عدد القراءات : 145
تقارير
آراؤهم
   الثقافة واللغة
جلال الربيعي
   المدرسة العراقية الجديدة ليس كل ما يتحرك عدوا
حمزه الجناحي
   العراق مفتاح العلاقة بين السعودية وإيران ؟!
محمد حسن الساعدي
   على نهج رسالَة «حسن العلوي/ عزَّة الدّوري» المزعومَة
امين ظافر الغريب
   صراع الملك وتقسيم البلاد ... الدواعش وأئمتهم أنموذجاً
نوار الربيعي
   أمريكا عادت لتحكم قبضتها الحديدة .. غير آبهة بخرافات الصدر أو بحور دم المالكي !؟
جبار الياسري
   يطلب مرعاه الجديد معلقاً بأستار المحراب
امل الياسري

الشاعرناجي إبراهيم..فارس الكلمة ومطوع حرفها العربي وصائغ قلائدها الجميلة!!

الاثنين، 6 آذار، 2017

منذ إن ولدته الاقدار، ومنذ إن وطأت أقدامه أرض هذه الدنيا، كان الشاب ناجي إبراهيم ، مولعا بلغته العربية حد التقديس والهيام بجمال بلاغتها ،وكان الشعر هو أحد تلك الروافد المهمة التي نهل من ينابيعها ما يروي ظمأه!!لقد ظل شاعرنا ناجي ابراهيم منذ إن كان يافعا، وفيا لمعنى ان تبقى انطلاقة الكلمة مثل إشعاع ضوء يتوهج بين الأفئدة والشرايين ثم يتدفق ليغمر القلوب بكلمته العذبة وسيلها الجارف، الذي لم يكن بمقدور أي من يرتشف من كؤوسه الا ان تناله (سكرة العشق) وهو يصعد بمخيلته الجامحة الى علياء السماء!!
وهو ما إن إمتطى صهوة جواده ، ليكون فارس البيان ويبحر في بلاغة اللغة ، لم يخش ركوب سفنها، وهي تجوب بحور الشعر العربي وقوافيه ليصنع من كلماته  قلائد نفيسة وبلاغة تسحر القلوب حتى تتخيل انك أمام فارس مقدام ليس بمقدور خيله ان تلحق بصهيل كلماته، بل لم يكن بمقدورها تحمل فارس تمرس على ظهور الخيل ، وكلما أرادت ان تخفف من حدة حركتها، زادها صهيل كلماته ، لتحث تحث الخطى مرة أخرى، عل بمقدورها ان تواكب جموح هذا الفارس وما يحمله قلبه النابض من أمنيات وأحلام وآمال ورغبات، ترسي به الى واحة لغة يشرب منها ما يشفي غليله ، وهو العاشق الذي أحرقت قلبه من أدخلنه مرغما في بحور العشق يجوب البحار والمحيطات عن واحدة تكتب قصة حبه على جبينه، وتسقيه من ماء كوثرها، عل بمقدورها ان تروي ظمأه ، وهو الذي يفور قلبه عشقا أبديا، كان الوطن بالنسبة اليه الحبيب الأكبر الذي ليس بمقدور كل عاشقات الدنيا ان تروض أفكاره المنسابة رقة وعذوبة لتحيله الى عاشق لا يستسلم للاقدار ولا لجمال كل تلك الفاتنات اللواتي أشعلن نيران قلبه، وبقيت نيران العراق تفوق جحيم ولظى كل نيران الحبيبات وفتونهن وكيف اوقعن قبله قلوب كثير من الفرسان، وبقي الوطن ملاذه الاخير الذي ليس بمقدور أي حبيب أن ينازعه أحد على سلطانه!!
 تحياتنا للشاعر الكبير وزميل العمر الاستاذ والأخ والصديق ناجي إبراهيم ، الذي يعد بحق مطوع الحرف وسلطان الكلمة العربية وحامل لوائها وصاروخها العابر للقارات، وله منا في عيد ميلاده مليار تحية حب ووفاء ، لمن كان تاج الكلمة وفارس أحلام العشاق والهائمين بجمال الحرف العربي ولغته الجميلة وهو من حفظ لها الود والعهد، وبقي أمينا ووفيا لاقداره من أجلها، وهو مايزال يحمل عبق تيجانها الى حيث يحلم كل محب وعاشق ومن وقع في بحور الغرام، حتى كادت ان تحرقه نيرانها ، لولا عناية الله وحفظه وشاءت الاقدار إلا أن تكون نار عشقه بردا وسلاما على شاعرنا ..وكيف لا وهو إبن الفلوجة وفارسها والناطق بإسمها ومن رفض الطائفية بكل أشكالها ومسمياتها ، وله عند كل أهل العراق ورموزه محبة خاصة ، وكيف لا وهو من أعلى شأن الزمان وهو قاهر الشعر وسلطان الزمان..وقد كان على الدوام يتغنى بمقولته الرائعة : حب الوطن من الإيمان!! 

.
مقالات أخرى للكاتب
   لماذا يريدون إغتيال السيد مقتدى الصدر..ومن هي الجهات المتهمة بتلك المحاولات؟؟!!
   الإدارة الأمريكية الجديدة..وزيارة العبادي..وتأرجح معادلة التوازن الدولي والإقليمي الامريكي في العراق!!
   الأسرة الصحفية..بين المحنة والمنحة..ووعود رئيس البرلمان.. ومقصلة العبادي!!
   السيد وزير الكهرباء..شكرا للجهود الخيرة بتحسن ساعات التجهيز لمواطني بغداد
   تونس الخضراء تعيد ترميم العلاقات مع بغداد..ومساع  لتوسيع آفاق التعاون في مجالات الاقتصاد والخبرات السياحية
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.