الأحد، 19 شباط، 2017
يحررها كُتابّها .. تأسست في 1 / 9 / 2002 بريدنا:kitabat@kitabat.com
   
عدد القراءات : 441
تقارير
   ملا بختيار : الدول الكبرى ترفض استقلال كردستان
   مطالبة العبادي بالتدخل للسماح لاهالي الانبار بالدخول الى بغداد
   القوات العراقية تحقق مكاسب ميدانية في ايمن الموصل
   أوغلو: على العراق معالجة المآسي التي تركها المالكي.. وإيران تحاول جعله دولة شيعية
   مصرع واصابة 37 شخصا بتفجير في مطعم بايسر الموصل
   خبير قانوني : قطع المواطنين للطرقات العامة جريمة يعاقب عليها القانون
   قائد التحالف الدولي: معركة الموصل ستكون الأصعب لأي جيش في العالم
آراؤهم

وداعا للجيل العجوز !

الأحد، 23 تشرين الأول، 2016

واحدة من اهم ركائز الاصلاح  التحتية في العملية السياسية انشاء جيل سياسي جديد غير هذا الجيل العجوز الذي  يكاد يفشل في إدارة البلاد او على اقل تقدير لم يفلح في صناعة عملية سياسية رشيدة وراح  ينشغل ملهوفا في صراعات المعارضة اكثر ماينشغل في صناعة الدولة-مؤسسات وأفراد وقوانين-وقضى وقتا طويلا يبحث عن الأزمات وتدويرها وتوسيعها وتعريضها ومدها جيل يتغذى الأزمة ويعترض على الصراع.
قد يكون هذا الكلام قاسيا الى حد ما، لكنه الواقع الذي اثبته تجربة ١٣ عاما، فعلى الرغم انه في اغلب الأحيان ترمي الأحزاب المؤسسة للعملية السياسية كرة الفشل من ملعب الى اخر  تبقى النتيجة العريضة ان طيفا واسعا من المواطنين  غير راضين على الأداء العجوري للكتل السياسية.
يزعل بعض النواب والقادة الكبار في العملية السياسية عندما نوجه لهم تهمة الفشل في بناء الدولة، ويعتقدون ان ذلك استهدافا لهم او تنكيلا لنشاطهم ، لكن الواقع عكس مايعتقدون هو إثبات حالة الفشل التي يخفيها عنهم الحوار والمتملقون وماسحي الاكتاف الذين يصورون الليل نهارا والنهار ليلا.
لايعني أبدا ان فوز حزب ما او جماعة معينة في الانتخابات هو دليل على رضا الناس او اقتناعها باداء ذلك الحزب، بل  يمكن قراءة ذلك من زاوية نقدية اخرى وهو غياب البديل الاصلاحي وغياب العقل السياسي الشبابي الذي لإيجلب عقد المعارضة الى عقد السلطة ولاينقل ازماتها الى كرسي الحكم.
يمتنع القادة المعارضون  في الدول التي أخذت شطرا من التجارب الديمقراطي عن الانخراط في العمل السلطوي لأنهم يخافون من الفشل ويخافون من ظلم المعارضين لكن هذا لايحدث بطبيعة الحال في العراق او حتى في البلدان الشرق الاوسطية التي اعتادت على أنظمة العقل الاحادي او العقل الإقصائي او العقل الاجتثاثي الذي لايؤمن بالحوار المختلف او حوار حوار الأطراف.
صحيح، ان ١٣عاما من الدروس  العرجاء للديمقراطية لاتكفي في انشاء عملية سياسية ناضجة او على الأقل التي نطمح اليها، لكن بداية الاصلاح السعي لإنشاء جيل سياسي شاب تصنعه صناديق الاقتراع يختلف عن الجيل الحالي الذي عنده ترسبات طائفية ومناطقية وقومية، الجيل السياسي الشاب هو وحده الغيره من يعالج الأخطاء الغليظة والكبيرة للجيل السياسي العجوز الذي اختصر الوطن الى طائفة واختصر الطائفة الى مجاميع واختصر المجاميع الى عشيرة واختصر العشيرة الى عوائل  وخنق في حضنه المواطنة حتى تفككت وماتت... وداعا للشياب واهلا للشباب الذي لايحملون الا هم الوطن ولايولون وجهوهم الى الشرق او الى الغرب!

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.