عدد القراءات : 126
تقارير
آراؤهم
   رمز الصحافة العراقية بقيادة البطل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب 
كاظم تكليف الموسوي
   قراءة في زيارة الجبير
عبدالناصر الناصري
    الإعتدال والوسطية..والسيطرة على مهزلة السب والفحش والجهل والانحطاط الأخلاقي
احمد الدراجي
   كلكم أشرار في عصر" البشر بركر " !!
احمد الحاج
   ثقافة العراق خالدة رغم الغرق والحرق
عامر عبود الشيخ علي
   شكرا سليم الجبوري
صباح السيلاوي
   مشعان الجبوري/ النائب اللغز؟!
علاء كرم الله

حتى السنين لا تودعنا بسلام..!

الاثنين، 2 كانون الثاني، 2017

عام يمضي وآخر يأتي، وأمنيات العراقيين هي نفسها في كل عام، كلّ ما يريده المواطنون، هو وطن خال من القتل والإرهاب، لايريدون أكثر من أن يعيشوا كما تعيش بقية شعوب العالم، هي الأيام نفسها، لانريد غيرها والليالي ذاتها.
كل سنة نرسم أحلام للعام الجديد، لكنها سرعان ماتتحول لأوهام، تمحوها حقيقة الفساد والإرهاب، وسوء إدارة البلاد.
لكننا نبقى نتسائل متى نستريح من هذا العبث والنفاق؟ من هذا الدجل والفساد؟ من هذا القتل والدمار؟ من هذا الوضع البائس؟ لا نريد تفجيراً في كل يوم، فحتى في آخر يوم من العام، والعالم يحتفل ليستقبل ضيفه الجديد، نستيقظ صباحاً لنرى جثث وأشلاء مقطعة، ونيران ملتهبة، سببها تفجير إجرامي، أستهدف عراقيين متوجهين لعملهم.
حتى السنين لاتودع العراقيين بسلام، وكأن الحرب والقتل الذي مر خلال الأيام الماضية لم يكفينا، ومازلنا بحاجة لتفجيرات ومفخخات، حتى في الساعات الأخيرة من ذلك العام، أو لعل تلك السنة تنذرنا بشؤم قادم، أو تحذرنا أن جحيمها الذي عشناه، هو أهون من جحيم الأيام والسنين القادمة، ومن يدري ما القادم؟ 
لم يقتلنا الإرهاب وحده، بل قتلنا الفساد والنفاق، أن مجتمع يعلو فيه صوت الباطل، ويستأنس بالفوضى والدجل، هو نفسه من يقتلنا، لم يأتِ الفاسد من المريخ، بل جاءت به صناديق الانتخاب، ولم يفشل الفاشلون؛ لولا إن المجتمع  قد اختارهم ليقودوه، وترك كل نصائح الناصحون.
أملنا يبقى ينشد الحياة والسلام، لعل العام الجديد يحقق للعراقيين أمانيهم وآمالهم، بعد أن خيبتهم سنين مضت، وتركت خلفها آهات وويلات، لما حوته تلك الأيام من مجازر وجرائم ونكبات، جعلت نهار العراق ليلاً، وألبست أبناءه السواد، وغطت محياهم بالحزن والآلام.
عام جديد يشرق صبحه، عسى أن يرسم السلام في أرضٍ عشقتها الحروب، وسكنتها ملائكة الموت، لم يسلم فيها صغيراً من تفجير ولا كبيراً من تهجير، بل عانى جميعهم من جرم الإرهاب، ومن فتاوى التكفير.
للعراق رجال حفظوا كرامته، ودافعوا عن ترابه، أريقت دمائهم لتحقن دمائنا، وبذلوا أنفسهم لتحفظ أنفسنا، هم حاضر الوطن ومستقبله، بهم نفتخر وننتصر، ولولاهم لعاث الإرهاب ببغداد فساداً وقتلاً وتنكيلاً، لذلك بهم يبقى أملنا، أن يطردوا "داعش" ومن ورائها خارج العراق، ليكون العام الجديد عام النصر ودحر الإرهاب، وليعش العراقيون في أمن وسلام.

.
تعليقات الفيسبوك
تنويه لابد منه : ايمانا بشعارها ( الضمير رقيب الكاتب ) " كتابات " غير مسؤولة عن محتوى تعليقات الفيسبوك المنشورة في موقعها .. ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارتها ويتحمل كٌتَاب التعليقات المسؤولية الأخلاقية عن محتوى تعليقاتهم .

Designed by : Enana.com
enana
Programed by : Jasmineshost.com
JasminesHost
كتابات لاتتحمل أية مسؤولية عن المواد المنشورة , ويتحمل الكتاب كامل المسؤولية عن كتاباتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكية أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.