جمهورنا العزيز : احذروا موقع كتابات المزيف ( kitabate - كتاباتي ) الذي انشأه سياسي فاسد اسمه جمال الكربولي للتأثير على موقع كتابات الأصلي kitabat
   
عدد القراءات : 1273
عربي - دولي
   وزير الشباب والرياضة: طلاب الكليات العسكرية بديلا عن الجماهير في المدرجات المصرية
   كتائب حزب الله: انسحابنا من الأنبار يرجع لمهزلة قرارات الحكومة العراقية
   أل باتشينو.. 75 عاما من العطاء الفني المتميز
   الحشد الشعبي: "العبيدي" يتحمل مسؤولية "مجزرة الثرثار"حصرًا
   مصر: مطالبات للبنك المركزي برفع سعر الفائدة
   القاهرة تستضيف المؤتمر المصرفي العربي الإثنين المقبل
   صرف دفعة جديدة من قرض صندوق النقد الدولي للأردن
   ‫انفجار 3 سيارات ‫‏مفخخة في معبر ‫‏طريبيل الحدودي مع ‏الأردن
   مرسيدس تنسحب من مصر خلال أيام خوفا من الخسائر
   مصر: وفاة أول حالة من مصابي تسمم المياه في الشرقية
   مفخخات السعودية وقتال عراقيين في سوريا ومعركة طويلة في الأنبار على الشاشات
   بالصور والفيديو.. طائرة ركاب تركية تنجو من حادث مروع
   جثث قوات النظام السوري في شوارع جسر الشغور عقب سيطرة المعارضة
   بالفيديو.. انهيار برج "كاتمندو" التاريخي جراء زلزال مدمر في نيبال
   بالفيديو.. إمام الحرم المكي يدعو العاهل السعودي للتدخل في سوريا
تقارير
آراؤهم

امريكا ذات الالف وجه!!

الأحد، 7 تشرين الأول، 2012

انزعجت واشنطن، بل وغضبت على صديقها المالكي جراء ماتداولته وسائل الاعلام الامريكية من أن طائرات ايرانية تحمل اسلحة ومعدات عسكرية تمر عبر الاجواء العراقية باتجاه سورية مما يعزز من موقف النظام السوري العسكري تجاه المعارضة المسلحة المدعومة خليجياً وغربياً. وإذا أردنا أن نصف إن أمريكا بأنها ذات وجهين فنكون قد ظللمناها، فهي تملك الف وجه، وهي منافقة بامتياز أيضاً. فواشنطن تعلم بإن حكومة بغداد لا تمتلك قدرات تفتيش الطائرات الأمريكية في الجو ولا أمكانية لديها لإجبار تلك الطائرات على النزول في المطارات العراقية لتفتيشها. فالحكومة العراقية لاتمتلك قوة جوية قطعاً، ولا تمتلك اسلحة أرضية لاسقاط الطائرات العابرة لأجوائه إن لم تستجب لأوامر الهبوط لغرض التفتيش. وأمريكا تعلم ذلك تماماً لأنها هي وحدها قد احتكرت تسليح الجيش العراقي وقد استجابت لمطالب البارزاني وغيره بابقاء الجيش الاتحادي اعزلاً من الطائرات المقاتلة أو الدفاع الجوي .
أن امريكا هي الطرف الأقوى الذي يسيطر على أجواء العراق ولاتستطيع أية طائرة أن تعبر من أيران الى سورية عبر اجواءه من دون أن تعترضها الطائرات الامريكية ومن دون أن ترصدها الاجهزة الالكترونية التي (تحرس) السماء العراقية ليلاً ونهاراً. وأمريكا، بهذا الموقف الذي تدعو فيه العراق لتفتيش الطائرات الايرانية تكون قد بلغت اعلى مراتب النفاق السياسي وأدنى درجات الانحطاط الاخلاقي. لأنها تعلم عدم قدرته على ذلك، في الوقت الذي تتوفر لديها امكانية منع الطائرات الايرانية من عبور الاجواء العراقية او اسقاطها .
وللذين لايعرفون مدى سيطرة أمريكا على العراق عسكرياً نقول: إن هذا البلد، وإن إنسحبت منه القوات الامريكية قبل عامين، لكن ذلك الانسحاب لم يكن تاماً، بل مايزال هناك وجود للقوات الامريكية في العديد من القواعد الجوية العراقية. يضاف إلى ذلك فأن أقمارها الاصطناعية ماتزال ترصد كل شبر من أرض العراق. وليس في هذا مبالغة فالعراقيون يعرفون ذلك والايرانيون أيضاً، وغيرهم من دول الجوار. وعلى هذا، فأن أمريكا تستطيع، حتى من دون مشاورة الحكومة العراقية أن تمنع نقل الاسلحة إلى سورية عبر الجو، أو عبر الأرض في اقليم كردستان.
أما أن تفتعل الادارة الامريكية أزمة اعلامية مع العراق بحجة تسهيله نقل أسلحة الى سوريا، فأن ذلك تضليلٌ للرأي العام العالمي وخديعة للحكام العرب الذين يجيشون المرتزقة لاسقاط النظام السوري.
لاينكر أحد أن حكومة بغداد لها مصلحة في بقاء نظام بشار الاسد، لأن البديل عنه خطير ويشكل تهديداً لدول الاقليم بما فيها العراق. ولو كان من يأتي الى الحكم بعد سقوط نظام الاسد حاكماً ديمقراطياً لكان الأمر مطمئناً للعراق ولغيره. وغيره هنا: هما الأردن وتركيا، فهذان البلدان غير جادين في الاشتراك بحملة اسقاط نظام الاسد، فالاردن له دوافعه الاقتصادية في الاصطفاف مع السعودية وقطر، لكن دوره ظل حتى الآن تحريضياً ضد النظام السوري، ولكن باستحياء! بينما نرى العثمانيين الجدد في تركيا يتقدمون خطوة ويتراجعون عشرات الخطوات في (حربهم) على سورية.. وآخر دليل نسوقه هو طرد قيادات وقوات الجيش السوري الحر في الأراضي التركية مؤخراً، ومرور عشرات السفن العسكرية الروسية عبر الدردنيل باتجاه الموانيء السورية .
وعلى أية حال فأن أمريكا نفسها تماطل في اتخاذ قرار شن الحرب على سورية سواءً كان أوباما أو غريمه نك رومني هو من سيفوز في الانتخابات المقبلة . وستظل واشنطن تبتز حكام الخليج لمدة طويلة لاستنزاف ثرواتهم على أمل اسقاط النظام السوري من دون أن تقدم على خطوة جدية في هذا المجال .

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.