يحررها كتابها ـ تأسست في 2002/9/1
مؤسسها ورئيس التحرير إياد الزاملي

حكومة العراق سياسة إدارة ام همجية صراع؟؟؟؟

مصطفى عبد الخالق  
الأربعاء، 11 كانون الثاني، 2017 الساعة 00:00

نتحدث عن حكومات ما بعد صدام وعن سياسات عرجاء لا ترقى الى اسم سياسة لحكومة تقود بلد كالعراق لان وطني اول من سن القوانين فلا يجب ان تحكمه قوانين شبه عاجزة غير قادرة على إيجاد نفسها ولان وطني اول من اخترع الكتابة يجب ان يكون الأول في العلم والتطور لكن هذه مجرد أوهام ولان وطني اول من شيد الحضارات البشرية يجب ان يحمل مسلة الفخر ولواء القيادة ولكن بات وطني اليوم يتذيل قوائم الإحصاءات في جوانب التطور والثقافة والرقي وتسيد في مجالات أصبحت لها مستقبل مشرق في عراقنا الجديد كالفساد والسرقات. استولى على السلطة مجموعة من الاغبياء اتى بهم حظ العراقيين العاثر. بعدما تأملنا خيرا واستبشرنا بحكومة تلبي متطلبات الحياة البسيطة للعراقيين البسطاء الذين يرضون بالقليل ولكن حدث العكس تحولت هذه الحكومة الى حكومات كل شخص يريد التحكم بما يريد كيفما يريد والقانون طيعا بين يديه وتشظى الجمع كلا يبحث عن مصالحه متقنعا بعباءة الدين والمذهب والطائفة والقومية كذبا وزورا وبهتانا يحاولون ان يخدعوا الناس بذلك لكن لم ولن تنطلي حيلهم فقد عرفناهم حق المعرفة ؛ حكومات لم تجلب لنا سوى الذل والعار يتصارعون فيما بينهم على مصالحهم الشخصية والحزبية تاركين ما جاءوا لأجله , كانوا ملائكة وبعد ان استلموا الحكم تحولوا الى شياطيين ولا اعتقد ان ذلك يخفى على احد فالحكومة العراقية بعد 2003 الى اليوم لا تمتلك سياسة إدارة لتتمكن من خلالها النهوض بالعراق وتحولت الى همجية صراع على المناصب لأجل السرقة. في وطني الذي يمتلك الكثير من النفط والخيرات الناس فيه جياع يبحثون عن لقمة عيش في الرماد. لينعم السياسيين بأموال العراق في دبي ونيويورك ولندن وغيرها من المدن التي ذهبوا اليها بأموالهم المسروقة.

كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة .. ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر