|
شدو الحزن
كتابات
- العلوية زهراء
صوت يستحضر المأساة
برمتها ساعة شدوه وانشاده , ساعة حزنه , ساعة احزاننا ,, يؤججها ولكأنها حدثت
بالامس , رنة في صوته توجع , يوخز بنبل , بعاطفة جياشة , صوت شاهد على المذبحة ,
على العطش , مذبحة غير متكافئة , يرويها عبر صوت رخيم حباه الله له وزرعه فيه ,
حينما يرفع يده لتتناغم مع ايقاع الحزن ترتفع الالاف من الاكف تدق الصدر , تدق
الجسد , تنوح على سيد الشهداء , تدق كانها تستجير به وبصوته حتى يكون وسيطا بينها
وبين نهار الطف ذاك الذي لم ترتفع به تلك الاكف لتحمي وريد ابن بنت رسول الله ,
اللهم نسالك العفو , نسالك الرجاء , ويروح باسم الباسم ابدا يهدر كجلمود صخر انطلق
دفعة واحدة من بين يدى سيدي ابا عبدالله الحسين ,, يروي حزنا , ماساة يروي , يروي
ظلما , هذه البلاد الصخر , البلاد التي قطعت الماء , البلاد التي تندب ,ليبق صوتك
هادرا متعافيا جميلا يذكر بالمذبحة ,, يذكر بشهادة اباعبدالله وعدالة القضية ,, اخي
باسم الكربلائي ,, دمت منشدا عذبا رخيما في خدمة القضية .. قضية الطف ,, مبارك انت
..والسلام .
|