أزمات ومشاكل .. نهاية سيئة لبطلات كرة القدم الإيرانية !

الجمعة 25 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خاص : ترجمة – محمد بناية :

قصة خروج أندية كرة القدم النسائية من الرابطة الإيرانية مكررة ومملة ومحبطة, ونحن نذكر قصة نادي “ملوان”, حيث أعلن “مسعود رضاييان” المدير التنفيذي للنادي خبر حل فريق المركز الثاني في بطولة كرة القدم النسائية. ثم اعلن بعد ذلك حل نادي “ملوان” دون ذكر أسباب, واكتفى بالقول: “لا يمكن شرح الأسباب في مجتمع إسلامي” !.. وكانت وصمة عار كبيرة جداً. لكن في النهاية أُجبر على الاعتذار, وقال: “إن تصريحاته فُهمت بشكل خاطئ”. مع هذا لم يحدث أي تغيير في قرار حل النادي.

إنسحاب الفرق من رابطة النساء الإيرانية..

بحسب الموقع الإيراني “إيران واير”, بدأت رابطة النساء الإيرانية بعدد 12 فريق، وانتهت بعدد 8 فرق فقط. اذ انسحبت فرق “دادجر جيرفت” و”ماهان تنديس” في البداية.

وبدأت الرابطة تلقائياً بعدد 10 فرق، قبل أن تنسحب “هيئة الكرة” بأردبيل في الأسبوع الثاني لأسباب مالية. واستبدالها اتحاد الكرة على الفور بفريق “قشقايي شيراز”.

وفي الأسبوع السادس انسحب نادي “استقلال” من الرابطة, لأسباب هي من قبيل الكوميديا السوداء، حيث اعترضت اللاعبات على المدرب فحل النادي فريق كرة القدم النسائية. وبعد ذلك أعلن فريق “آرسن” الانسحاب من الدورة.

ولم يقدم المسؤولين أي سبب معقول لانسحاب فريقهم النسائي، وأكتفوا بالقول: “إنهن لسن مستعدات للاستمرار”. ولا تقتصر القصة على الحل وتبادل الاتهامات، وإنما المسألة أن فرق كرة القدم النسائية ليست ذات قيمة بدون الاتفاقيات المالية. وفي العام الماضي نُشرت صور نقل فتيات فرق كرة القدم المصابات على النقالة، وبعدها أصدر اتحاد كرة القدم بياناً ووصف الصور بالمزحة. لكن لم يمضي وقت طويل حتى طالب ناشروا الصور بتعويض اللاعبات.

أزمات مالية ومشاكل أخرى..

في وسط كل هذه المصائب، لم أندهش حين سمعت خبر انضمام مجموعة من اللاعبات الإيرانيات إلى الرابطة العراقية بغرض الاستمرار في اللعب, بحسب تقرير الموقع الإيراني.

ففي العام 2015 وصل فريق فتيات “آينده سازان” إلى البطولة بعد الانتصار على فريق “قشقايي شيراز”. حينها قالت “سمية شهبازي”, مدربة الفريق في حوار مع وكالة أنباء “إيسنا”, جملة واحدة فقط: “آمل أن تستمر حياة هذا الفريق حتى العام القادم سواءً كنت المدربة أم لا”.

ولم يكد يمر العام 2016 حتى أعلن “سعيد موحدي”, المدير التنفيذي للنادي, في رسالة إلى اتحاد الكرة، عدم قدرته على الاستمرار في متابعة الفريق. وقال في حوار مع وكالة أنباء “تسنيم”: “علينا ديون حتى الآن بقيمة 300 مليون طومان، ولم تحصل اللاعبات على أجر، وليس لدينا أموال حتى لاستجار أتوبيس للانتقال أو توفير أماكن إقامة للاعبات”.

وادعى المدير التنفيذي، ضعف مساعدات راعي النادي للفريق النسائي. وفي العام الماضي قدم “مهدي تاج”, رئيس اتحاد كرة القدم الإيرانية, وعوداً كبيرة لفرق كرة القدم النسائية. فأعلن طبقاً لقرارات الهيئة الرئاسية لاتحاد كرة القدم، تخصيص 2% من عوائد اتفاقيات لاعبي فرق الرابطة الرجالية إلى فرق كرة القدم النسائية. وهذا المبلغ الذي لا يكفي حتى نفقات الفرق, إلا أن الاتحاد لم ينفذ وعوده.

الأمر الوحيد الذي التزم به الاتحاد, بالنسبة للفتيات, هو تغيير ساعات اللعب. فيجب على الفتاة أن تعتبر نفسها بتمام التاسعة صباحاً في مسابقة، بمعنى أنه يجب عليها أن تستيقظ في الخامسة صباحاً وأن تكون في الملعب بتمام السابعة. وكانت وعود الاتحاد المالية للفرق النسائية، سبباً في انضمام أندية “سݒاهان” و”ذوب آهن” إلى الرابطة، لكن سرعان ما أعلن الفريقان الانسحاب. والأسباب واضحة وتتلخص في عدم تنفيذ القوانين بشكل جيد، والتهرب من الوعود، والرعاة لا يدفعون تكاليف، بل أحياناً يسيؤون إلى اللاعبات والمدربات باتهامات جنسية.



الكلمات المفتاحية
إيران فرق كرة القدم النسائية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.