الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

صفحات خاصة

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

10  آذار 2010

ابحث في كتابات

 

رسالة الى المرشحين الصدريين حصرياً / المسافة بين الإنتصار والإنهيار - 1

 

كتابات - راسم المرواني

 

أيها المرشحون الصدريون :-

 

اسمعوا قولي ولا تعجلوا ، واقرأوه مراراً في فسحة قلقكم وانتظاركم لنتائج الإنتخابات ، واجعلوا ما تقرأونه من أخيكم (المرواني) تسلية لكم وموعظة بين يدي الأيام المقبلة ، ولا تنسوا قول الله سبحانه :- (وبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه) ، وضعوا نصب أعينكم القاعدة التي أرساها ربكم وخالقكم ومبدعكم والتي مفادها أن (العاقبة للمتقين) .

 

أيها الصدريون المرشحون للبرلمان جميعاً :-

 

بعض الصدريين يعرفكم ، وبعضهم بالكاد يعرفكم ، وبعضهم لا يعرفكم ، والبعض منهم لم يسمع بكم من قبل ، بل البعض منهم له على (جديدكم وقديمكم) من المؤآخذات والمؤشرات (الحقيقية والكاذبة) ما كادت أو أوشكت أن تمنعه من التصويت لكم  لولا توقيعكم على (وثيقة الشرف) التي أعدها قائدكم (مقتدى الصدر) .

 

والبعض من الصدريين ما كان ليمنحكم صوته ، وما كان ليشارككم مستقبلكم وبدايتكم الجديدة ، وما كان ليتحمل وزركم ، وما كان ليرضى أن يكون شريكاً لكم في عملكم المقبل ، لولا محبته وطاعته لقائده (مقتدى الصدر) ، وانصياعه لأوامره ، ورضوخه – الواعي – لما تبنّته قائمة (الأحرار) الصدريين من معانٍ جليلة ، ومشاريعَ رائعة ، ووعوداً أخاذة ، ورؤىً جميلة ، يقرها العقل والمنطق ، ويرضاها الله وعباده .

 

أيها المرشحون الصدريون :-

 

أغلب الصدريين لا يعرف أغلبكم ، ولكن (كلهم) كصدريين يثقون بـ (مقتدى الصدر) الذي حث على التصويت للشرفاء والوطنيين دون النظر الى انتمائهم ، وله أسلموا في السراء والضراء ، ولديه أرسوا مراسيهم في رحلة بحر السياسة المتلاطم الأمواج ، وعلى ضفتيه استراحت مراكبهم رغم تأرجحها في خضم المحن .

 

وعلى الرغم من أن الصدريين لا يضفون على مقتدى الصدر رداء (العصمة) ، لكنهم بنفس الوقت لا يجردونه من رداء (الحكمة) ، فرضوا بكم على صمت الطاعة ومضضها لدى البعض ، بعد أن أيقن منهم من أيقن بأن واجبه وتكليفه ومهمته تفرض عليه – بحب – أن يطيع فيكم قائده ، وأن يعضده بقبولكم – على غثكم وسمينكم - على أمل أن يراكم وأنتم تحملون مسؤولية الحفاظ على الدين والوطن .

 

ولولا توقيعكم على (وثيقة الشرف) مع السيد مقتدى الصدر ، لكان شأنكم بين الصدريين محكوم بمقولة زين العابدين ، وسيد الساجدين عليه السلام ، حين قال :- (إذا رأيتم زماناً فيه الباطل يغلب على الحق ، فحسن الضن لا يحـِلْ) ، وعندها لم تكن لتغني عنكم دعاياتكم الإنتخابية ، ولم تكن لتنفعكم أموالٌ أنفقتموها ، أو صورٌ نشرتموها ، أو شعاراتٍ رفعتموها ، دون قبول أخوتكم الصدريين .

 

أيها المرشحون الصدريون المنتظرون للنتائج :-

 

نخاطبكم الآن ، وقبل صياح الديك وإعلان النتائج ، لكي نثبت لكم بأنكم – عندنا – كتلة واحدة ، لا نفرق بين أحد منكم ، ولا نفرط بأحد منكم ، فكلكم لنا أخوة وأخوات (فائزكم وخاسركم) ، وكلكم لنا أعزاء ، ولئن كان لـ (بعضنا) على (بعضكم) من المآخذ ، ولئن كان لـ (بعضنا) على (بعضكم) بعض المؤشرات ، فقد أذابها قبول قائدنا بكم ، وأنساها دعم وتبني (الهيئة السياسية العليا لمكتب السيد الشهيد الصدر – قدس سره) لكم ، ونحن لثقة قائدنا ، ولاختيار أخوتنا في (الهيئة السياسية) متطابقون ، متناغمون ، متساوقون ، ومتعاضدون ، ليس لأن أخوتكم من قواعد الصدريين هم محض (إمّعات) أبداً ، فأنتم تعرفون عنادهم وجَلَدَهم ، وتعرفون أنهم أحرارٌ في دنياهم ، وقد لمستم ما قدموه من ضحايا بالغة بين يدي سعيهم نحو الخلاص والحرية ، ذلك بأنهم ما زالت ترن في آذنهم وأوعية قلوبهم مقولة مرجعهم الصدر حين قال ( أنا حررتكم ، فلا يستعبدنكم أحدٌ من بعدي) ، ولكن لأن الصدريين يؤمنون بأن استكمال المسيرة ، وتحقيق الحلم في (دولة العدل ، وحكومة التكنوقراط) ، ومهمتهم في التمهيد لـ (دولة العدل الإلهي المطلق) يحتم عليهم أن يبدأوا من هنا كـ (ممهدون) ، ويعلمون أن طاعتهم لقائدهم ، ومساوقتهم للعمل مع (الهيئة السياسية) هو شكل من أشكال الحضارة ، ويعلمون – يقيناً - أن طاعة القائد في طاعة من نصبهم .

 

وبنفس الوقت فنحن وإياهم نبشركم – إخباراً لا تهديداً – بأن الصدريين لا تعنيهم الأسماء ولا تهمهم الأشخاص ، فالصدري عندنا صدري ما دام ناصراً للحق ، والصدريون منذ أن بصموا بدمائهم على (وثيقة العهد والبيعة) مع قائدهم ، أصبحت طاعته وطاعة من يرتضيه في التكاليف لزاماً عليهم وعلينا ، وتكليفاً شرعياً وأخلاقياً أمام الله سبحانه ، ما لم يأمر القائد – حاشاه – بمنكر أو معصية ، أو ينهى – حاشاه - عن معروف وطاعة لله ، وعليه ، فلو استبدلكم ، أو استبدل غيركم ، فالطاعة هي الطاعة ، وللصدريين في هذه الطاعة براءة للذمة ، وهذا ما يهم للآخرة وللدنيا .

 

أيها المرشحون الصدريون :-

 

لم يعد الفاصل بينكم وبين نتائج الإنتخابات سوى بضع خطوات ، ربما لا تُعَدُّ شيئاً في عمر الخليقة ، وبعد هذه الخطوات البسيطة سيشغل منكم من يشغل مقعده في البرلمان ، وسيرجع من لم يفُز (مشكوراً محموداً ممدوحاً) على خوضه هذا المعترك مع أخوته يداَ بيد وكتفاً بكتف ، وسيبقى أخوتنا الذين لم يتسن لهم اعتلاء مقاعد البرلمان محط اهتمامنا وموضع تقديرنا ومحبتنا ، وسيأخذون مساحة من ذاكرتنا.

 

أما بالنسبة لأخوتنا الفائزين (دنيوياً) بمقاعد البرلمان ، والذين نتمنى لهم الفوز (أخروياً) بمقاعد قريبة من ((مقعد  صدق عند مليك مقتدر)) ، فنحن ننصحهم ، بمحبة وأخوة وود وتفاؤل ، أن لا يمسحوا عن جباههم وجبينهم عرق التعب الذي لقوه صبراً وقلقاً وانتظاراً لنتائج الإنتخابات وحربها الضروس ، ونتمنى عليهم أن يتركوا الإحساس بفرحة النصر لأخوتهم الصدريين المنهكين ، لأن الصدريين هم أهل المنجز ، وننبه أخوتنا الفائزين أن لا تبدو على أساريرهم بشائر الغضاضة بعد فوزهم ، لأنهم – بعد وصولهم للبرلمان – سيكونوا محكومين بتهديد الله بـ (هلاك المسؤول) عند (صِدْقِ السائل) ، ولأنهم – لا سمح الله -  إن لم يضعوا (الله والدين والوطن والإنسان) نصب أعينهم ، فهو الهلاك - وربِّ البيت -  وهي الطامة الكبرى ، وهو الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ، وهذا ما لا نتمناه لأخوتنا وأخواتنا من البرلمانيين الجدد .

 

أيها الأخوة الصدريون الفائزون :-

 

أكيداً أنكم تعرفون بأن أصوات أخوتكم وأخواتكم من أبناء جلدتكم ووطنكم هي التي رفعتكم الى أماكنكم ، وأكيداً بأنكم تعرفون بأن أخوتكم وأخواتكم من الصدريين قد خاضوها غماراً محاطة بالتهديد والوعيد والترهيب والترغيب والإعتقال والخوف والقتل من أجل أن يصلوا  - كالجرحى - الى صناديق الإقتراع ، وأكيداً أنكم تعرفون بأن اسم (الصدر) هو الذي مدكم بمدد النصر ، وأكيداً بأنكم تعرفون بأن أخوتكم من المعممين لم ينسوكم بالجهد والدعاء بالتوفيق والسداد ، وأكيداً أنكم تعرفون بأن (قائدكم) ما كان ليدعم الإنتخابات أو يرضاها لولا رغبته في تحرير العراق من المحتلين وأذنابهم ، ورغبته في بسط الأمن والأخذ على يد الإرهابيين والصداميين والتكفيريين ، وشعوره بضرورة توفير الخدمات للعراقيين المحرومين ، وتوزيع الثروات بشكل مجزي ومبرئ للذمة أمام الله ، وأكيداً أنكم تعرفون أن السيد مقتدى الصدر يسعى لذلك عبر مواقفكم ومواقف بقية البرلمانيين من الوطنيين الشرفاء ، وأكيداً بأنكم تعرفون بأن تكليفكم لا يتعلق بخدمة الصدريين وحدهم ، بل يمتد الى آخر بيت من بيوت الوطن ، ولذا ، فنحن نتمنى عليكم أن تجنبونا – رعاكم الله – مغبة الدفاع عن أخطائكم ، وأن لا تشغلونا بالرد على تخرصات أعدائكم ، وأن تدفعونا أن نفتح فوهات أقلامنا عليكم دون غيركم ، ولا تلعبوا مع أخوتكم العراقيين لعبة (غلق الموبايلات) أو لعبة (الإستتار في المنطقة الخضراء) ، ولا تزعجونا بصافرات سياراتكم ، ولا تشعرونا بأن (حماياتكم) هي محض ترهيب للآخرين ، ولا تتعالوا على أخوتكم ، وعليكم أن تعرفوا بأن الصدريين قد اعتادوا على أنموذج (القائد) القريب من الفقراء بدءً بـ (محمد الصدر) ومروراً بـ (مقتدى الصدر) ، وما خلاهما من النماذج فهو عندنا هجين .

 

أيها الصدريون البرلمانيون القدامى والجدد :-

 

عفى الله عما سلف ، ولا تثريب على من قصرّوا في عضويتهم السابقة بغير إرادتهم ، ولا عذر للمقصرين في المستقبل ، ولم يعد في الوقت متسع للخطابة دون فعل ، ولم يعد في العمر متسع لإنتظار دورة أخرى ، ولم يعد في صدور العراقيين (المتعبين) متسع لإخفاقات جديدة ، ولم يعد في صدور الأمهات الثواكل متسع لألم جديد ، ولم يعد في أحداق اليتامى متسع لأدمع جديدة ، ولم يعد لأخوتكم المعتقلين (الأبرياء) متسع لأنتظار صبح مؤجل بيد الإنكسار .

 

أيها الصدريون البرلمانيون :-

 

وأنتم تدخلون أروقة البرلمان ، تذكروا بأنكم تحملون اسم الولي المقدس (محمد محمد صادق الصدر) ، وأنكم تحملون اسم السيد القائد (مقتدى الصدر) ، وتذكروا أنكم تحملون سيماء هذا (المنهج الصدري) المبارك ، ولا تنسوا بأنكم مطالبون – أكثر من غيركم – ببذل مجهود اضافي لصنع غد الحرية والكرامة ، ولا تنسوا بأن مرجعكم (الصدر المقدس) إنما قدم دماءه ودماء أولاده ودماء نخبته من الأبطال من أجل صنع عراق جديد وعالم جديد تملأه أزاهير الحب والتغيير نحو الأفضل ، وتذكروا بأن قائدكم (مقتدى) إنما اصطبغ شعر رأسه ولحيته بلون الشيب من أجل كرامة العراق وكرامة الإنسان ، وتذكروا بأن إي إخفاقة منكم ، وأي تقصير منكم ، وأي تراجع منكم ، وأي خطأ – مقصود وغير مقصود - إنما سينعكس على مرجعكم وقائدكم ومنهجكم وأخوتكم وأخواتكم ودماء شهداكم ، وسيتخذه المتخرصون وسيلة للطعن بمن يستحق الإنحناء – حباً وتكريماً – بحضرته ، وسواء عليكم أصدقتم أم لم تصدقوا ، فالحقيقة أنكم حين تخطئون ، فسيشار إليكم بالبنان ، وسيقول القائل (هذولة جماعة مقتدى الصدر) ، فانتبهوا رعاكم الله .

 

أيها الصدريون الفائزون :-

 

التوفيق من الله ، وواجبكم تحرير الأرض من دنس أعداء الله والإنسان ، وخدمة الإنسان ، وأول بوادر طاعتكم لله ولقائدكم هو أدء (صلاة الليل) ، ومنح أخوتكم العراقيين (ساعتين) يومياً للرد على اتصالاتهم ، وأن تدخلوا البرلمان بعد صلاة (ركعتين) تعزز من إيمانكم وتسدد خطاكم ، وتشعركم بأنكم جنود لله ، ولا تنسوا أهمية العلم ، العلم العلم ، فقد كان لمرجعكم الصدر المقدس رأي انفرد به عن الجميع ، حين قال ما معناه بأن (المصلحة العامة تُقَدَّم على المصلحة الخاصة في كل شئ ، إلاّ في طلب العلم والدرس) ، فاطلبوا العلم ولا تقنعوا بحد من حدوده أبداً ، وقبل أن تقولوا قولآ أو تفعلوا فعلاً ، اعرضوا قولكم وفعلكم على (شريعة) الله الحقة ، وانبذوا ما يخالف الحق والحقيقة وراء ظهوركم ، ولا تأخذنكم في الله لومة لائم ، ولئن أضعتم في الله عزاً دنيوياً ، فما عند الله خير وأبقى ، وانظروا أي النعمتين أولى بالأمل والسعي ، (نعمة دائمة) أم (نعمة زائلة) ؟ .

 

أيها الصدريون الفائزون :-

 

إن أنتم بيضتم وجوهنا بمواقف عزكم ، ونصرتم دينكم ووطنكم ، وبذلتم غاية الجهد في إسعاد أبناء وطنكم ، وإن أنتم أزلتم بهمة الهزيع من الليل عن أرض الأنبياء ، وإن أنتم أثبتم أنكم محط ثقة قائدكم وأخوتكم ، وإن أنتم قدمتم القرابين من راحتكم بين يدي العراق ، وإن أنتم مسحتم – بود – على رؤوس يتامى الوطن ، وإن أنتم أدخلتم الفرحة على قلوب الثواكل ، وإن أنتم صفعتم خد أعداء الوطن ، وإن أنتم رفعتم صوتكم بالحق ، وإن أنتم جاهدتم في الله حق جهاده ، وإن أنتم منعتم قراراً يمكن أن يزعزع وحدة العراق ، وإن أنتم وقفتم بقوة بوجه أي منطلق قد يثير فتنة طائفية ، فلكم محبتنا ، ولكم صوتنا ، ولكم تقديرنا ، ولكم طاقاتنا ، ولئن أمرنا قائدنا بنصرتكم ، فلننصرنكم بأقلامنا ومُهجنا ودمائنا وأرواحنا ، ولنقفن من خلفكم وأمامكم وعلى جنوبكم لنفديكم من سهام أعداء الله والوطن والإنسان ، ولنكونن لكم ومعكم مصداقاً لقول الله بأنَّ (لله العزة ولرسوله وللمؤمنين) .

 

أيها الصدريون البرلمانيون العراقيون :-

 

المسافة بين الإنتصار والإنهيار لا تخرج عن دائرة مرضاة الله ، وسيستعملكم ربكم بما يشاء ، وكيفما يشاء ، وحيثما يشاء ، ووقتما يشاء ، وأينما يشاء ، فهو الله ، و(كلٌّ من عند الله) ، ولكنه – سبحانه – ترك لكم باب الخيار ، وإليكم ألقى الإختيار ، وقد (أجبركم) على النتائج ، ولكنه (فوّض) إليكم المقدمات ، وهداكم (النجدين) ليستكمل بكم دورة الوجود ، وهو – سبحانه – بالغ أمره بكم وبغيركم ، وله جنود من النقيضين ، فإما أن تكونوا من (جنود النور) ، وأما أن تكونوا من (جنود الظلام) ، ولكم أن تختاروا كينونتكم في أن تكونوا من موجوداته (الخلقية) العابرة ، أو ترتقوا لتصبحوا من موجوداته (الأمرية) المثابرة ، ولله الخلق والأمر .

 

أيها الصدريون البرلمانيون :-

 

العارفون بالله لا يحسدونكم على مناصبكم ، ولا يغبطون مواقعكم ، ولا يأمنون عليكم من مزالق الدنيا ولمّا يستوثقوا من مكانتكم حين تعرض عليكم (دنيا هارون) ، فأريحوهم بمواقفكم المرضية لله ، والتي تنعش المستضعفين ، وتنصر المظلومين ، وتكفكف دموع المتعبين ، ولا تفرحوا بما آتاكم الله ، فقد آتاكم عظيماً ، وحملكم – لو تعلمون – إصراً لن تجدوا عليه من دون الله معينا ، وإليكم دفع مسؤولية سيطول معها موقفكم يوم القيامة بين يدي الله ، وستجدون – هنالك – العصا وصاحبها ، والدماء وشاخبها ، وسكرة القيامة وشاربها ، وسوف لن تغني عنكم من الله الغانيات ، ولن تشفع لكم الأعذار والشافعات ، إلا من أتى الله بقلب سليم ، وذمة بريئة .

 

أيها البرلمانيون الصدريون :-

 

لو تعلمون خطر ما أنتم مقدمون عليه ، لما تبستم للدنيا ، ولبكيتم في ليالي هدأتكم طويلاً ، ولأحجمتم عن الفرحة لما ينتظركم من السؤال يوم لا ينفع مالٌ ولا حمايةٌ ولا (مونيكاتٌ) ولا بنونَ ، ولقضيتم ليلكم بالحساب قبل آزفة يوم الحساب ، ولألفيتم أن أطول الأنبياء حساباً ، وأطولهم بين يدي الله وقوفاً ، هو نبي الله (سليمان) عليه وعلى نبينا وآل نبينا أتم الصلاة وأسمى التسليم .

 

وللحديث معكم بقية ... إذا بقيت الحياة

 

 

المستشار الثقافي للتيار الصدري

 

العراق / عاصمة العالم المحتلة

 

marwanyauthor@yahoo.com

 

تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .