموز/يوليو 2015 لاستعادة المنطقة, ليحرم المتشددين من أموال كانوا يجمعونها من سائقي شاحنات كضرائب على البضائع القادمة من الأردن.

واستعاد الجيش العراقي منذ العام الماضي معظم البلدات الرئيسة بمحافظة الأنبار, والتي كانت قد سقطت في قبضة التنظيم.

إجراءات تأمينية..

يقول مسؤولون إن الجمارك وترتيبات الحدود استكملت واتخذت إجراءات أمنية لتأمين الطريق السريع من المعبر إلى بغداد, والذي يمتد لمسافة 550 كيلومتراً.

وذكر وزير الداخلية الأردني “غالب الزعبي”, الأسبوع الماضي, إن “إعادة فتح معبر طريبيل يمثل أهمية كبرى للأردن والعراق على حد سواء وخاصة في الجانب الاقتصادي، ويعتبر شريانا رئيساً، والأردن والعراق يبحثان منذ فترة إعادة افتتاحه”.

ويعكف العراق أيضاً على تأمين الطريق السريع, الذي يربط ميناء البصرة في جنوب العراق بالأردن, حيث ظل ميناء العقبة الأردني لفترة طويلة بوابة للواردات العراقية القادمة من أوروبا.

ولفت خبراء أمنيون إلى إنه على رغم تأمين الطريق السريع بعد طرد المتشددين، فإن هجمات الكر والفر على القوافل والجيش لاتزال قائمة. وشن المتشددون هجمات عدة قرب بلدة “الرطبة”, وهي آخر بلدة قبل الحدود مع الأردن.

مسؤول غربي كبير ذكر أن السلطات العراقية منحت عقداً لشركة أمن أميركية ستقوم باستخدام قوة أمن محلية لتأمين الطريق السريع, ولم يعط المصدر مزيداً من التفاصيل.

ويقول رجال أعمال إن المصدرين الأردنيين اضطروا إلى استخدام طرق بحرية أكثر تكلفة إلى ميناء أم قصر العراقي أو طريق بري آخر عبر السعودية والكويت.

آمال بإنعاش الصادرات..

وفقاً لـ”صندوق النقد الدولي”، يأمل الأردن في أن ينعش إعادة فتح المعبر الصادرات إلى العراق، الذي كان في السابق سوق التصدير الرئيس للأردن، بما يعادل نحو خمس الصادرات المحلية بقيمة 1.2 بليون دولار في العام.

وأوضح صندوق النقد أن “الصراعات الطويلة في سورية والعراق أثرت في اقتصاد الأردن المثقل بالديون, وإن فتح طرق الصادرات من شأنه أن يعزز النمو الاقتصادي”. وتراجعت الصادرات بأكثر من 50 في المئة عن مستويات ما قبل الأزمة.

مدير عام غرفة صناعة عمان “نائل الحسامي”, قال: “سيزيد من حجم الصادرات الصناعية وينعش حركة النقل البري للبلدين.. وسيعطي دفعة كبيرة للاقتصاد”.

هاني الملقي

ومن شأن استعادة الروابط التجارية إعطاء دفعة لمشروع خط أنابيب لنقل النفط من البصرة إلى العقبة. وكان رئيس الوزراء الأردني “هاني الملقي” قد زار بغداد في وقت سابق من العام الحالي لإنعاش المشروع المجمد.

إعلان للنصر على الإرهاب..

خلال مراسم الافتتاح، أكد وزير الداخلية الأردني “غالب الزعبي” على أن إعادة فتح “معبر طريبيل” بين الأردن والعراق هو إعلان للنصر على الإرهاب, وتعبير عن الإرادة المشتركة بمواجهة الإرهاب ودحره.

مؤكداً على عمق العلاقة بين الأردن والعراق، وأن إعادة فتح المعبر هو استئناف لشريان الحياة بين البلدين.

وأشار إلى أن الأردن ابقى المعبر جاهزاً للعمل, بالرغم من الظروق الأمنية التي شهدها العراق خلال الفترة الماضية, لأن الأمل بالنصر كان يحدو الجميع.

من جهته، أكد وزير الداخلية العراقي “فيصل الأعرجي” على إلتزام حكومة بلاده بمحاربة الإرهاب, مشيراً إلى الانتصارات التي حققها الجيش العراقي في مواجهة الإرهابيين في الموصل وتلعفر وغيرها من المناطق.

بعد افتتاح المعبر مباشرة انهالت التصريحات من الخبراء والمسؤولين المؤكدين على أهمية إعادة افتتاحه، ووصفه بالقرار الإيجابي الذي يخدم مصالح البلدين الاقتصادية.

فرصة لتعزيز التجارة والاستثمار..

فقال رئيس الوزراء الأردني الدكتور “هاني الملقي”, أن إعادة فتح “معبر طريبيل” على الحدود العراقية, هو ثمرة من ثمار علاقات التعاون والإرادة المشتركة بين المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية الـعـراق لتمتين أواصر الأخوة بين البلدين الشقيقين.

معرباً رئيس الوزراء الأردني عن أمله في أن تشكل إعادة فتح “معبر طريبيل” فرصة لتعزيز التجارة والاستثمار والتنقل في الاتجاهين دونما أي معوقات، مناشداً القطاع الخاص في البلدين الشقيقين التعاون والاستفادة من هذه الخطوة الايجابية الكبيرة.

طوق نجاة..

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة عمان العين “عيسى حيدر مراد” على أن افتتاح “معبر طريبيل” الحدودي مع العراق الشقيق يمثل طوق نجاة للاقتصاد الوطني برمته, وسيعطي دفعة قوية لعجلة النمو لدى القطاعات التجارية والخدمية والانتاجية.

مضيفاً “مراد” إن العراق يمثل شرياناً تجارياً مهماً للأردن لجهة إعادة التصدير، حيث انخفضت قيمتها نحو 75% خلال العام الماضي, مقارنة بالعام الذي أغلق فيه المعبر.

فيصل الأعرجي

وبلغت صادرات الغرفة إلى العراق, خلال العام 2014, نحو 976 مليون دينار من خلال 6443 شهادة منشأ، مقابل 240 مليون دينار, من خلال 1533 شهادة منشأ خلال العام الماضي.

وأكد “مراد” على أن افتتاح المعبر من جديد بعد إغلاقه يعدّ فرصة كبيرة أمام القطاعات التصديرية المحلية لزيادة قدرتها الإنتاجية والتوسع داخل السوق العراقية من جديد، مبيناً أن فتح المعبر سينعكس على نشاط المناطق الحرة بالمملكة, والتي تراجعت اعمالها بعد إغلاقه كون الأردن يعتبر منطقة لوجستية بالنسبة لإعادة التصدير للعراق.

إغلاقه سبب خسائر..

لافتاً “مراد” إلى إن إغلاق المعبر حمل القطاعات التصديرية خسائر ناهزت المليار دولار، جنباً إلى جنب مع أغلاق عدد من المصانع وتخفيض حجم الإنتاج، مؤكداً على أن افتتاح المعبر ينعكس على الجانبين بشكل إيجابي من حيث زيادة الصادرات والمستوردات، وسط توقعات بزيادة الفرص الاستثمارية بين البلدين.

يذكر أن عدد الشركاء العراقيين المسجلين لدى “غرفة تجارة عمان” يبلغ حالياً 1801, وبحجم رؤوس أموال بلغ 188 مليون دينار, موزعة على كل القطاعات التجارية بالعاصمة عمان.

وبلغت خسائر قطاع الشاحنات, بسبب إغلاق الحدود مع العراق, 200 مليون ديناراً خلال السنوات الست الماضية، وفقاً لنقيب أصحاب الشاحنات “محمد الداوود”.

فيما أغلق ما يقارب 150 مكتباً لشركات تخليص كانت تعمل داخل مركز الكرامة (طريبيل) الحدودي، وفقاً لنقيبها “ضيف الله أبو عاقولة”, الذي قال, في وقت سابق, إن ما يقارب 70% من أعمال شركات التخليص كانت تعتمد على “معبر طريبيل” الحدودي، وهو ما يعني أن عمل شركات التخليص تراجع وتأثر سلباً بشكل كبير.

أثر مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية..

رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين ورئيس إتحاد رجال الأعمال العرب، “حمدي الطباع”، أكد على أن افتتاح “معبر طريبيل” سيكون له أثر مباشر على مختلف القطاعات الإقتصادية، وسيسهم بتقليص حالة الركود التي يعانيها الاقتصاد الأردني، جراء الاوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة بالمنطقة، مشيراً إلى أن الاسوق العراقية تعتبر وجهة رئيسة لتصدير السلع والخدمات الأردنية.

لافتاً إلى أن التحديات الاقتصادية التي تواجه البلدين تستدعي تدعيم قاعدة المصالح الاقتصادية المشتركة، ورفع مؤشرات التبادل التجاري بالاتجاهين، مؤكداً على أن ذلك يتطلب العمل على إزالة أي قيود أو صعوبات تعيق حركة التبادل التجاري وانسياب السلع والإستثمارات بين البلدين.

معدلات نمو أعلى..

رئيس ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني الدكتور “طلال البو”, أكد على أهمية إعادة فتح “معبر طريبيل” الحدودي مع العراق بالنسبة للاقتصاد الوطني، ودوره في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

قائلاً أن افتتاح المعبر سيمكن الاقتصاد من تحقيق معدلات نمو أعلى وبالتالي خلق فرص عمل، والمساهمة في الحد من مشكلتي البطالة والفقر، وسينعكس إيجاباً على الاقتصادين الأردني والعراقي، وسيمكن رجال الأعمال, من كلا البلدين, للتنقل بسهولة وتأسيس الاستثمارات المشتركة وزيادة التبادل التجاري.

وشدد “البو” على ضرورة الانفتاح على السوق العراقي ودراسة احتياجاته من المنتجات والسلع، وبحث كيفية سد تلك الاحتياجات من خلال الصناعة الوطنية المميزة التي يحظى بها الأردن.

داعياً “البو” رجال الأعمال العراقيين إلى الاستثمار في الأردن والاستفادة من المزايا الاستثمارية التي توفرها هيئة الاستثمار، مبيناً أن الاستثمار في المملكة يمكن المستثمر من التصدير إلى الأسواق الأميركية والأوروبية وتركيا والدول العربية من قيود جمركية.

أهم وأكبر الأسواق التصديرية..

أوضح رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة الأردن “عدنان أبو الراغب”, أن افتتاح المعبر من جديد بعد اغلاقه لمدة عامين فرصة كبيرة أمام القطاعات الصناعية المختلفة لزيادة قدرتها الإنتاجية والتوسع داخل السوق العراقية من جديد.

لافتاً رئيس الغرفة إلى إن القطاع الصناعي سيشارك في “معرض بغداد الدولي”, الذي سيعقد قبل نهاية العام الحالي من أجل تعزيز تواجد الصناعة الوطنية والترويج لها للمحافظة على حصتها السابقة بالسوق العراقية وزيادتها نظراً للسمعة التي تتمتع بها المنتجات والبضائع الأردنية.

مشيراً “أبو الراغب” إلى اهمية السوق العراقية للقطاع الصناعي الأردني, كونه من أهم وأكبر الاسواق التصديرية للمنتجات الصناعية الأردنية، مؤكداً على إن الأردن يتطلع إلى أن يكون طرفاً بعمليات إعادة الإعمار بالمناطق المحررة.

شريان الاقتصاد الوطني..

رئيس جمعية الرخاء لرجال الأعمال “فهد طويلة”, أكد على أن “معبر طريبيل” الحدودي مع العراق يعد شرياناً مهماً وحيوياً للاقتصاد الوطني، قائلاً أن افتتاحه سيشكل دفعة قوية وجديدة للاقتصاد الوطني، وستمكن أصحاب المصانع من تشغيل خطوط الانتاج بكامل طاقتها، مما ينعكس إيجاباً على التوظيف والتشغيل والمساهمة في الحد من مشكلة البطالة، لافتاً إلى أن العراق والأردن توأمان ولديهما مصالح استراتيجية مشتركة، وأن إعادة افتتاح المعبر سيعزز من العلاقات الاستراتيجية البينية، وسينعكس إيجاباً على اقتصاد كلا البلدين.

خطوة إيجابية..

وصف النائب عن محافظة الانبار “عادل خميس المحلاوي”, فتح “معبر طريبيل” بالخطوة الايجابية, التي تساهم في خدمة مصالح البلدين العراقي والأردني.

قائلاً “المحلاوي”: “في الوقت الذي نبارك لبلدنا العراق والشقيقة المملكة الأردنية الهاشمية فتح معبر طريبيل لما له من تأثير إيجابي على مصالح البلدين وخاصة في المجال الاقتصادي والتجاري، وانه إن شاء الله فاتحة خير في تعزيز العلاقات بين البلدين وعلى كافة المستويات”.

مضيفاً أن الأردن على مر الاوقات هو عون للعراق وخاصة في اوقات المحن, وأن فتح هذا المعبر سيساهم مساهمة كبيرة في انعاش الحياة الاقتصادية بالعراق بصورة عامة ومحافظة الانبار بصورة خاصة, التي هي في أمس الحاجة له في اعادة إعمار مدنها المدمرة من خلال دخول مواد البناء والانشاء, فضلاً عن دخول المواد الغذائية وباسعار مناسبة.

نتائج ايجابية..

يقول المستشار المالي في مجلس الوزراء “مظهر محمد صالح”، إن “اعادة افتتاح منفذ طريبيل يمثل الانتصار الاقتصادي الأكبر للعراق, نتيجة مكاسب العمليات العسكرية ضد تنظيم (داعش) الإرهابي واستعادة تحرير المحافظات”.

وأضاف “صالح”: أن “لاعادة احياء المنفذ الحدودي مع الأردن نتائج ايجابية كبيرة, منها اعادة تشغيل المناطق على الخط السريع الدولي من محطات وقود وبقية المرافق الخدمية للمارين”.

كما يعرب عن اعتقاده الشخصي بأن “منفذ طريبيل يستحوذ على 15% من عمليات التبادل التجاري للمعابر الحدودية العراقية مع دول الجوار”.

نقطة انطلاق للنهوض..

من جانبه، يرى رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار “نعيم الكعود”، أن “عودة الحياة إلى المنفذ الحدودي يمثل نقطة انطلاقة للمحافظة, وهي تنهض مرة اخرى بعد التخلص من تنظيم (داعش) الإرهابي”، مضيفاً: أن “عوائد مالية جيدة ستكون في خزينة الدولة نتيجة إعادة افتتاح المنفذ مرة اخرى، وأن الجميع حريص على منع التعرض إليه من التنظيمات الإرهابية مرة أخرى وتأمينه بنحو كامل”.

انعاش البورصة الأردنية..

أدى افتتاح المعبر إلى ارتفاع البورصة الأردنية في نفس اليوم بفعل عمليات شراء في أسهم قيادية, مثل مصفاة البترول ومناجم الفوسفات، وأغلق المؤشر العام للأسهم مرتفعاً بنسبة 1.88 بالمئة إلى 2157.26 نقطة, في حين بلغت قيمة التداول 10.6 مليون دينار مقارنة مع ستة ملايين دينار في الجلسة السابقة.

وقال المحلل المالي “مازن ارشيد” إن خبر إعادة فتح “معبر طريبيل” ساهم بشكل إيجابي في تحسن معنويات المتعاملين الذين تفاءلوا بانعكاساته على نتائج الشركات.

مضيفاً: أن “القرار سيحسن من أداء الشركات, وخاصة التي تعتمد على التصدير”.



الكلمات المفتاحية
اقتصاد العراق معبر طريبيل

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.