الصفحة الرئيسية

كلمة كتابات

الكتابات المنشورة  تعبر عن رأي اصحابها - الرقيب ضمير الكاتب

صفحات خاصة

دراسات

 kitabat@kitabat.com <<<  webmaster@kitabat.com

الارشيف

كتب

9  آذار 2010

ابحث في كتابات

 

هكذا يؤسفني

 

كتابات - منصور الريكان

 

(1)

 

يؤسفني ......

 

انك من حجر لم تسطع في وسم قوانين الغربة بل عشت رؤاك ومجدك من حبر الترقين وبعت خلاصاتكْ

 

يا مأساتكْ ..........

 

يا جمر شواطئ عينين اتقدا

 

قل لي ما بال الأشياءْ

 

             (2)

 

يؤسفني انك بالغت برتق الجمجمة العليا وندمتْ

 

وكنت من الأشواك ولا ظل بخاطرك ولديكْ

 

يؤسفني إنك كالديكْ

 

وما متْ

 

           (3)

 

يؤسفني .......

 

انك بايعت شرايين الوجع المسحورْ

 

وانك تتراءى كالنورْ

 

ولكن عدتْ

 

لبقايا وهم وسرورْ

 

           (4)

 

يؤسفني .......

 

انك من بين الخدر تنز وتسقي جذعي المترهل من زمن السلطانْ

 

حاذر يا ولدي الغائص بالوحل فهذا سرطانْ

 

حاذر أن تلقي كفيك ببحر العتمة أو تستدرج روحك من بركانْ

 

وتمج شروع المهزلة بين رفيف الروح وبين منافذ عمركْ

 

فلك البوح وترانيمك ساهرة وتفر لموؤدة نامت بين الغفرانْ

 

وعليك مناقب عمر يتجلى في الصيحة والنوم بسر العاقبة الكبرى

 

أنت رميم السابلة المقروضينْ

 

طين بطينْ

 

يؤسفني

 

ما ملت عليك ولا هز الجذع نوايا الشكْ

 

وقلت بهذي الكفين سأفركْ

 

وأداعب أوجاع العمرْ

 

يا هذا الساكن في الفوضى بين صريركْ

 

هات سريركْ

 

نم قرب الرب المفجوعْ

 

لم نبغي أنفاس شموعْ

 

ويداهمنا وجع الجوعْ

 

        (5)

 

يؤسفني .........

 

انك مركون ولديك شتات الزورْ

 

خلفت الزيف وما زغت وبحت طرائد عمرك في منتجع الوهم الطيفيْ

 

كيانك ناقص وامرأة قادتك ونمت ببيتك مخلوعا لا بابْ

 

بين حثالات الأصحابْ

 

ترتشف الصدع ومسكونا بالأوجاع الناتئة بزاوية لا عندك ما تبغيه ولكن شمْ

 

هذا لحدك في الأرض وساوم إنك قرفصتْ وأرضك يبلعها الدود وتبتلع أنتْ

 

أين مكثتْ

 

هذه غانية السلطان وهذا غلامهْ

 

ستعد العدة وترهن روحك وتعاود درج التسبيحْ

 

الليل ذبيحْ

 

هذي ماساتك أعلن انك لا ترحم غير الفانين المنتشرينْ

 

بع سيرة حبك وافرد سحنتك الآن بلا معنى .....

 

          (6)

 

يؤسفني ........

 

إنك غصت بأحلام طائرة فرت نحو سهوب العقل المذبوح ولا يبكيك الطائر يبن المفجوعة ماذا حل بفيكْ

 

تكلم ............

 

إرغي ..........

 

حاور سبحان العشق لديكْ

 

أنت المشلول الصافن في الأرض ولأعمق نقطة لا إيغال لديكْ

 

إبعث مرساتك وانكر وحي تراتيلكْ

 

الليلة يمتشق الساعي ويبلع خرطوم الصيحة حين يهز البيرقْ

 

الليلة لا طقْ

 

بايعنا الشك ودمرنا الساعي وانتشل الضعف المكبوتْ

 

من بين الاطلال ينام غبيْ

 

عزف منفرد وصدى الأطلال على عينيك الغافيتينْ

 

الهادئتينْ ........

 

           (7)

 

يؤسفني ...........

 

انك كبلت بلحظة همس من شك الطرطور الأعورْ

 

لكن لا تقدرْ

 

أن يمضغ سيفه وعقالهْ

 

وتموت بداخل تكتيك الموت الزقوم وسرك يرغي بعمق حثالهْ

 

من يا هذا الموبوء بسفه الذئب وتحيا روحكْ

 

الكل يلوككْ 

 

والبعض ينام بفجيعته وعلى وطأة روح الرافض والمرفوضْ

 

يؤسفني إنك قد متْ

 

شيعك بعض الأصحابْ

 

والأحبابْ

 

وتلعثمتْ

 

إسكتْ ........... إسكتْ

 

يا هذا المفجوع الرابض في تكوين النفس السكرى

 

أنت الأدرى

 

        (8)

 

يؤسفني .....

 

غامزة تتهاوى من بوح النجم المتواري خلف غمام الهجرة وأنت بمجدك ترتشفينْ

 

نزف الجرح الموروث بصراع الغبطة إذ تنتحبينْ 

 

وعلى عينيك خطوط الغث والآهاتْ

 

ولا تهدين الصيرورة المبعوثة من بعض الكلماتْ

 

والقمر النازل ظل الذكرى

 

معجون بالحزن الدافيء والتسويفْ

 

يؤسفني .........

 

أنك من طيفْ

 

يا للحيفْ .......

 

 

 

 البصرة

 

 

تنويه / كتابات لا تتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكُتّاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر .