عدد القراءات : 84
تقارير
آراؤهم
   الثقافة واللغة
جلال الربيعي
   المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
حمزه الجناحي
   العراق مفتاح العلاقة بين السعودية وإيران ؟!
محمد حسن الساعدي
   على نهج رسالَة «حسن العلوي/ عزَّة الدّوري» المزعومَة
امين ظافر الغريب
   صراع الملك وتقسيم البلاد ... الدواعش وأئمتهم أنموذجاً
نوار الربيعي
   أمريكا عادت لتحكم قبضتها الحديدة .. غير آبهة بخرافات الصدر أو بحور دم المالكي !؟
جبار الياسري
   يطلب مرعاه الجديد معلقاً بأستار المحراب
امل الياسري

الأسرة الصحفية..بين المحنة والمنحة..ووعود رئيس البرلمان.. ومقصلة العبادي!!

الأحد، 19 آذار، 2017

ربما لم تمر الأسرة الصحفية طوال تأريخها بمحنة قاسية ومؤلمة ،أودت بحياة العاملين ضمن سلطتها الرابعة وعوائلهم ، وأوصلت أوضاعهم الى الحضيض ، مثلما وصلت اليها الآن منذ يضع سنوات!!
كانت آخر السكاكين التي وجهتها الحكومة والبرلمان الى خاصرة الأسرة الصحفية ، هي (منحتهم)  التي لاتتجاوز رواتب الأرامل والمطلقات، ومن ثم رواتبهم التي تم قطعها من أكثر من جهة صحفية، وجاءت إجراءات التقشف الحكومي، لتقضي على آخر آمالهم، في أن يحظوا بالحد الأدنى من العيش الآدمي!!
ولم تفلح جهود نقيب الصحفيين الأستاذ مؤيد اللامي، بالرغم من كل وعود مسؤوليها بدءا من رئاسة الوزراء وآخرهم رئيس البرلمان، بحل هذه (الإشكالية) ولا تلوح في الأفق حتى الان أي بصيص أمل بإمكان ان تتحسن احوال الصحفيين أو يعيد أحد لهم حقوقهم المغتصبة ، بالرغم مما يقومون به من جهود جبارة وهم أغلبهم جنود مجهولون، يؤدون رسالة إنسانية ووطنية عظيمة وبالغة الأثر لخدمة الوطن والمجتمع والانتماء الحقيقي للعراق ولحضارته الأصيلة ، وهم أدوات أي تطور او نهوض او إعلاء شأن للجهات العليا، بالرغم من انهم يحرقون أنفسهم مثل الشموع ليضيئوا درب الآخرين، الا انه لا أحد من الحكومة او البرلمان يريد حقيقة أن يضع حدا لمحنتهم التي فاقت كل وصف!!
وما إن اقترب موعد الانتخابات حتى راحت كبار الشخصيات في الحكومة والبرلمان تتحدث عن حقوق الصحفيين وعن معاناتهم، عله يكون بمقدورهم شراء ذمم الأسرة الصحفية ليكونوا هم أصواتهم وأبواقهم التي تردد طروحاتهم وبرامجهم، وتلمع صورهم المشوهة،أما قضية (معاناة الصحفيين) بل (مأساتهم) فأصبحت للاسف الشديد (لعبة انتخابية) مكشوفة ، وهي أقرب الى (المزايدات) السياسية من ان تكون إيمانا بحق الصحفيين في ان تحترم كراماتهم وكرامات عوائلهم التي ذاقت الأمرين، مما عانته من حرمان شاركت فيه جهات كثيرة، كانت الحكومة أحد أخطر تلك الجهات التي إمتدت الى لقمة عيشهم ، ومنها (المنحة)  ، حتى أذاقتهم مر الهوان!!
واذا كان بعض الصحفيين يتغنون بالحرية والديمقراطية في العهد الجديد ليل نهار ، وهم لم يقبضوا منها سوى خيبات الأمل ، فأن هناك حقيقة ينبغي أن يدركها الجميع، سياسيون وصحفيون ومثقفون، إن عوائل الأسرة الصحفية المعدمة منذ سنوات، لاتساوي لديها الديمقراطية (قشرة بصل)!!

.
مقالات أخرى للكاتب
   لماذا يريدون إغتيال السيد مقتدى الصدر..ومن هي الجهات المتهمة بتلك المحاولات؟؟!!
   الإدارة الأمريكية الجديدة..وزيارة العبادي..وتأرجح معادلة التوازن الدولي والإقليمي الامريكي في العراق!!
   السيد وزير الكهرباء..شكرا للجهود الخيرة بتحسن ساعات التجهيز لمواطني بغداد
   تونس الخضراء تعيد ترميم العلاقات مع بغداد..ومساع  لتوسيع آفاق التعاون في مجالات الاقتصاد والخبرات السياحية
   العميد سعد معن لبرنامج بصمات : الإعلام الأمني واحد من تخصصات الاعلام المهمة
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.