مرحبا بكم في كتابات
   
عدد القراءات : 885
عربي - دولي
   تظاهرات "بدنا نحاسب" تجوب شوارع بيروت بإتجاه وزارة الداخلية
   خبير في الشأن العراقي لـ " كتابات" : المالكي.. الأصل والقاعدة للفساد
   الروبل السياحي ينقذ مصر وروسيا
   أردوغان يصادق على تشكيلة الحكومة الانتقالية الجديدة في تركيا
   الصين.. أهداف خيالية بشأن النمو
   تنظيم الدولة يعدم ستة من عناصره بالفلوجة
   إلغاء الدستور وإعلان حكومة طوارئ أبرز مطالب التظاهرات العراقية اليوم
   جدل على «تويتر» بسبب تغريدات البرادعي عن مصر وسوريا
   التحول الحرج‮:‬ جدوى التكامل الإقليمي في مواجهة أزمة القيادة العالمية
   اعتدتُ ألّا يراني أحد
   العراق شبه جزيرة القرم الفارسية
   بالفيديو..قيادي بالحشد الشعبي يحرق جثة سني ويقطعها بالسيف
   القاعدة في اليمن: الوريث الشرعي للفوضى
   القاعدة في اليمن: الوريث الشرعي للفوضى
   استعادة النفوذ الروسي في الشرق الأوسط
تقارير
   كاظم الساهر يغنّي لشباب العراق "ألامل والنضال" ضد الفساد 
   مئات الالاف يتظاهرون في مدن العراق مطالبين بتطبيق الاصلاحات على أرض الواقع
   الالاف يتوافدون على ساحة التحرير مطالبين بتصعيد الاصلاحات
    تدريب الطلبة على السلاح والقتال .. الاهداف الاستخبارية أولا
   ساكو يدعو الرئاسات الثلاث لحكومة طواريء
   مبادرات تحتذى .. محافظا الديوانية والمثنى يستقيلان استجابة لمطالب المتظاهرين
   المرجعية تدعو المسؤولين لاصلاحات حقيقية والمتظاهرين لعدم حرف مطاليبهم
آراؤهم
   حزمة الإصلاح والمفسدين حزمة الإصلاح والمفسدين
عدنان السريح
   انتفاضة التغيير واضطرابات التفكير عند الشرلماني والسيد الوزير
قاسم محمد الياسري
   إلى المتظاهرين .. احذروا حصان طروادة فان في داخله أربعين حرامي ..
رافد العيساوي
   احذرو خطر تظاهرات الجنوب قبل ساحة التحرير‎
حميد العسلاوي
   الدكتور العبادي وتفكيك شبكة الدعارة
احمد حسن العطية
   حق التظاهر؛ ألا لعنته تعالى على المندسين
سلام العامري
   العودة إلى قائد الضرورة
عمر الحسان

العراقية قناة الشعب ام قناة الحكومة ؟

الجمعة، 18 كانون الثاني، 2013

استبشرنا خيرا بالتغيير  بعد سقوط النظام 2003 وكانت لنا الكثير من الاماني والاحلام وكان منها هو التخلص من الصنمية والتبجيل للقائد الضرورة الذي لايستطيع ان يعطي جملة مفيدة!

فالاعلام له دور كبير في صناعة الراي العام .حيث يقول هتلر ان الاعلام نصف الحرب .

واليوم بعد الانفتاح الكبير والتطور التكنلوجي السريع ومع تأسيس الدولة العراقية الحديثة وبمصطلح الساسة الجدد(العراق الجديد) استبشرنا خيرا باعلام حر يحاكي تطلعات الشعب الذي عانى الويلات من سياسات خاطئة احرقت الاخضر واليابس والحرث والنسل اعلام يلبي الحالة الديمقراطية التي انتجها الشعب والتغيير الذي حل بالعراق.

فكان التفاؤل قوي حينما تشكلت اول حكومة عراقية مؤقتة برئاسة علاوي ولم يكن بها وزارة اعلام كالدول الديمقراطية فرأينا تاسيس شبكة الاعلام العراقي وهي بالاتجاهات الثلاث المعروفة اعلاميا مرئي ومسموع ومقروء فكانت البداية قوية ومتألقة وخصوصا للمرئي منها المتثمل بقناة العراقية وهي تدافع عن التجربة الديمقراطية وببرامج رائعة ومقدمين اروع وجاذبة لكل المشاهدين ومستضيفة لكل التوجهات والشخصيات وهذا هو الصحيح في اعلام الدول الديمقراطية لانها الحاكم الاول فيها الشعب .

ولكن وبعد فترة من الزمن والاستقرار النسبي شاهدنا نزولا كبيرا في الخط البياني لقناة العراقية وتغيير الكثير من مدرائها والمقدمين الذين كنا نشاهد البرامج لاجلهم لا لأجل الضيوف وحددث الضيوف المستضافين بطبقة محددة موالية للحكومة .فلم نرى مثال الالوسي منذ زمن بعيد او مها الدوري او غيرهم .

ولم نرى المقدم الرائع الاستاذ عدنان الطائي وغيرهم لاسبابا لااريد التكلم بالنيابة عنهم لانهم اعلنوها ولو بصورة مبطنة.وكثيرا ماهنالك احداث مهمة ونرى وكالات الانباء متقاتلة لنقل الخبر من العراق ونرى العراقية بعيدة كل البعد ببرامجها واخباره العاجلة ونشرات الاخبار التي اصبحت تذكرني بنشرة اخبار التاسعة من على القناة الاولى في عهد المقبور .

من هنا بدأ الخوف وبدء القلق من سيطرة الحكومة على كل المفاصل بعد الهيئات المستقلة والبنك المركزي الى القضاء وصولا الى الاعلام التي يفترض دستوريا ان يعيين امين الشبكة من البرلمان لكن المميز في الحكومتين انها حققت الرقم القياسي في المناصب بالوكالة !!

نتمنى من البرلمان العراقي الموقر الذي يفترض انه ممثل للشعب ان يصحو من غفوته الطويلة وسباته الدائم ولو انه للامانة قدم كم قانون خدمت شرائح عديدة لكن عليه ان يصحو من زحف وامتداد السلطة التنفيذية التي اعلنت قبل فترة ليست بالبعيدة بانه ليس من حقه تشريع القوانين وتريد تحويله من برلمان الشعب الى برلمان الحكومة وسيحصل ان لم يصحو من غفوته .

ونتمنى على من يقف وراء العراقية بانها قناة يجب ان تمثل ارادة الشعب وتطلعاته وان ترتقتي بمستوى القنوات المميزة لان امكانياتها المادية تفوق الكثير من هذه القنوات وان لا تخطئ اخطاء الحكومات التي حكمت العراق قبل 2003 وانها للشعب لا للحكومة .

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.