عدد القراءات : 143
تقارير
آراؤهم

لا تستغربوا … فاختطاف الفرد، قد سبقه اختطاف حلم الشعب !

الجمعة، 30 كانون الأول، 2016

منذ مساء يوم الاثنين المصادف ٢٦-١٢-٢٠١٦ حيث اختطاف الصحفية افراح شوقي من منزلها في العاصمة بغداد، ومواقع التواصل الاجتماعي لا تكاد تخلو من تعليقات لها او عليها، وربما تنديدات تضامنا معها.لكن، لا يفوتنا انه حينما تحل شريعة الغاب محل القانون، وتكون الكلمة للاقوى حيث يصول ويجول، يهدد ويعتدي، يبتز وربما يختطف او يغتال و ….
فستكون هذه هي النتيجة، التي لم تكن الاولى من نوعها، كما انها لن تكون الاخيرة بكل تاكيد، ما دام هنالك سياسي عراقي واحد من عصابات حثالة الخضراء باقيا على قيد الحياة. 
فمنذ عشرينيات القرن الماضي حيث نشوء الدولة العراقية الحديثة والى يومنا هذا، وحقوق عامة الشعب العراقي المادية والمعنوية معرضة للاختطاف والمصادرة بشكل او باخر على يد ساسته الذين تعاقبوا على حكمه.
والمصيبة اليوم، ان كل سلبيات وقذارات تلك الانظمة السابقة من ترهيب وعمالة ودكتاتورية وفساد و … قد اجتمعت معا، لتنتج احقر وافسد منظومة سياسية قد عرفها التاريخ البشري.
الا وهي حكومة الخضراء الحالية التي خلفت صدام المقبور منذ ٢٠٠٣ والى هذه الساعة.
ومن هنا، فلا شك ان قطع رؤوس لصوص الخضراء وكلابهم المحيطين بهم، اولى من الانشغال بالبحث عن راس الخيط الذي قد يقود الى منفذي عملية الاختطاف هذه.
نعم، القبض على الخاطفين قد ينتهي بتحرير المخطوفة، وهو ما نتمناه.
لكن بالمقابل، فمحو ساسة الخضراء عن بكرة ابيهم، سيحرر شعبا باكمله، ويعلن انتهاء مسرحية داعش والارهاب بكل الوانه والى الابد. 

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.