مرحبا بكم في كتابات
   
عدد القراءات : 2967
عربي - دولي
   نحو استراتيجية عربية لحل الأزمات
   الحرب الخليجية ـ الإيرانية.. واقعة؟ أم سيناريو محتمل؟
   من الإسلام السياسي إلى المجتمعي
   الذكاء الأميركي بين نانسي وسليماني
   الشيخ علي جمعة
   هذا الفيلم الإباحي
   في وسائل «الاستعباط» السياسي!
   الدرس التركي: هل يستطيع الإسلاميون إنقاذ اقتصادات الربيع العربي؟
   بوس الواوا
   فن اضطهاد الأقليات للأكثريات!
   مصر العراق ليبيا والجزائر ضد الإرهاب على الفضائيات
   المركزي العراقي يؤكد وجود عمليات تهريب للعملة الصعبة
   البنك الدولي يتوقع نجاح مؤتمر مصر الاقتصادي
   محمد هنيدي يتصدر شباك التذاكر في دور السينما المصرية
   البارزاني: الوضع الحالي يتطلب تأسيس نظام جديد في العراق
تقارير
آراؤهم

جوازات للتأجير بـ 25 ألف دينار

الأربعاء، 15 أيار، 2013

وصل سعر تأجير الجواز العراقي الواحد 25 ألف دينار، هكذا بدت سياسة البنك المركزي للسيطرة على سعر الدولار، حيث أطلق البنك المركزي العراقي تعليماته الى عدد من المصارف الحكومية والأهلية لبيع الدولار الأمريكي ((للمواطنين مباشرة)) إذ يحق للمواطن وبحسب تعليمات البنك أن يشتري 5000 دولار على أن يجلب معه جواز سفره يختم من قبل المصرف ويقبض المبلغ بالدولار مقابل 119.000 ألف دينار لكل 100 دولار.

وبمعادلة بسيطة يشتري المواطن 5000 دولار من المصرف ببدل عراقي قدره 5.950.000 خمسة ملايين وتسعمائة وخمسون ألف دينار ويبيعه خارج المصرف بـ 6.450.000  ستة ملايين و أربعمائة وخمسون ألف ، أي بربح صافي قدره (نصف مليون دينار عراقي). لكن في الحقيقة ماذا يحصل؟. يذهب المواطن.. الشاب والشيخ والرجل والمرأة، أمام المصرف (وليس داخل المصرف) ويبقى منتظراً يستمتع بأجواء دفء الشمس غير خائف من الطابور (العشوائي المختلط) كون الوضع الأمني ممتازاً منتظراً أمنيته بدخوله للمصرف الى أن يكل ويمل ويرجع (خائباً مدحوراً) وعندما يسأل حال وصوله للبيت (حمامة غراب؟) ويكون الجواب طبعاً معروفاً!!.

وبهذا فإن مدراء وموظفي المصارف وبالتعاون مع سماسرة خارج المصرف يقومون بجمع الجوازات من المواطنين ويشترون بها العملة ويختم الجواز ويرجع لصاحبه مقابل مبلغ 25 ألف دينار عن كل جواز (بحسب ما أكد لي أحد المواطنين) وبذلك يتوزع الربح (نصف مليون دينار للجواز الواحد) مضروباً بعدد الجوازات ويتوزع الربح على السمسار والموظف والمدير، حيث أخبرني أحد العاملين في هذا المجال قائلاً (الربح خير من الله) وأضاف: إن حصة المدير تصل الى 9 ملايين دينار لليوم الواحد. وما يزال البنك المركزي العراقي يحاول الحد من تذبذب العملة ومحافظة الدينار على قيمته أمام الدولار.. فشكر الله سعيه..!!

تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.