الاثنين، 20 شباط، 2017
يحررها كُتابّها .. تأسست في 1 / 9 / 2002 بريدنا:kitabat@kitabat.com
   
عدد القراءات : 218
تقارير
آراؤهم

وجهة نظر شخصية 

الاثنين، 3 تشرين الأول، 2016

عودة كتلة الاحرار  للتحالف الوطني ليست ترفا سياسيا او مناورة مصلحية لغرض المكسب الذاتي ولا تنازلا شخصيا او مساومة على المبادئ الوطنية والثوابت الشرعية.
 كتلة الاحرار مكون سياسي له اثره وتأثيره بالواقع العراقي ومن حقه ان يتحرك وفق مايتناسب مع ابجدياته السياسية التي وان لم تحقق تطلعات الجماهير فإنها ستكون المحرك الاساس لكل مطالبه المشروعة داخل المناخ التشريعي الذي يمنح الكتل حق التحرك الدستوري والمطالبة بحقوق الشعب وتشريع القوانين التي تحفظ مصالحه.
علينا ان ندرك جيدا اننا نعيش عملية سياسية مرتبكة ومتشابكة ومزدحمة بالصراعات الحزبية والايديولوجيات المتضادة والتي ساهمت في عرقلة التطور الديمقراطي والاصلاحي في العراق ولذلك  فان عودة الاحرار لمؤسسة التحالف الوطني عمل سياسي مشروع وليس من حق الاخرين ارتداء ثوب الايثار والوطنية والزهد والتقوى ومهاجمة هذه الكتلة الوطنية التي لم تبتعد يوما عن الشارع العراقي وتحملت الكثير من اجل ان تكون قريبة من هموم المواطن
وهي ان لم تحقق اهدافها فبسبب الكتل السياسية التي لها رؤيتها ومصالحها وجماهيرها وهي غير معنية بما تنادي به كتلة الاحرار وهذه الاختلافات هي واقع حال تعايشنا معه منذ انطلاق العمل السياسي مابعد عام ٢٠٠٣ ولحد الان ولذلك يمكن ان تكون عودة كتلة الاحرار للتحالف الوطني لضرورات سياسية مهمة ستتضح في قادم الايام وعلينا احترام قرار الكتلة مادامت تساند مطاليب الجماهير ولم تقف بالضد منها بل كانت ومازالت صوتا مدويا وواقفا بقوة مع المشروع الاصلاحي الذي تبناه السيد مقتدى الصدر فلا نستعجل الاحكام ونكيل الاتهامات فالعمل السياسي يتطلب مرونة في معالجة المشاكل وعدم التصلب واغلاق ابواب الحوار لتحقيق الاهداف المشروعة.

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.