|
شراكتنا معه تتم عبر وسطاء ...
كتابات
- قيس مجيد المولى
أنا وغيري
نُحسُ برهبة إزاء
أشياء يفتعلها الكونُ ضدَنا ،
فهو ينظر إلينا
بعمق مَهول
ونحن بلداء ...
ننظر إليه بسطحية
بسطحية فاترةٍ ..
أي كارثة قادمة
نتشفع عند أشياء لا
نراها ،
نعتقد إن رضيت
ستزول ،
الى الأن لانودي
غرضا تجاه مانرى
سواء ذلك الذي حكم
عليه بالحركة أم بالجماد
رغم أننا قرأنا
وتبصرنا
أن هناك قوى خيالية
وسحرا عجيب في كل مايحيط بنا وفيه لنا حين ننظر اليه
قدرا من الثواب
وقدرا من التفكير بمقاصد ..
يوما ما نفكر بما
بعد المستطاع
الذي يقول سأأتي
بالنجمةِ
نقول له
قبل ذلك
إرسمها لنا على
شجرة
والذي يقول
سأشرب المحيط
نقول له
دلنا طريق بيتك
والذي يقول
سأحرق الأخضر
واليابس
نقول له
أأتينا بنقائض أخرى
وسنتشفع عند أشياء
رايناها
وأنا جعلوني ..
حين أشق بطن
الحمامة
أقول لها
طيري مرة أخرى
وحين لا مِرآة
أقول لوجهي رايتك
كل ذلك وأنا أظن
ظلي يتعدل
وماورائي باق
ولاينقطع
إن عدوا ذلك تعديلا
لتابع
أو متغيرا لمتبوع
وأحتمالات ذكروها
لي :
أن يشبهني أحد
حين زُخرف على
جبينيَ في مراكش
ويذكرني أحد
إن عادوا بي إلى
عدن
سيبقى ينظر لي
ولغيري بعمق مهول
ونحن بلداء ننظر
إليه بسطحية فاترة
وعيبه الوحيد علينا
أننا نقرأ عنه ولانتأمل
وشراكتنا معه
تتم
عِبرَ وسطاء
annmola@yahoo.com
|