عدد القراءات : 172
تقارير
آراؤهم
   الثقافة واللغة
جلال الربيعي
   المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
حمزه الجناحي
   العراق مفتاح العلاقة بين السعودية وإيران ؟!
محمد حسن الساعدي
   على نهج رسالَة «حسن العلوي/ عزَّة الدّوري» المزعومَة
امين ظافر الغريب
   صراع الملك وتقسيم البلاد ... الدواعش وأئمتهم أنموذجاً
نوار الربيعي
   أمريكا عادت لتحكم قبضتها الحديدة .. غير آبهة بخرافات الصدر أو بحور دم المالكي !؟
جبار الياسري
   يطلب مرعاه الجديد معلقاً بأستار المحراب
امل الياسري

عندما يبدع البرلماني بإثارة الجدل قانون الزواج مثالاً

الثلاثاء، 21 آذار، 2017

تأهب كبير ومناورات فيسبوكية نسوية مستمرة مع هاشتاكات عنيفة بتزامن دقيق من قبل النساء العراقيات ضد النائبة "جميلة العبيدي" التي دعت الى تشريع قانون تشجيع الرجال للزواج باكثر من امرأة.
هذا الدعوة المثيرة للجدل، تسببت بانقسام الرأي العراقي الى جبهتين، الاولى تؤيد هذا الدعوة بكل تاكيد هم الرجال، يقودها "سليم الجبوري" رئيس البرلمان, الذي أعرب عن شكره الى النائبة على مسودة قانونها، اما الثانية هي الجبهة المضادة بقيادة النائبة "ريزان الشيخ" ممثلة التيار النسوي الرافض.
في وسط هكذا أجواء من الجدل، يترقب الرجل العراقي ساعة الصفر لإقرار هذا القانون، الذي يظن سيحقق أحلامه الضائعة، ويجلب له سعادته المفقودة، لا بل خيل له سيجعل منه هذا القانون شهريار زمانه، ولاسيما بعد صدور تقرير تداولته وسائل الاعلام، صنف فيه العراق المرتبة الثالثة عربيا بنسبة العنوسة تقدر ٧٠٪، متناسيا واقع الحال المأساوي والمنكوب الذي يعيشه، ليصحوا من أحلام اليقظة هذه على صوت زوجته التي أصبحت تراقبه بكثافة بعد صدور القرار.
لكن حقا، باستمرار هذا الجدل، الا يمكن أن نقرأ  تصريحات النائبة ومشروعها من زاوية أخرى، نعم فالنائبة العبيدي حققت شهرة وقاعدة جماهيرية غير مسبوقة، يمكن أن تجني ثمارها في صناديق الاقتراع، او أن القرار والجدل برمته الهدف منه اشغال الجمهور عن ضجيج سياسي في قبة البرلمان كل الاحتمالات وارده خاصة مع زيارة العبادي الى أميركا.
لكن الاكيد كان الاولى على نائب تمثل محافظة منكوبة أن تكون في مقدمة فرق الإنقاذ لتنقذ سكان محافظتها، وتقف على احتياجاتهم الذي يعانون اشد المعاناة من حرب وتهجير وقصف واجرامي داعشي متواصل، هؤلاء هم أكثر حاجة إلى قانون ويد تحميهم وليست مشكلة اجتماعية مثل العنوسة.
وحتى ان كنتي مؤمنة فعلا بهذا طرحك، اليس من الواجب أن تقدمي حلول وافكار تعالج الواقع الامني العراقي الذي يقود العشرات من الشباب الى حدائق موت، الذين يعتبرون احد اكبر اسباب وعوامل العونسة في العراق, اذ منطقيا يجب اولا ان تعالج مشكلة الأمن وايقاف نزيف الدم العراقي.
عندها تتم المرحلة الثانية من معالجة ظاهرة العنوسة بطرح ومنطق اكثر منهجية بعيدا عن هكذا حلول بدائية طفولية، لكن ان كان واقع المرأة العراقية يعني لك شيئا، فعلاً، هنا نساء الموصل اشلاء مبعثرة، كرامة مبعثرة، جوع فتاك !

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.