عدد القراءات : 123
تقارير
آراؤهم

مذاق الحلم

الخميس، 16 شباط، 2017

بمناسبة ذكرى قيام الثورة الأسلامية المباركة في ايران
الاحداث العظيمة لا يصنعها الا العظماء و هي تبقى خالدة على مر التاريخ و محفورة في ضمير الانسانية.
و من الاحداث العظيمة التي هزت العالم و التي كانت مخاض حلم عظيم و جميل داعب مخيلة الانبياء و المصلحين منذ الالاف السنين و لم يتحقق على ارض الواقع الا على يد القائد العظيم الأمام الخميني (عليه السلام) نائب الأمام المهدي (ارواحنا له الفدا) و مؤسس جمهورية الانبياء على الأرض في ايران.
هذا الكلام ليس طوبابيا و لا لأنه يدغدغ المشاعر الخفية المكبوتة في اللاشعور و انما هو كلام موضوعي و يستند الى الادلة و الحقائق و سوف نثبت بالأدلة العقلية ما ذهبنا اليهاولا/ الدليل العقلي : لم يشهد التاريخ على ثورة فتية لم يمضي على قيامها سوى سنة واحدة بلا جيش و لا سلاح تعرضت الى اقوى و اعتى حملة عسكرية و اعلامية حيث وقف الشرق و الغرب بقيادة امبراطورية الشيطان (امريكا) ضدها و اوعزوا الى عميلهم المقبور صدام الى قتال هذه الثورة المباركة و هي في المهد نيابة عن امريكا و الغرب في حرب طاحنة حرقت الأخضر و اليابس في ايران و العراق و استمرت ثمان سنوات كان من المقرر و المخطط لها في مطابخ ال CIA و الموساد ان تسقط و تنهار هذه الثورة الأسلامية خلال شهر واحد من بدأ الحرب و ينتصر المقبور صدام و يصبح شرطي الخليج لخدمة مصالح امريكا و اسرائيل في المنطقة الا ان حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر و فشل المشروع الامريكي الصهيوني في اسقاط هذه الجمهورية المباركة الفتية و ذلك بفضل العناية الالهية و الامدادات الغيبية للأمام المهدي (ارواحنا له الفدا) و بفضل الصمود الأسطوري و الايثار و التنفاني للشعب الأيراني العظيم في سبيل الله و الدفاع عن الأسلام و المسلمين و القيم و المثل العليا و جعل كلمة الله هي العليا.و من الجدير بالذكر ان الاتحاد السوفيتي هذه الامبراطورية العظيمة التي ملكت الشرق و الغرب و حكمت العالم لاكثر من سبعون سنة سقطت و انهارت خلال ساعات على يد امريكا و اسرائيل مع العلم ان الاتحاد السوفيتي لم يتعرض الى ربع الهجمة الشرسة التي تعرضت لها الجمهورية المباركة في ايران و نستشهد بقول هنري كيسنجر منظر السياسة الامريكية في لقاء مع صحيفة الواشنطن بوست بتاريخ 1979/4/17 و قال ما نصه (هناك قوتان تحكمان العالم هما امريكا و الاتحاد السوفيتي و هناك قوة ثالثة ولدت فتية و هي الثورة الأسلامية في ايران و لذلك يجب القضاء عليها و هي في المهد و الا فسوف تقضي علينا)
الا ان الجمهورية الأسلامية خرجت من هذه الحرب التي فرضت عليها ظلما و عدوانا من قبل امريكا و اسرائيل و صدام خرجت منتصرة و قوية بينما اخذ النظام العراقي البعثي الكافر في التاكل شيئا فشيئا حتى تقاتلت كلاب امريكا فيما بينها حيث احتل النظام البعثي العراقي الكويت و ضرب الكيان السعودي و قطر و الامارت التي وقفت الى جانبه و ساعدته بالمال و السلاح في حربه الغاشمة ضد الجمهورية الأسلامية .الدليل الغيبي/ هناك عدة روايات مباركة و شريفة تثبت بالدليل القاطع بأن ايران هي الدولة الممهدة للظهور المبارك لزعيمنا العظيم الامام المهدي (عليه الصلاة و السلام) 
1- روى الطوسي عن حابر الجعفي عن الأمام الباقر (عليه السلام) انه قال (تنزل الرايات السود التي تخرج من خرسان الى الكوفة فاذا ظهر المهدي بعث له بالبيعة (المصدر كتاب الغيبة ص269) و المعروف عن خرسان عند كل الباحثين و المحققين بأنها ايران 
2- عن سعيد ابو عثمان عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال (و عند ذلك تقبل الرايات السود من خرسان على جميع الناس فيها شاب من بني هاشم بكفه اليمنى خال يسهل الله أمره و طريقه المصدر (كتاب الفتن ص192) 
3- عن الأمام الباقر (عليه السلام) قال (اذا رأيتم الرايات خرجت من قبل خرسان فأتوها ولو حبوا على الثلج فأن فيها خليفة الله المهدي (المصدر كتاب الفتن ص188) 
4- عن الأمام الباقر (عليه السلام) انه قال (تنزل الرايات السود التي تخرج من خرسان الى الكوفة فاذا ظهر المهدي بمكة بعث اليه بالبيعة (المصدر كتاب الفتن ص190) 
5- قال الامام الصادق (عليه السلام) سميت دولة الخرساني بدولة (الممهدين للمهدي سلطانه) و دولة الخرساني المقصود بها هي دولة الامام الخميني و موت الشخص لا يعني موت افكاره و دعوته فالانبياء لا تموت دعوتهم بموتهم .
 هناك عشرات الاحاديث التي تؤكد بأن الظهور المبارك مرتبط بالثورة الأسلامية في ايران و لكن هناك رأي اخر للباحثين يؤيد بالادلة و البراهين بأن الظهور المبارك سوف يكون في العراق و لكن هذا الرأي عليه عدة اشكالات فكرية و هي كالاتي : 1- هناك قانون (البداء) و هو يدخل في دائرة احتمال تغيير الأمور وفقا لما تقتضيه المصلحة و الضرورة الالهية 
2- ان شيعة العراق ولائهم للأشخاص و العوائل اكثر من ولائهم لدينهم و مذهبهم و الدليل على ذلك ان هناك قسم كبير من شيعة العراق يقلدون المرجع الضال و المرتد محمد حسين فضل الله و الذي طعن قلب التشيع في الصميم عندما افتى و اعلن بصراحة وقحة بانه لا وجود لمظلومية الزهراء (عليها السلام) اي دليل في التاريخ و ان هذا الادعاء الذي يدعيه علماء الشيعة هو مجرد كذب و افتراء و هذا موقف ذليل و مهين يحسب عليه تملقا و ذلا منه للتقرب لابناء العامة و سوف يطول وقوفه امام الزهراء (عليها السلام) يوم الحساب علما ان علماء ابناء العامة قد اعترفوا علنا و بكل صراحة في كتبهم باثبات مظلومية الزهراء (عليها السلام) و هناك العشرات من كتبهم التي تؤيد ذلك سوف نتناولها في مقال اخر 3- ان شيعة العراق منقسمون و مشتتون و قلوبهم شتى و يلعن بعضهم البعض الاخر
4- ان ابناء العامة من اهل العراق يشكلون حوال 95% من تنظيم داعش الارهابي و هذا باعتراف جهاز المخابرات المركزية الامريكية 
5- ان معظم اهل العراق مصابون بعقدة نفسية هي عقدة (المازوخية) و الدليل على ذلك ان هناك قسم كبير منهم مازال يترحم على المقبور صدام بطل المقابر الجماعية و التي تستنكف حتى الوحوش من ان تمدح هذا القذر الوضيع . 
و عليه فلا العقل و لا المنطق يؤيد بان اهل العراق هم قاعدة الامام المهدي (عليه الصلاة و السلام) و الشيعة كما يعرفهم الباحثون المستشرقون بانهم اصحاب العقل و المنطق و الدليل العلمي .
6- ان خروج الأمام المهدي (ارواحنا له الفدا) يحتاج الى وجود القاعدة الايدلوجية المؤمنة بعقيدته و التي تكون قلوبهم كزبر الحديد يعشقون الله (سبحانه و تعالى) اكثر من انفسهم و من الحياة و هذه القاعدة الفكرية الموجودة في ايران هذا بالاضافة الى ان القيام المبارك يحتاج الى وجود دولة عصرية متطورة تمتلك التكنلوجيا و ناصية العلم حتى ينطلق منها الأمام المهدي (عليه الصلاة و السلام) ليقاتل الاعداء و نحن امة لنا دين يقوم على العقل و العلم و الايمان لا على الخرافة و الدجل فقائدنا العظيم الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله) كان يضع الخطط العسكرية و متطلبات القتال و يقاتل حسب ما تمليه عليه ظروف القتال و العلوم العسكرية و ربح معارك و خسر معارك .
فهذه الدولة العصرية التي تمتلك التكنلوجيا و ناصية العلم هي الجمهورية الأسلامية في ايران و التي سوف يقوم السيد الولي و القائد العظيم (علي الخامنئي) (دام ظله المبارك) بتسليم مفاتيح الجمهورية الاسلامية المباركة الى صاحب العصر و الزمان الامام المهدي (عليه الصلاة و السلام) 
ان الجمهورية الاسلامية في ايران اصبحت اليوم قوة عظمى و كبرى في العالم و هذا باعتراف امريكا و الغرب فيحسب لها الف حساب و انها اصبحت اليوم شوكة في عين امريكا و اسرائيل و ان هذه الجمهورية المباركة و المؤيدة بروح القدس باقية ما بقي الليل و النهار لانها جمهورية الامام المهدي (عليه الصلاة و السلام) و قاعدته الرئيسية التي سينطلق منها لتحرير العالم انها تزداد قوة يوما بعد يوم و ان وهج الثورة سوف يضيئ الدرب لكل الاحرار و الثوار في العالم .ان الظهور المبارك لصاحب العصر و الزمان ظهوران كشروق الشمس هناك اشراق جزئي و اشراق كلي وعليه فان الاشراق و الظهور الجزئي المبارك قد حصل في الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران ولم يبقى الا الاشراق و الظهور الكلي التام ان شاء الله و هو متوقع في اي لحظة لان مقومات الظهور المبارك. قد اكتملت و ان خيوط فجر العاشقين قد اتصلت بمعشوقها ليفنى و يحترق بعشقه بالجذبة الالهية فلا يرى نفسه و لا يرى العالم لانه تلاشى و انصهر بنار العشق.المجد لزعيمنا العظيم الامام المهدي (ارواحنا له الفدا) منقذ البشرية و محرر العالم 
تحية اكبار و اجلال الى الامام الخميني العظيم (عليه السلام) مؤسس جمهورية الانبياء و محقق حلم المستضعفين 
تحية اكبار واجلال الى السيد الولي القائد العظيم السيد علي الخامنئي (دام ظله المبارك) نائب الامام المهدي (ارواحنا له الفدا) 
تحية اكبار و اجلال الى الشعب الايراني العظيم شعب محمد و ال محمد صانع الملاحم و المعجزات
ان دولة زعيمها الام المهدي العظيم (عليه الصلاة و السلام) و ملهمها الامام الحسين (عليه الصلاة و السلام) لا تعرف الهزيمة
قال تعالى (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين) صدق الله العلي العظيم ..... و العاقبة للمتقين

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.