مرحبا بكم في كتابات
   
عدد القراءات : 1633
عربي - دولي
   فورين بوليسي: رفع العقوبات عن إيران يُجبر الخليج على تغيير سياسته نحو طهران
   قتلت ثمانية من أطفالها فحُكم عليها بـ9 سنوات
   صحف بريطانية: أمريكا مُطالبة بتسليح السوريين والعراقيين
   مصر: تعزيزات أمنية مُكثفة في ذكرى عزل مرسي
   مقتل مدرب منتخب أستراليا بطعنات على يد نجله
   تركيا تستنفر قواتها على الحدود السورية
   واشنطن تدعو إلى تأجيل انتخابات بوروندي
   حتشبسوت.. المرأة التي أصبحت ملكاً
   بواعث ودلالات التقارب السعودي-الروسي
   الحاجة إلى مبادرة عربية لحل أزمات المنطقة
   التحدي الإرهابي: الفهم وسوء الفهم
   دور إيران فى المشرق العربى
   من هم الواقفون على مفترق الطرق؟
   ضبط النفس
   الوجه الآخر للشمس
تقارير
   فريق استخباري ودبلوماسي يدقق بعلاقة شخصيات عراقية بويكيليكس السعودية
   الديمقراطي يقترح التمديد لبارزاني 4 سنوات .. أو اللجوء للمحكمة الاتحادية!
    واشنطن : عشائر عراقية سنية جاهزة لدخول المعركة ضد داعش
   دعوة بارزاني لتدخل عاجل يمنع طرد 1500 اسرة عربية نازحة من كركوك
   البنتاغون يؤكد قتله بطائرة مسيرة مسؤول تجنيد المقاتلين الاجانب في داعش
   شيخ انباري : وزارة حقوق الانسان جزء من مؤامرة ضد المناطق السنية
   لتحقيق حلمه بالعودة للحكم .. المالكي يدفع بأتجاه انقلاب دستوري!
آراؤهم

هموم عراقية حزينة جدا

الاثنين، 7 تشرين الأول، 2013

يقول العرفون بالشان والمجتمع العراقي ان طبيعة الانسان العراقي ميالة الى الحزن الشجي وهذا الميل هو طبيعي بلا تاثير للظروف المحيطة بالانسان العراقي به ,وخلال سني حياتنا لمسنا صحة هذا القول وعرفنا اننا باجمعنا عندما نفرح تسيل دموعنا مدرارا ,وحاولنا معرفة السبب فعجزنا وادرنا ظهرنا عن التدقيق والتفكير بهذا الامر .
اليوم اضفنا الى ميلنا هذا حزنا وهما عميقين جدا بحيث لاتكفي الدموع لغسلها او نسيانها او زرع الابتسامة على شفاهنا ,فنحن نعيش الم الوطن الجريح البائس والم اهله الصابرين المحتسبين والام كثيرة ملخصها الهم الاكبر وهو هم الدم الرعاف العبق الذي يجري يوميا بلا حساب وبلا امل لايقافه ,هذا الهم الذي جعل كل عراقي ينتظر دوره في ملء خزان الدم من دمه ,والمحزن اكثر اننا نتفرج بمجموعنا على سيلانه بل ونساهم به بقوة وبكذب على انفسنا والناس جميعا .
لقد مللنا من التحليل والتشخيص للازمة العراقية ولمعاناة الشعب فلم يستمع احد من صناع القرار ومن بيده دفة الحكم لاي كلام ولم ياخذ احد باقتراحاتنا للحلول بل اعتبروا ذلك محاولة لسحب البساط من تحت مميزاتهم ومصالحهم المقيتة ثم والادهى انهم جميعا بلا استثناء يتكلمون باسم الدين ويعتبرون انفسهم حماة الدين والمذهب والطائفة والعرق وهم يلبسون هذا بذاك ويفتكون بالشعب بدم بارد ثم يحرقون الزرع لكي لايبقة هناك امل بزرع جديد او ولادة وطنية نظيفة ومعهم في هذا كل قوى الاستكبار والظلم العالمية والتي تبغي اساسا في دمار العراق واهله وجعله تابعا للمدللة اسرائيل واعوانها وهو متلوح ملامحه الان في الافق .
اين ابناء العراق من هذا الظلم والتعسف واين هم من تاريخهم الكبير ودينهم الحنيف وارضهم مهبط الانبياء والرسل والاوصياء ,الايستحق العراق التضحية لانقاذه من انياب الهمجية والقتل ثم الم نكن نحن من علم العالم كيف يعيش وكيف يقرا وكيف يكتب وكيف يتحضر ؟
لااريد الاطالة على ذهن القاريء فقط للتذكير ان الله تعالى يساعد ويعاون من يريد الخير لاهله وناسه ومن يعامل الكل على اساس الاخلاص لدينه ووطنه وهذا الامر اليوم مفقود بنسبة عالية في العر اق ,علينا استرداد هذا الامر بعمل دؤوب مستمر واخلاص عالي وربط بالله تعالى وتضحية ونكران ذات ليرجع الامل والالق بالعراق ولنقول حقا اننا ابناء بررة لهذا الوطن ونستحق ان نحيا على ارضه وناكل من خيراته ونصون الامانة .

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.