عدد القراءات : 161
تقارير
آراؤهم

المرجعية قلب العراق النابض

السبت، 7 كانون الثاني، 2017

مصير العراق بغير مرجعيته كحال الانسان دون قلبه .!
بمجرد ان يتوقف قلب الانسان عن النبض يموت وينتهي اثره وتطوى صفحاته الى الأبد ،فهذه الكتلة الصغيرة لايتعدى حجمها قبضة اليد تعد معجزة الهية وهبها الله الى الأنسان.لاتعرف النوم ،لاتكل ولاتمل،تؤدي وضيفتها بتفاني وأخلاص ويتضح هذا الاخلاص من نبضات القلب المستمرة بمعدل طبيعي 60نبضة لكل دقيقة.وبمعدل اعلى قد يصل الى 100نبضة لكل دقيقة في حال تعرض الانسان الى صدمة او مرض او مجهود كبير،والذي يحافظ ويحرس هذا القلب العظيم  من الاعتداءات والجراثيم غشاء رقيق يسمى شغاف القلب.هذه العظمة الربانية التي اهداها الله الى الانسان لاتختص به فقط فلكل شيء قلبا،فمن حديث لأمامنا الصادق عليه السلام في وصف عظمة سورة يس( ان لكل شيء قلب وقلب القران سورة يس).فاذا كان لكل شيء قلبا،فما هو قلب العراق.؟ انها مرجعيته. ان انعدمت انعدم العراق ، فهي قلبه النابض 100نبضة باعثة الحياة في بلد قضى سنينه مرهقا متعبا وكل من حوله وحول من حوله غاية مداركه ان يقطع البلد الى اشلاء ويمحوا اثر هذا الكائن،ولوتخيلنا العراق دون قلبه ماكان مصيره والى اين سيذهب.؟مصير معروف لمن يقرأ دور المرجعية في العراق على مدى العقود الماضية.مؤامرات دولية فتاكة كادت ان تقسم العراق لتهديه الى دول الجوار،اوتفكك البلد الى دويلات صغيرة كلها فشلت .ستراتيجيات خبيثة من اسقطها ؟ المرجعية . امنيات دولية عدائية من خيبها ؟المرجعية . محاولات جبارة لا يعلم بها الا الله كم كلفتهم وانهكتهم اقتصاديا لكي يفككو المجتمع من الداخل ويزرعوا الحقد والكراهية بين ابناءه من واجهها بنبضات وصلت الى حدها الاقصى.؟! انها المرجعية.
دور قادته المرجعية الدينية اعترف واقر لها الجميع من الداخل والخارج تأتى من تواضعها  وحبها  للجميع دون تفضيل مذهب اوعرق او دين  على اخر وادت الى ان يلتف حولها الجميع ويسمع ويطيع لها،حكمة وحنكة في ادارة الازمات وايجاد الحلول في المواقف المصيرية ارشدت المتحيرين فأطرقوا ابوابها، ولولا دعاءها وسهرها وبركات وجودها لكان العراق في خبر كان. هنيأ لعراقنا قلبه العظيم المتمني ان يكون له شغافا رقيقا من القادة السياسين والمؤثرين في المجتمع العراقي من خلال تكاتفهم وترك مصالحهم الشخصية وتقديم مصلحة العراق لكي تستعيد نبضاتها المستقرة الطبيعية البالغة 60 نبضة في الدقيقة ..

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.