الخميس، 21 آب، 2014  -   بريدنا : [email protected] & [email protected]
          يحررها كُتابّها .. تأسست في 1 / 9 / 2002 .. مؤسسها : اياد الزاملي
مرحبا بكم في كتابات
   
عدد القراءات : 1431
تقارير
آراؤهم
ثقافة

أهالي الانبار .. دعم المتظاهرين بالدواء والطعام  ‏

الثلاثاء، 8 كانون الثاني، 2013

يقدم أهالي محافظة الأنبار في العراق مختلف أنواع الدعم للمتظاهرين، من أبرزها إعداد الطعام لهم ‏بشكل يومي وتقديم الخدمات الطبية من دواء وعلاج مجاني، وذلك بهدف استمرار هذه المظاهرات ‏حتى تحقيق مطالبها، وفق ما يقول شيوخ عشائر وأهالي. ‏

وخرج أبناء الأنبار منذ 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي في مظاهرة حاشدة على الطريق الدولي ‏السريع الرابط بين العاصمة بغداد والأردن وسوريا، جاعلين منه ساحة للتظاهر، ورافعين جملة ‏مطالب أبرزها إطلاق سراح سجينات.‏
وخصص لإعداد الطعام سرداق كبير داخل ساحة الاعتصام، يعد فيه يوميا الطعام الأنباري المعروف ‏بـ(الدليمية) نسبة لعشيرة الدليم، ويتكون من اللحم والأرز والخبز وحساء اللحم. كما خصصت خيمة في ‏ساحة الاعتصام يوجد فيها الأطباء والممرضون والصيادلة.‏
ويرى شيخ عشيرة البوسودة محمود العجيل أن إطعام المتظاهرين شرف لجميع شيوخ العشائر، وقال ‏للجزيرة نت "من شيم عشائرنا إطعام الناس ونشعر أن من واجبنا تقديم الطعام للمتظاهرين الذين ‏يتواجدون في ساحة التظاهر ليل نهار".‏
وأضاف العجيل أن شيوخ القبائل أخذوا على عاتقهم تقديم الطعام كل يوم للمتظاهرين ولكل من يحضر ‏إلى ساحة الاعتصام، وقال إنهم قرروا أن يقع إعداد الطعام كل يوم على إحدى العشائر وأن تشارك ‏جميع العشائر بإقامة الموائد. ‏
وتعهد شيخ عشيرة البوسودة بالاستمرار في إعداد الطعام للمتظاهرين وللضيوف القادمين من ‏محافظات أخرى، معتبرا أن ذلك يعد أحد أصناف الدعم الذي يؤدي إلى نجاح المظاهرات.‏
من جهته، كشف عضو هيئة علماء الأنبار الشيخ أنس جاسم إن هناك خدمات كبيرة يقدمها أهالي ‏المحافظة دعما لإنجاح المظاهرة، لكنه نصح بعدم التبذير لأن "مظاهرتنا قد تستمر لفترة طويلة وعلينا ‏أن نستمر في دعمها".‏
وقرر أهالي المحافظة -يؤكد الشيخ أنس- جعل الاثنين والخميس من كل أسبوع يومي صيام ‏للمتظاهرين من أجل الاقتصاد في المال المعد للطعام، وكذلك لأن الصيام "حالة إيمانية تقربنا إلى الله ‏ونحن أحوج ما نكون إلى التقرب لرب العالمين لكي يستجيب دعاءنا".‏

خيمة الطبابة 
ومن أشكال الدعم الأخرى هناك خيمة الطبابة أو العيادة الطبية وفق ما يطلق عليها المتظاهرون، وفي ‏السياق قال المعاون الطبي رائد عبد الله "شرف لنا أن نشارك في المظاهرة ونقدم خدماتنا من خلال ‏تخصصنا".‏
وقال عبد الله إن مجموعة من الأطباء والمعاونين الطبيين والصيادلة وطلبة كلية الطب يتعاونون في ‏إدارة هذه الخيمة المختصة بتقديم الخدمات الطبية والعلاج مجانا للمتظاهرين. ‏
وأشار إلى أن أغلب الحالات التي ترد إليهم تتعلق بارتفاع أو انخفاض في ضغط الدم وأعياء مرضى ‏السكري وارتفاع درجات الحرارة وضيق التنفس، وأغلبها ناتج عن الإرهاق والتعب جراء الهتاف. ‏
ويجهز عبد الله وزملاؤه خيمتهم بالأدوية والعلاج على حسابهم الخاص لخدمة المتظاهرين، ويقول ‏‏"لدينا مضادات حيوية وأدوية مختلفة ومغذيات وأوكسجين للتنفس ونقالات لنقل المتظاهرين في ‏حالات الإغماء أو تحسبا لحدوث حالات عنف". ‏
ويرى هذا المعاون الطبي أن وجودهم كان له الأثر الكبير في مساعدة عدد كبير من المتظاهرين، ‏مشيرا إلى أنهم سيواصلون تقديم خدمات طبية مختلفة على مدار اليوم والتعاون فيما بينهم وفق نظام ‏البديل لكي تستمر عيادتهم في تقديم الخدمات الصحية.

 
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.