عدد القراءات : 3585
تقارير
آراؤهم

 ردا على مقال "اياد علاوي والمصالحة الوطنية "

الخميس، 16 تشرين الأول، 2014

نشر موقعكم الموقر "كتابات" بتاريخ 11 الجاري مقالا بعنوان "اياد علاوي والمصالحة الوطنية"، وعملا بحق الرد، وايضاحا للحقيقة التي نحرص على ان تكون في متناول الرأي العام نود ان نبين مايلي:

1 - ان المقال لم يقع في خانة مقالات الرأي، التي نحرص ونشجع عليها، لنهوضه على فرضيات وتقولات تفتقر الى الرصانة ووحدة الموضوع، واستناده الى مغالطات سبب الركون اليها والتسليم دون تدقيق وتحقيق ما آل اليه الوضع العام في بلادنا للأسف الشديد، وإن الاستمرار في طرحها يمثل اغفالا للمسؤولية وتنصلا عن الواجب في ان يكون التغيير شاملا على كل المستويات بما فيها الثقافية والفكرية.

2 - فيما يتعلق بالظهور الاعلامي المتكرر للسيد علاوي على وسائل الاعلام، فهو مسألة ايجابية وليست سلبية كما يذهب الى ذلك المقال، فتسارع الاحداث المتلاحقة على المشهد يستلزم حضورا وتفاعلا مستمرا معه وذلك شأن السيد علاوي وواجبه كما هو شأن وسائل الاعلام الرصينة التي تتابع الحدث ومواقف القوى والشخصيات الفاعلة في الميدان وتستضيف الشخصيات التي تحظى بالرؤية الواضحة والصدقية والكاريزما المؤثرة وفي مقدمتها السيد علاوي. اما تبرير المقال لهذا الحضور فهو غير منصف اذا لم يكن ينطوي على نوايا ليست حسنة.

3- ان المصالحة ليست ابتكارا عراقيا بل هي استجابة موضوعية لازمة لتحديات تفرضها الوقائع، وهي خلاصة لتجارب انسانية ودولية في التعامل مع الصراع والسلام الاهلي، لايجوز الاستخفاف بها او الاجتهاد بصحتها، وقد باتت تمثل اجماع كل القوى السياسية والشعبية والمرجعيات الدينية العراقية ومطلبا دوليا واقليميا، بعد انسداد كل الآفاق التي تستبعد هذا الخيار المصيري، مع التأكيد على خصوصيتها الوطنية، وأن السيد علاوي يتشرف في ان يحمل عبئا اساسيا من هذه المهمة التي يتفق كل الفرقاء على أهليته لها كونه اول المنادين بها والعاملين عليها، وهي لاتنهض الا على التوافق والتعاون بين كل الاطراف، الحكومية بجميع مستوياتها، والشعبية بكل الوانها.

4 - فيما يتعلق بموضوع البعث، ودون الخوض في مغالطات المقال وتناقضاته منه، فان الدكتور اياد علاوي من اول المنادين بعدم الافلات من العقاب قبل وأثناء وبعد مرحلة البعث، وانصاف جميع الضحايا على امتداد الحقب، وان ملف البعث الذي انتهى سياسيا يجب ان ينتقل الى ساحة القضاء العادل والمستقل، اما ذهاب المقال الى الصفقة بين البعث والسيد علاوي فلا تعدو ان تكون شطحة  لكاتب  لايميز  بين الكتابة  السياسية  وقصص الخيال اللاعلمي يرد عليها تاريخ السيد علاوي في مقارعة الدكتاتورية وكفاحه الطويل لبناء دولة مدنية ديمقراطية.

5 - ان الرد على ماجاء في المقال هو تأكيد على ايماننا العميق بحرية التعبير ودور الكلمة في ارساء اسس الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات، وتجسيد للعلاقة الطيبة مع الاعلام الوطني والمهني بكل مستوياته.

تقبلوا فائق التقدير

المكتب الاعلامي

للدكتور اياد علاوي - نائب رئيس الجمهورية        

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.