الاثنين، 20 شباط، 2017
يحررها كُتابّها .. تأسست في 1 / 9 / 2002 بريدنا:kitabat@kitabat.com
   
عدد القراءات : 141
تقارير
آراؤهم

حرب (الإلغاء ) ..بين العلمانيين والإسلاميين..!

الأربعاء، 11 كانون الثاني، 2017

ما نلاحظه اليوم في الفضائيات أو على صفحات وسائل التواصل الإجتماعي وفي المجالس الخاصة والعامة بعض دعاة العلمانية والمدنية أنهم يهاجمون الإسلاميين بلا هوادة ..وينتقصون من طريقتهم ويطعنون بدينهم وتدينهم ويدعون إلى محاربتهم وطردهم من ساحة المجتمع ..وهذا نوع من أنواع الدكتاتورية (الإلغائية) المرفوضة قطعاً ..!فليس من حق المدنيين - وفق مباديء الحرية والديمقراطية - أن يستهدفوا الإسلاميين ويسخروا من مراجعهم ورجال دينهم الكبار ....وليس من حقهم أن يعملوا على إشاعة الفاحشة في المجتمع وإغراء الشباب المسلم بالرذائل والفواحش والمحرمات بحجة إنها البديل الأفضل والأحسن للبلاد والعباد ....ولكن من حقهم محاربة الفساد والمفسدين والمجرمين....ومن حقهم أن ينّظرون ويدعون إلى دولة مدنية (علمانية) تحفظ حقوق الجميع وتحقق العدالة الإجتماعية كما في العديد من الدولة المتحضرة ..ولكن عليهم أن لايصوروا للناس بإن مشكلة البلد هي الدين وأهل الدين ورجال الدين والمعممين وأنه يجب إعلان الحرب عليهم وملاحقتهم وكأنهم جزء غريب عن المجتمع ..! هذا لعمري خطأ كبير ..وهذه دكتاتورية عمياء وهي ضد الحريات الشخصية ...! كما في المقابل لايحق للإسلاميين أيضاً أن يجبروا الناس على التدين وعلى الدين ورواياته وأحاديثه ومجالسه ومعرفة رموزه ورجاله وضرورة التقليد وغيرها ..وأن لايفرضوا عليهم الإستماع للخزعبلات والخرافات التي أكل الدهر عليها وشرب ..وأن لايجعلوا من مناسباتهم الدينية بلاءاً ومصيبة على الناس وتعقيداً لحياتهم وتعطيلاً لنظامهم ومضايقتهم في أرزاقهم وعيشهم بشكل شبه متواصل..!!
أكيد نحن اليوم لانريد دولة اللعن والسب والشتم ، لانريد دولة العصبيات والطائفيات والخرافات ، لانريد دولة الذبح والتهجير والتفخيخ وقطع الرؤوس ، لانريد دولة الأديان والطوائف والمذاهب ...وفي نفس الوقت نحن لانريد دولة الإبتذال والسقوط الأخلاقي والإنحلال المجتمعي وإشاعة الفواحش والكبائر في مجتمعاتنا المحافظة بإعرافها وتقاليدها الكريمة تحت شعار (الدولة المدنية أو العلمانية.!)
إن هاتين الحريتين المشوهتين نحن نرفضهما جملة وتفصيلاً .. ولانقبل بهما ..لإنهما لايقلا وحشية وجهلاً عن داعش وأخواتها وبناتها وذريتها .!!

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.