عدد القراءات : 127
تقارير
آراؤهم
   الثقافة واللغة
جلال الربيعي
   المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
حمزه الجناحي
   العراق مفتاح العلاقة بين السعودية وإيران ؟!
محمد حسن الساعدي
   على نهج رسالَة «حسن العلوي/ عزَّة الدّوري» المزعومَة
امين ظافر الغريب
   صراع الملك وتقسيم البلاد ... الدواعش وأئمتهم أنموذجاً
نوار الربيعي
   أمريكا عادت لتحكم قبضتها الحديدة .. غير آبهة بخرافات الصدر أو بحور دم المالكي !؟
جبار الياسري
   يطلب مرعاه الجديد معلقاً بأستار المحراب
امل الياسري

هموم النازحين مصائب تقشعر لها الابدان

الأحد، 12 آذار، 2017

القصة فن من فنون الادب العربي الاصيلة في عراقتها ، الغنية في كنوزها فاليوم أنقل للقارئ اللبيب قصص المعاناة التي يتجرع مرارتها اهلنا النازحين لكي اضعه في قلب الحدث كما هو ، فقبل عدة أيام شاءت الاقدار أن اشد الرحال إلى مدينة كركوك وفي اثناء الطريق مرت الحافلة التي تقلنا على مخيمات النازحين التي يقبع خلف أسيجتها الشائكة المئات من العوائل التي ضاقت بهم السُبل و جعلتهم كالسجناء خلفها ، فالخيم رثة و الاطفال مشردة في الطرقات تستجدي المارة ولا أمان لهم من خطر المركبات التي يقودها اصحابها بسرعة مرعبة وهؤلاء الصبية لا يُدركون خطورة الوضع الذي فيه ، وكما قلنا تلك الشريحة المضطهدة تستظل بالخيمة التي لا تقي من لهيب الصيف المستعر ولا تحمي من أمطار و برد الشتاء القارص و الطامة الكبرى أنهم عندما يأتون إليهم الاحبة لزيارتهم و تفقد احوالهم فيكون السياج الشائك هو الفاصل بين الجميع و كأنهم سجناء في معتقلات مجحفة ! فأي ضمير يرضى بتلك المآسي و الويلات ؟ و أي دين و عقل يقبل بتلك المصيبات التي تقشعر لها الابدان فأين ساسة العراق و رموز الامة المتأسلمين ؟ هل صمت آذانهم أم عميت عيونهم  أم جفت ضمائرهم أم ماتت قلوبهم ؟ فمتى ينتبهون من غفلتهم و يخشون الله تعالى في عباده المغلوبون على امرهم فليحاسبوا انفسهم قبل أن يُحاسبوا وعندها ماذا سيقولون غداً بين يدين جبار الارض و السماء ؟

و بماذا سيفيد ندمهم يوم تكشف فيه السرائر ؟ تلك هي قصتنا التي تجاهلها الاعلام و تعامل معها مرور الكرام تماشياً مع رغبات الطبقة السياسية ، وسط تجاهل الرموز الدينية صاحبة النفوذ الاقوى في العراق و المهيمنة على مقدراته المالية التي تدرها العتبات الدينية في العراق ، وفي المقابل نجد الصوت الوطني الذي يعيش وسط معاناة النازحين و يحمل همومهم و ينتصر لمظلوميتهم يتجسد قولاً و فعلاً في رجل الدين الشيعي الصرخي الحسني وهو يسعى دائماً لتضميد جراحاتهم و التخفيف من وطئ معاناتهم في المطالبة بحقوقهم وعلى الصعيدين المحلي و العالمي و داعياً كل الشرفاء و الاحرار إلى مد يد عون لتلك الشريحة المظلومة ، ومشدداً على حكومة العراق بضرورة إعادتهم إلى مناطق سكناهم بعزة و كرامة ، فقد دعا الصرخي الامم المتحدة و منظماتها الانسانية و القانونية بضرورة تحمل مسؤولياتها و الإشراف على مخيمات النازحين و توفير سبل العيش الكريم لهم جاء ذلك في مشروعه الموسوم (مشروع الخلاص ) في 8/6/2015 فجاء في إحدى بنوده : (( إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى )) وقد تجلت المواقف الانسانية للصرخي من خلال قيام مكاتبه بتوزيع المعونات الغذائية و الدوائية و مستلزمات العيش الكريم فكان الأولى بسياسي العراق و مرجعياتهم الدينية الاجنبية مد يد العون لكل اهلنا النازحين خاصة وانهم كانوا وراء معاناتهم بما كسبت ايديهم –أي السياسيين - من فساد و إفساد ضاقت به الارض ذرعاً و ضج منه اهل السماء .

https://www.youtube.com/watch?v=aIOEzUVI2rU

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.