|
من
يجعلني أصغي لايتكلم ...
كتابات
- قيس مجيد المولى
مرةً أقول
أحتاج لفكرة كي
أتكلم
وسريعا ماأقول
أحتاج لواسطة
تنقلني لحلم ما
كي كل ماأريد أتكلم
وقبل أن أضع
الملعقة في الشاي
أنظرُ :
قبالتي مرآة
وأمام المرآة قناني
عطور فارغة وجوارب قديمة
وبنطال راقد تحت
مكواة منذ شهر
وتلفاز مطفأ
مطفأ منذ شهر
وشايّ الذي اردت
وضع الملعقة فيه
لم اشربه منذ شهر
وانا لازلت احتاج
لفكرة لأتكلم ..
في الليل أخذ البرق
أجزاءً من زجاج النافذة
وفي الصباح أخذ ظني
الصور التي أمامي
وقلت سأبقى لحين
تفتح الأبواب
لحين المارة
يسألونني بيع معطفي
ولازالت الساعة لم
تتقدم صوب اغسطس
ولم يُعثر على غمام
ديسمبر
والندل لم ياتوا
والنبيذ لم يعد في القوارب
ولازالت السحب
مليئة بالأنباء
والنحل بتويجات
الورد
وكلما أهم أن أبتني
مكانا لي
يأتي لي من يجعلني
أصغي
الذي يتفقد روحي في
الظلام:
سوف لن تجدها
مبكراً
والذي يمس أصابعي:
سيرحل البرد ويشير
لي
نحو تلك النجمة
ويعود من مضى
لمجهول
كل ذلك
ولاواسطة تنقلني
لحملي
ولامقولة أرددها
أمامي
وأنا أنطفئ
والوقت الذي غاب
إلى الأن لم يظهر
وثلاثين ملعقة أخرى
وضعتها دون أن أشرب الشايَ
ولا الساعة تتقدم
نحو أغسطس
ولا أنا
أو أحدٌ
حاول
بأي فكرة يتكلم
annmola@yahoo.com
|