|
رسالة الى
المرشحين الصدريين حصرياً / المسافة بين الإنتصار والإنهيار - 1
كتابات
- راسم المرواني
أيها
المرشحون الصدريون :-
اسمعوا
قولي ولا تعجلوا ، واقرأوه مراراً في فسحة قلقكم وانتظاركم لنتائج
الإنتخابات ، واجعلوا ما تقرأونه من أخيكم (المرواني) تسلية لكم وموعظة بين
يدي الأيام المقبلة ، ولا تنسوا قول الله سبحانه :- (وبشر عبادي الذين
يستمعون القول فيتبعون أحسنه) ، وضعوا نصب أعينكم القاعدة التي أرساها ربكم
وخالقكم ومبدعكم والتي مفادها أن (العاقبة للمتقين) .
أيها
الصدريون المرشحون للبرلمان جميعاً :-
بعض
الصدريين يعرفكم ، وبعضهم بالكاد يعرفكم ، وبعضهم لا يعرفكم ، والبعض منهم
لم يسمع بكم من قبل ، بل البعض منهم له على (جديدكم وقديمكم) من المؤآخذات
والمؤشرات (الحقيقية والكاذبة) ما كادت أو أوشكت أن تمنعه من التصويت لكم
لولا توقيعكم على (وثيقة الشرف) التي أعدها قائدكم (مقتدى الصدر) .
والبعض من
الصدريين ما كان ليمنحكم صوته ، وما كان ليشارككم مستقبلكم وبدايتكم
الجديدة ، وما كان ليتحمل وزركم ، وما كان ليرضى أن يكون شريكاً لكم في
عملكم المقبل ، لولا محبته وطاعته لقائده (مقتدى الصدر) ، وانصياعه لأوامره
، ورضوخه – الواعي – لما تبنّته قائمة (الأحرار) الصدريين من معانٍ جليلة ،
ومشاريعَ رائعة ، ووعوداً أخاذة ، ورؤىً جميلة ، يقرها العقل والمنطق ،
ويرضاها الله وعباده .
أيها
المرشحون الصدريون :-
أغلب
الصدريين لا يعرف أغلبكم ، ولكن (كلهم) كصدريين يثقون بـ (مقتدى الصدر)
الذي حث على التصويت للشرفاء والوطنيين دون النظر الى انتمائهم ، وله
أسلموا في السراء والضراء ، ولديه أرسوا مراسيهم في رحلة بحر السياسة
المتلاطم الأمواج ، وعلى ضفتيه استراحت مراكبهم رغم تأرجحها في خضم المحن .
وعلى الرغم
من أن الصدريين لا يضفون على مقتدى الصدر رداء (العصمة) ، لكنهم بنفس الوقت
لا يجردونه من رداء (الحكمة) ، فرضوا بكم على صمت الطاعة ومضضها لدى البعض
، بعد أن أيقن منهم من أيقن بأن واجبه وتكليفه ومهمته تفرض عليه – بحب – أن
يطيع فيكم قائده ، وأن يعضده بقبولكم – على غثكم وسمينكم - على أمل أن
يراكم وأنتم تحملون مسؤولية الحفاظ على الدين والوطن .
ولولا
توقيعكم على (وثيقة الشرف) مع السيد مقتدى الصدر ، لكان شأنكم بين الصدريين
محكوم بمقولة زين العابدين ، وسيد الساجدين عليه السلام ، حين قال :- (إذا
رأيتم زماناً فيه الباطل يغلب على الحق ، فحسن الضن لا يحـِلْ) ، وعندها لم
تكن لتغني عنكم دعاياتكم الإنتخابية ، ولم تكن لتنفعكم أموالٌ أنفقتموها ،
أو صورٌ نشرتموها ، أو شعاراتٍ رفعتموها ، دون قبول أخوتكم الصدريين .
أيها
المرشحون الصدريون المنتظرون للنتائج :-
نخاطبكم
الآن ، وقبل صياح الديك وإعلان النتائج ، لكي نثبت لكم بأنكم – عندنا –
كتلة واحدة ، لا نفرق بين أحد منكم ، ولا نفرط بأحد منكم ، فكلكم لنا أخوة
وأخوات (فائزكم وخاسركم) ، وكلكم لنا أعزاء ، ولئن كان لـ (بعضنا) على
(بعضكم) من المآخذ ، ولئن كان لـ (بعضنا) على (بعضكم) بعض المؤشرات ، فقد
أذابها قبول قائدنا بكم ، وأنساها دعم وتبني (الهيئة السياسية العليا لمكتب
السيد الشهيد الصدر – قدس سره) لكم ، ونحن لثقة قائدنا ، ولاختيار أخوتنا
في (الهيئة السياسية) متطابقون ، متناغمون ، متساوقون ، ومتعاضدون ، ليس
لأن أخوتكم من قواعد الصدريين هم محض (إمّعات) أبداً ، فأنتم تعرفون عنادهم
وجَلَدَهم ، وتعرفون أنهم أحرارٌ في دنياهم ، وقد لمستم ما قدموه من ضحايا
بالغة بين يدي سعيهم نحو الخلاص والحرية ، ذلك بأنهم ما زالت ترن في آذنهم
وأوعية قلوبهم مقولة مرجعهم الصدر حين قال ( أنا حررتكم ، فلا يستعبدنكم
أحدٌ من بعدي) ، ولكن لأن الصدريين يؤمنون بأن استكمال المسيرة ، وتحقيق
الحلم في (دولة العدل ، وحكومة التكنوقراط) ، ومهمتهم في التمهيد لـ (دولة
العدل الإلهي المطلق) يحتم عليهم أن يبدأوا من هنا كـ (ممهدون) ، ويعلمون
أن طاعتهم لقائدهم ، ومساوقتهم للعمل مع (الهيئة السياسية) هو شكل من أشكال
الحضارة ، ويعلمون – يقيناً - أن طاعة القائد في طاعة من نصبهم .
وبنفس
الوقت فنحن وإياهم نبشركم – إخباراً لا تهديداً – بأن الصدريين لا تعنيهم
الأسماء ولا تهمهم الأشخاص ، فالصدري عندنا صدري ما دام ناصراً للحق ،
والصدريون منذ أن بصموا بدمائهم على (وثيقة العهد والبيعة) مع قائدهم ،
أصبحت طاعته وطاعة من يرتضيه في التكاليف لزاماً عليهم وعلينا ، وتكليفاً
شرعياً وأخلاقياً أمام الله سبحانه ، ما لم يأمر القائد – حاشاه – بمنكر أو
معصية ، أو ينهى – حاشاه - عن معروف وطاعة لله ، وعليه ، فلو استبدلكم ، أو
استبدل غيركم ، فالطاعة هي الطاعة ، وللصدريين في هذه الطاعة براءة للذمة ،
وهذا ما يهم للآخرة وللدنيا .
أيها
المرشحون الصدريون :-
لم يعد
الفاصل بينكم وبين نتائج الإنتخابات سوى بضع خطوات ، ربما لا تُعَدُّ شيئاً
في عمر الخليقة ، وبعد هذه الخطوات البسيطة سيشغل منكم من يشغل مقعده في
البرلمان ، وسيرجع من لم يفُز (مشكوراً محموداً ممدوحاً) على خوضه هذا
المعترك مع أخوته يداَ بيد وكتفاً بكتف ، وسيبقى أخوتنا الذين لم يتسن لهم
اعتلاء مقاعد البرلمان محط اهتمامنا وموضع تقديرنا ومحبتنا ، وسيأخذون
مساحة من ذاكرتنا.
أما
بالنسبة لأخوتنا الفائزين (دنيوياً) بمقاعد البرلمان ، والذين نتمنى لهم
الفوز (أخروياً) بمقاعد قريبة من ((مقعد صدق عند مليك مقتدر)) ، فنحن
ننصحهم ، بمحبة وأخوة وود وتفاؤل ، أن لا يمسحوا عن جباههم وجبينهم عرق
التعب الذي لقوه صبراً وقلقاً وانتظاراً لنتائج الإنتخابات وحربها الضروس ،
ونتمنى عليهم أن يتركوا الإحساس بفرحة النصر لأخوتهم الصدريين المنهكين ،
لأن الصدريين هم أهل المنجز ، وننبه أخوتنا الفائزين أن لا تبدو على
أساريرهم بشائر الغضاضة بعد فوزهم ، لأنهم – بعد وصولهم للبرلمان – سيكونوا
محكومين بتهديد الله بـ (هلاك المسؤول) عند (صِدْقِ السائل) ، ولأنهم – لا
سمح الله - إن لم يضعوا (الله والدين والوطن والإنسان) نصب أعينهم ، فهو
الهلاك - وربِّ البيت - وهي الطامة الكبرى ، وهو الخزي في الحياة الدنيا
والآخرة ، وهذا ما لا نتمناه لأخوتنا وأخواتنا من البرلمانيين الجدد .
أيها
الأخوة الصدريون الفائزون :-
أكيداً
أنكم تعرفون بأن أصوات أخوتكم وأخواتكم من أبناء جلدتكم ووطنكم هي التي
رفعتكم الى أماكنكم ، وأكيداً بأنكم تعرفون بأن أخوتكم وأخواتكم من
الصدريين قد خاضوها غماراً محاطة بالتهديد والوعيد والترهيب والترغيب
والإعتقال والخوف والقتل من أجل أن يصلوا - كالجرحى - الى صناديق الإقتراع
، وأكيداً أنكم تعرفون بأن اسم (الصدر) هو الذي مدكم بمدد النصر ، وأكيداً
بأنكم تعرفون بأن أخوتكم من المعممين لم ينسوكم بالجهد والدعاء بالتوفيق
والسداد ، وأكيداً أنكم تعرفون بأن (قائدكم) ما كان ليدعم الإنتخابات أو
يرضاها لولا رغبته في تحرير العراق من المحتلين وأذنابهم ، ورغبته في بسط
الأمن والأخذ على يد الإرهابيين والصداميين والتكفيريين ، وشعوره بضرورة
توفير الخدمات للعراقيين المحرومين ، وتوزيع الثروات بشكل مجزي ومبرئ للذمة
أمام الله ، وأكيداً أنكم تعرفون أن السيد مقتدى الصدر يسعى لذلك عبر
مواقفكم ومواقف بقية البرلمانيين من الوطنيين الشرفاء ، وأكيداً بأنكم
تعرفون بأن تكليفكم لا يتعلق بخدمة الصدريين وحدهم ، بل يمتد الى آخر بيت
من بيوت الوطن ، ولذا ، فنحن نتمنى عليكم أن تجنبونا – رعاكم الله – مغبة
الدفاع عن أخطائكم ، وأن لا تشغلونا بالرد على تخرصات أعدائكم ، وأن
تدفعونا أن نفتح فوهات أقلامنا عليكم دون غيركم ، ولا تلعبوا مع أخوتكم
العراقيين لعبة (غلق الموبايلات) أو لعبة (الإستتار في المنطقة الخضراء) ،
ولا تزعجونا بصافرات سياراتكم ، ولا تشعرونا بأن (حماياتكم) هي محض ترهيب
للآخرين ، ولا تتعالوا على أخوتكم ، وعليكم أن تعرفوا بأن الصدريين قد
اعتادوا على أنموذج (القائد) القريب من الفقراء بدءً بـ (محمد الصدر)
ومروراً بـ (مقتدى الصدر) ، وما خلاهما من النماذج فهو عندنا هجين .
أيها
الصدريون البرلمانيون القدامى والجدد :-
عفى الله
عما سلف ، ولا تثريب على من قصرّوا في عضويتهم السابقة بغير إرادتهم ، ولا
عذر للمقصرين في المستقبل ، ولم يعد في الوقت متسع للخطابة دون فعل ، ولم
يعد في العمر متسع لإنتظار دورة أخرى ، ولم يعد في صدور العراقيين
(المتعبين) متسع لإخفاقات جديدة ، ولم يعد في صدور الأمهات الثواكل متسع
لألم جديد ، ولم يعد في أحداق اليتامى متسع لأدمع جديدة ، ولم يعد لأخوتكم
المعتقلين (الأبرياء) متسع لأنتظار صبح مؤجل بيد الإنكسار .
أيها
الصدريون البرلمانيون :-
وأنتم
تدخلون أروقة البرلمان ، تذكروا بأنكم تحملون اسم الولي المقدس (محمد محمد
صادق الصدر) ، وأنكم تحملون اسم السيد القائد (مقتدى الصدر) ، وتذكروا أنكم
تحملون سيماء هذا (المنهج الصدري) المبارك ، ولا تنسوا بأنكم مطالبون –
أكثر من غيركم – ببذل مجهود اضافي لصنع غد الحرية والكرامة ، ولا تنسوا بأن
مرجعكم (الصدر المقدس) إنما قدم دماءه ودماء أولاده ودماء نخبته من الأبطال
من أجل صنع عراق جديد وعالم جديد تملأه أزاهير الحب والتغيير نحو الأفضل ،
وتذكروا بأن قائدكم (مقتدى) إنما اصطبغ شعر رأسه ولحيته بلون الشيب من أجل
كرامة العراق وكرامة الإنسان ، وتذكروا بأن إي إخفاقة منكم ، وأي تقصير
منكم ، وأي تراجع منكم ، وأي خطأ – مقصود وغير مقصود - إنما سينعكس على
مرجعكم وقائدكم ومنهجكم وأخوتكم وأخواتكم ودماء شهداكم ، وسيتخذه المتخرصون
وسيلة للطعن بمن يستحق الإنحناء – حباً وتكريماً – بحضرته ، وسواء عليكم
أصدقتم أم لم تصدقوا ، فالحقيقة أنكم حين تخطئون ، فسيشار إليكم بالبنان ،
وسيقول القائل (هذولة جماعة مقتدى الصدر) ، فانتبهوا رعاكم الله .
أيها
الصدريون الفائزون :-
التوفيق من
الله ، وواجبكم تحرير الأرض من دنس أعداء الله والإنسان ، وخدمة الإنسان ،
وأول بوادر طاعتكم لله ولقائدكم هو أدء (صلاة الليل) ، ومنح أخوتكم
العراقيين (ساعتين) يومياً للرد على اتصالاتهم ، وأن تدخلوا البرلمان بعد
صلاة (ركعتين) تعزز من إيمانكم وتسدد خطاكم ، وتشعركم بأنكم جنود لله ، ولا
تنسوا أهمية العلم ، العلم العلم ، فقد كان لمرجعكم الصدر المقدس رأي انفرد
به عن الجميع ، حين قال ما معناه بأن (المصلحة العامة تُقَدَّم على المصلحة
الخاصة في كل شئ ، إلاّ في طلب العلم والدرس) ، فاطلبوا العلم ولا تقنعوا
بحد من حدوده أبداً ، وقبل أن تقولوا قولآ أو تفعلوا فعلاً ، اعرضوا قولكم
وفعلكم على (شريعة) الله الحقة ، وانبذوا ما يخالف الحق والحقيقة وراء
ظهوركم ، ولا تأخذنكم في الله لومة لائم ، ولئن أضعتم في الله عزاً دنيوياً
، فما عند الله خير وأبقى ، وانظروا أي النعمتين أولى بالأمل والسعي ،
(نعمة دائمة) أم (نعمة زائلة) ؟ .
أيها
الصدريون الفائزون :-
إن أنتم
بيضتم وجوهنا بمواقف عزكم ، ونصرتم دينكم ووطنكم ، وبذلتم غاية الجهد في
إسعاد أبناء وطنكم ، وإن أنتم أزلتم بهمة الهزيع من الليل عن أرض الأنبياء
، وإن أنتم أثبتم أنكم محط ثقة قائدكم وأخوتكم ، وإن أنتم قدمتم القرابين
من راحتكم بين يدي العراق ، وإن أنتم مسحتم – بود – على رؤوس يتامى الوطن ،
وإن أنتم أدخلتم الفرحة على قلوب الثواكل ، وإن أنتم صفعتم خد أعداء الوطن
، وإن أنتم رفعتم صوتكم بالحق ، وإن أنتم جاهدتم في الله حق جهاده ، وإن
أنتم منعتم قراراً يمكن أن يزعزع وحدة العراق ، وإن أنتم وقفتم بقوة بوجه
أي منطلق قد يثير فتنة طائفية ، فلكم محبتنا ، ولكم صوتنا ، ولكم تقديرنا ،
ولكم طاقاتنا ، ولئن أمرنا قائدنا بنصرتكم ، فلننصرنكم بأقلامنا ومُهجنا
ودمائنا وأرواحنا ، ولنقفن من خلفكم وأمامكم وعلى جنوبكم لنفديكم من سهام
أعداء الله والوطن والإنسان ، ولنكونن لكم ومعكم مصداقاً لقول الله بأنَّ
(لله العزة ولرسوله وللمؤمنين) .
أيها
الصدريون البرلمانيون العراقيون :-
المسافة
بين الإنتصار والإنهيار لا تخرج عن دائرة مرضاة الله ، وسيستعملكم ربكم بما
يشاء ، وكيفما يشاء ، وحيثما يشاء ، ووقتما يشاء ، وأينما يشاء ، فهو الله
، و(كلٌّ من عند الله) ، ولكنه – سبحانه – ترك لكم باب الخيار ، وإليكم
ألقى الإختيار ، وقد (أجبركم) على النتائج ، ولكنه (فوّض) إليكم المقدمات ،
وهداكم (النجدين) ليستكمل بكم دورة الوجود ، وهو – سبحانه – بالغ أمره بكم
وبغيركم ، وله جنود من النقيضين ، فإما أن تكونوا من (جنود النور) ، وأما
أن تكونوا من (جنود الظلام) ، ولكم أن تختاروا كينونتكم في أن تكونوا من
موجوداته (الخلقية) العابرة ، أو ترتقوا لتصبحوا من موجوداته (الأمرية)
المثابرة ، ولله الخلق والأمر .
أيها
الصدريون البرلمانيون :-
العارفون
بالله لا يحسدونكم على مناصبكم ، ولا يغبطون مواقعكم ، ولا يأمنون عليكم من
مزالق الدنيا ولمّا يستوثقوا من مكانتكم حين تعرض عليكم (دنيا هارون) ،
فأريحوهم بمواقفكم المرضية لله ، والتي تنعش المستضعفين ، وتنصر المظلومين
، وتكفكف دموع المتعبين ، ولا تفرحوا بما آتاكم الله ، فقد آتاكم عظيماً ،
وحملكم – لو تعلمون – إصراً لن تجدوا عليه من دون الله معينا ، وإليكم دفع
مسؤولية سيطول معها موقفكم يوم القيامة بين يدي الله ، وستجدون – هنالك –
العصا وصاحبها ، والدماء وشاخبها ، وسكرة القيامة وشاربها ، وسوف لن تغني
عنكم من الله الغانيات ، ولن تشفع لكم الأعذار والشافعات ، إلا من أتى الله
بقلب سليم ، وذمة بريئة .
أيها
البرلمانيون الصدريون :-
لو تعلمون
خطر ما أنتم مقدمون عليه ، لما تبستم للدنيا ، ولبكيتم في ليالي هدأتكم
طويلاً ، ولأحجمتم عن الفرحة لما ينتظركم من السؤال يوم لا ينفع مالٌ ولا
حمايةٌ ولا (مونيكاتٌ) ولا بنونَ ، ولقضيتم ليلكم بالحساب قبل آزفة يوم
الحساب ، ولألفيتم أن أطول الأنبياء حساباً ، وأطولهم بين يدي الله وقوفاً
، هو نبي الله (سليمان) عليه وعلى نبينا وآل نبينا أتم الصلاة وأسمى
التسليم .
وللحديث
معكم بقية ... إذا بقيت الحياة
المستشار
الثقافي للتيار الصدري
العراق /
عاصمة العالم المحتلة
marwanyauthor@yahoo.com
|