|
الى
من يريد الكلمة فقط
كتابات
- سعدية عيدان
نكتب ونكتب
وسنظل نكتب ولاتوجد بل لانمتلك غير الكلمات وعندما كنت اقرا كنت اصدق كل
شيء اقراه..ومن عمق ماكتب غوركي وفي احدى قصصه ..اتذكر بطل قصته التعب
والمتمتع بنفس الوقت والمتلذلذ بسماع كل شيء يقرا له من قبل الاخرين ولانه
لايعرف القراءه وجد مره من يقرأ له القصص ...وكان مهوسا جدا ومتذبذبا جدا
مابين التصديق بالبوطولات التي ملأت اسطر الكتب .....ومؤمنا لربما هو او
احدا ما ..سوف يقلب الوضع كله ويغيره ..الوضع العفن لحياة مدقعه في الفقر
...وما بين ايمانه بان هذه الحياة سوف لن تتغير يوما ..ويجب ان لايمكث في
بلده واحده اكثر من شهور معدوده ..وهكذا ..لااستقرار ابدا...وكانه ولد في
رحم الريح ..وسيبقى فيه الى ان تجذبه الارض الرحوم الى جوفها .....أللكلمات
فعلا هذا الوقع ام على المجانين فقط....وفي عصرنا هذا ..عصر الماده والالة
..عصر الموت وغضب الطبيعه..اقول لماذا اكتب ؟..ولكني اجد نفسي اكتب لاني
احب ان اكتب...وسؤال في رأسي ..هل كتب غركي عن مجانين ام لمجانين ؟ وأخر أ
سيف دون كيشوت كلمه ام خشبه أم سيفه حقيقي ؟ فأذا هو سيف حقيقي لماذا ننعت
كل شيء هش بسيف كيشوت ..ألأنه مجنون ام كشفهم على حقيقتهم فأضفوا عليه
الجنون كهبه؟؟؟؟؟هل الكلمه هي سيف يضرب الهواء ولايصل؟؟اني ادور حول محور
لااعرف كيف امسه او كنحلة تطن حول زهرتها؟؟ايهما اقوى الكلمه ام سيف كيشوت؟؟ايهما
اسبق انا الى محوري ام النحله الى زهرتها؟؟ام ايهما يحق الاسناد ..جاكسون
ام العراقيون في العراق ام مايكل جاكس ام غازي الكناني؟؟؟الاعرف جاكسون
معرفه شخصيه كما اني لااعرف الكناني معرفه شخصيه ولكني اعرف العراق
شخصيا..عرفت رقة الكلمه وقوتها عند جاكسون...التمرد..الغرابه في كل شيء
..الملابس ..الهيئه..اجواء اغانيه الراقصه..انه الحد الفاصل مابين العنصريه
والاعنصريه..انه ملك الاغنيه..وقف البشر له ولم يعرفوا للجلوس طريقا
..احتشدوا ..رعبا لانه مات فجاة ولأجله احتشدوا ..بكوا ..رقصوا..رفعوا
كلماتهم وصلاتهم اليه..وتركوا حتى اعمالهم ..ونحن ..ماذا اقول..أو لو كان
جاكسون عراقيا هل سنفعل مثلما فعلوا قومه؟؟ او لو كنا نحن قوم جاكسون فهل
سنقف مثلما وقفوا؟؟؟ولأني اتكلم عن الكلمه..فأني ومنذ قديم الزمان قرأت
وشربت ماقرأته ..ذلك بأن الكلمه لها حد السيف ..والكلمه بأمكانها تغيير
شعوب (وبهذا استحق لقب بطل من ابطال غوركي) ومنذ قديم الزمان اعتقدت ان
هؤلاء الذين يظهرون على الشاشه الصغيره .ماهم ألا أناس يحملون رساله وكلمه
ليقولوها لنا ولم يجدوا غير هذه الشاشه الصغيره متنفسا لهم وممرا الينا ..اذن
هم جميعا لافرق بينهم ..أكان جاكسون(غربيا امريكيا او الكناني عربيا عراقيا
) وبغض النظر عن ايهما اكثر عطاء اقول انهم اعطوا للشعب الكثير..والحزن هو
واحد ..لقد حزنوا وحزنا ايضا موته كان مفاجئه للكثير ولكن صوته الجميل
سيبقى يتدفق عبر الاذاعات والسطوانات..وفي احدى اغانيه يقول..
First I
need your hand,
And then the
care will began
هو اعطى
وهم قابلوه بالاهتمام وكل الفنانين العراقيين اعطوا فمن اعطاهم الاهتمام ..السفاره
في استراليا لاترد (اعتقد انها سفاره محجبه) والمحرر لاينشر الرساله..(اياترى
هو محجب ايضا) ..والاخرين يقولون ما لنا وهذا الشان..اي اناس نحن واي سفاره
تمثلنا واي مواقع ترفضنا ..
فهل نستطيع
تقديم الاسناد لغازي الكناني؟؟وهل نقف له وهو على قيد الحياة مثلما وقفوا
باقي الامم؟؟؟؟
الجواب لكم
.
saadiaeidan@hotmail.com
|