عدد القراءات : 123
تقارير
آراؤهم
   الثقافة واللغة
جلال الربيعي
   المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
حمزه الجناحي
   العراق مفتاح العلاقة بين السعودية وإيران ؟!
محمد حسن الساعدي
   على نهج رسالَة «حسن العلوي/ عزَّة الدّوري» المزعومَة
امين ظافر الغريب
   صراع الملك وتقسيم البلاد ... الدواعش وأئمتهم أنموذجاً
نوار الربيعي
   أمريكا عادت لتحكم قبضتها الحديدة .. غير آبهة بخرافات الصدر أو بحور دم المالكي !؟
جبار الياسري
   يطلب مرعاه الجديد معلقاً بأستار المحراب
امل الياسري

تخرج وجبة جديدة من مدرسة الجهاد

الأحد، 12 آذار، 2017

قوافل الشهداء مواكب للمجد والنصر، تلتحف بماضيها العريق، مع حاضرها المشرق، وصولاً لمستقبلها المزدهر، نعم إنه عراق الأول من رجب يوم الشهيد العراقي، يوم الجهاد، والصمود، والتحدي، فهنيئاً لك أيها العراق، وأنت تحتضن مَنْ قارع الظلم، إنهم رجال الكرامة والإباء، إنهم أنصار الحسين (عليه السلام)، نعم إنهم شموع مضيئة في دروب الشهادة والفداء، لم يبخلوا بدمائهم من أجل العقيدة المحمدية.
شهداء زفوا نحو مملكة المجد، ليكتبوا دروس النصر والإنتصار، فالشهادة حلم ظل يراد هؤلاء الأحرار، ليشرق في نفوس المجاهدين الساهرين، وما بين ليلة التحرير ووداع الحياة، يتدفق بالأمل بموكب مهيب، ليعلن أن هويتنا ستسمو في رجب، وأن النصر قادم، لأن ذوي القلوب الطاهرة، والنفوس الأبية، والضمائر النزيهة، منحوا دماءهم في سبيل الأرض والعرض، فرحلوا نحو معراج السماء راضين مرضيين.
قادة أبرار أطلقوا كلمتهم، بصوت العزة التي تحيطها الثقة بالنفس، حين قالوا: لن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام، إنهم مَنْ تفقهوا في معنى الشهادة والكرامة، إنهم مَنْ رفضوا القمع، والطائفية، والإلحاد، إنهم مَنْ فازوا بجنة عرضها السماوات والأرض، زهدوا الدنيا بخيرها من أجل خير شعبهم الصابر، وقبلها مرضاة الخالق الجبار، وإستحقوا الجنة بفرودسها، لان ذرات أجسادهم عانقت الذرى وإرتوت من كوثرها.
 العراق مدرسة الجهاد والشهادة، إذ في كل يوم تتخرج وجبة جديدة، من الأحرار الشرفاء الذين واجهوا الطغيان، وأبوا الضيم، ورفضوا أن يكونوا أعواناً لفرعون، ولعبة بيد الشيطان فبحثوا عن الخلود، بين صوت ينادي بالشهادة، وبين الدفاع عن العقيدة والحق، فنالوا ما يصبون اليه، فهنيئاً لهم حسن الخاتمة، فأمسوا مفاتيح الصبر والخلود، إنهم هويتنا في كل زمان ومكان، لأنهم دعاة: هيهات منا الذلة.
الشهيد السعيد السيد محمد باقر الحكيم (رضوانه تعالى عليه)، يوم إستشهاده شاهد على قبح الإرهاب الدموي وطائفيته، وما كان يشكل لهم هذا القائد الحكيم، من مصدر خوف ورهبة، فيما يخططونه للنيل من العراق وثرواته، وأيام شهدائنا اليوم باتت مشهودة بوقائعها، فهم يزفون في أعراس جهادية، لتلبية نداء الجهاد، فطوبى لمَنْ قدم روحه في سبيل ربه، وعقيدته، ووطنه، طوبى لكم يا مَنْ لديكم، قلوب مطهرة ونفوس معطرة. 

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.