|
|
الكتابات المنشورة تعبر عن رأي اصحابها |
||
|
8 نيسان 2005 |
|
أفكار عراقية المسيحيون والتنصيـر كتابات - نبيـل الكرخي
[[ برلين - خالد شمت - إسلام أون لاين.نت/ 31-5-2004 ذكرت صحيفة "فيلت إم زونتاج" الألمانية أن الفاتيكان خصص قدرا هائلا من الأموال مؤخرا لتفعيل نشاط منظمة "رابطة الرهبان لنشر الإنجيل" التنصيرية في مجال وقف انتشار الإسلام حول العالم ، وتنصير أكبر عدد ممكن من المسلمين. وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة الأحد 30-5-2004 فإن أدوات المنظمة لتحقيق هذا الهدف متعددة ومن أبرزها بناء المدارس ومرافق الخدمة العامة، خاصة الصحية منها التي تقدم خدمات مجانية لفقراء المسلمين في عدة دول بالعالم. واعتبر التقرير الذي حمل عنوان "مليون ضد محمد" أن هذه المنظمة من أهم مؤسسات الفاتيكان، مشيرا إلى أنها تضم نحو مليون فرد "يعملون ليل نهار وفي كل مكان من أجل وقف انتشار الإسلام في العالم بكل قوة وعلى تشويه صورة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونعته بأبشع الصفات". وأوضح تقرير الصحيفة الألمانية أن المنظمة -التي يقع مقرها الرئيسي في روما- تهتم ظاهريا ببحث العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في العالم أو بتقديم خدمات مجانية لهم، إلا أن هذه الأنشطة المعلنة تخفي أهدافها الحقيقية. وتأسست هذه المنظمة -وفق الصحيفة الألمانية- في الفترة بين عامي 1566 و1572 باسم "رابطة الدعاية السعيدة" على يد بابا الفاتيكان بيوس الخامس الذي أراد توظيفها في تنصير الشعوب المختلفة، ونشر المذهب الكاثوليكي في العالم بوسائل جديدة. واعتبر التقرير أن المنظمة التي تحاول تقديم النصرانية إلى الناس كدين للتسامح والسلام تتبع في عملها نظاما إداريا بعيدا عن أي قدر من الرحمة مثلما هو الحال في الجيوش العسكرية، مشيرا إلى أن استخدام الرئيس الحالي للمنظمة الكاردينال كريسينسيو سيبي لكلمة "قواتي" أو "جنودي" عند حديثه عن المنظمة لم يكن استخداما اعتباطيا، وإنما إشارة ذات دلالة لطبيعة المنظمة. وحول حجم منظمة "رابطة الرهبان لنشر الإنجيل" أفادت الصحيفة الألمانية أن نسبة كبيرة من النصارى في العالم تدعم أنشطة هذه المنظمة التي تشرف مباشرة على 1081 أسقفية كنسية ذات وجود غير معلن في دول تحظر الأنشطة الكاثوليكية مثل السعودية واليمن والصين وفيتنام وكمبوديا. ولم توضح الصحيفة مصدر هذه المعلومات. وحسب التقرير يعمل في خدمة المنظمة "جيش" مكون من 850 ألف قس وكاهن و450 ألف موظف إداري ساهموا في تأهيل 65 ألف قس جديد عبر 280 دورة تدريبية جرت خلال السنوات الأخيرة. كما يعمل في خدمة جيش الكهنة والموظفين الإداريين جيش آخر مكون من مليون فرد عادي يسعون من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة في مجال التنصير، ومحاولة إقناع الفقراء والمهمشين بالكاثوليكية. وأضاف التقرير أن المنظمة الكاثوليكية تملك أيضا سلسلة من مرافق الخدمة العامة في دول العالم المختلفة مكونة من 42 ألف مدرسة و1600 مستشفى و6 آلاف مركز للخدمات الطبية الأولية و780 مركزا لمساعدة مرضى التهابات الكبد الوبائي و12 ألف مركز لمساعدة الفقراء والمعوزين، تقدم جميعها خدمات مجانية. وأفرد تقرير "فيلت إم زونتاج" جانبا كبيرا للحديث حول مدارس المنظمة في قارتي آسيا وأفريقيا باعتبارها الآلية الفضلى للتنصير ونشر الكاثوليكية. وتحدث التقرير بشكل خاص عن افتتاح رئيس المنظمة الكاردينال سيبي الأسبوع الماضي لواحدة من هذه المدارس التي لم يذكر اسمها، في العاصمة القطرية الدوحة تضم 4 آلاف تلميذ ثلثهم فقط من النصارى. ونقلت الصحيفة -ذات التوجه الليبرالي- عن الكاردينال سيبي قوله: "إن سياسة هذه المدرسة تهدف إلى تقديم مستوى تعليمي مرتفع للتلاميذ المسلمين الدارسين فيها، وتحويلهم إلى تلاميذ منفتحين غير متأثرين بالدعايات السيئة التي تشاع حول العقيدة النصرانية"، على حد تعبيره. وفي السياق نفسه أشار التقرير إلى انتشار مدارس مماثلة بكثافة في الدول الآسيوية -مثل الهند- من مهماتها الأساسية تنصير التلاميذ المسلمين وعائلتهم بخلاف ما هو متبع في مدرسة الدوحة من تجنب كافة مظاهر التنصير مراعاة لقوانين دولة قطر. وأكد التقرير أن تأسيس هذه المدارس يكلف خزينة الفاتيكان والمنظمة مبالغ طائلة، لكنهم يعتبرون هذه المبالغ استثمارا مجديا لمحاربة انتشار الإسلام. وقدر التقرير الميزانية السنوية لمنظمة "رابطة الرهبان لنشر الإنجيل" بنحو 500 مليون دولار يذهب معظمها لأنشطة التنصير ووقف المد الإسلامي. ]]
[[ القاهرة-مجاهد مليجي أكد الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة "كامل الشريف" في المحاضرة الافتتاحية لأعمال الهيئة التأسيسية الثانية عشرة للمجلس الأربعاء (6-9-2000) بالقاهرة أن المنظمات الإسلامية الخيرية العاملة في مجال الدعوة والإغاثة، في العالم الإسلامي قليلة جدًا وفقيرة للغاية إذا ما قورنت بالمنظمات التنصيرية والتبشيرية في العالم الإسلامي والتي تتعدى ميزانياتها ميزانيات دول كاملة، وتتلقى دعما سخيا من الحكومات الغربية التي تتشدق بالعلمانية والحيادية في مسألة الدين والتنصير، وكشف أن ميزانيات جميع الدول الغربية تتضمن بنودا كاملة لدعم النشاط التبشيري في العالم والذي يفتح الأبواب أمامها لترتع في أوساط المسلمين في كل مكان حاملة الصليب دون عائق مادي أو سياسي يذكر. وطالب الشريف أغنياء العالم الإسلامي في كل مكان أن يبذلوا كثيرا من الجهد والمال لدعم الهيئات الخيرية الإسلامية حتى تتمكن من مواجهة النشاط التبشيري الذي يشيع فسادا بين المسلمين في أفريقيا والكوارث والنكبات سواء في أوروبا أو آسيا أو أفريقيا، وانتقد الشريف الهجمة التي ثارت في بعض الدول ضد منظمات الإغاثة الإسلامية ورمتها بكل التهم. وأنحى الشريف باللوم على بعض الأقلام المأجورة في عالمنا العربي والإسلامي والتي روجت لهذه الأكاذيب حول العمل الإغاثي الإسلامي وطالبت بوقف العمل الخيري، ووصفهم بأنهم تناولوا طعما مسموما شاء الله أن يفضحه ويحمي العمل الإسلامي الخيري الذي يصون العقائد.
حلال للصليب الأحمر.. حرام على الهيئات الإسلامية! وتساءل الشريف مندهشا: هل حلال على الصليب الأحمر ومجلس الكنائس أن يتدخل في أي خصومات أو صراعات في البلاد الإسلامية وحرام على المسلمين وهيئاتهم الإغاثية؟ ورد قائلا: إن القبول بهذا الوضع هو قلب للحقائق وعكس لمنطق الأشياء؛ إذ إنه لا يمنع وجود الصليب الأحمر الهيئات الإسلامية متى شاءت أن تتدخل، وعلى زعماء المسلمين إدراك أهمية ذلك ومساندته. مشيرا إلى أن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة له جهود بارزة في هذا المجال كبديل إسلامي للهيئات التنصيرية حيث تدخل إيجابيا في النزاع بين موريتانيا والسنغال، ووقف الحرب الأهلية بين الفصائل المتناحرة في الصومال وفي الجزائر كذلك. وقال في المحاضرة التي استمع إليها قادة العمل الإسلامي الخيري والأعضاء في المجلس الإسلامي العالمي وجمع غفير من المهتمين بالعمل الخيري الإسلامي وممثلو الهيئات الإغاثية في العالم الإسلامي-: إن أكثر من 80% من اللاجئين في العالم من المسلمين، وإن أكثر من 75% منهم من النساء المسلمات والأطفال. وحذر الشريف من خطورة توغل الإرساليات المسيحية في البلاد الإسلامية والتي تنجح -تحت ضغط الحاجة والفقر والجهل- في تحويل البعض ولو بنسبة قليلة عن الإسلام إلى النصرانية ثم يعمدون من خلالهم إلى تقييد جميع مظاهر العمل الإسلامي بزعم تهديد حقوق الأقليات الدينية الأخرى، والتي كانت في الأصل من المسلمين، وشبهها الأمين العام للمجلس بالخيط الرفيع الذي يلتف حول قدم الفيل فيصيبه بالشلل التام عن القيام بأي نشاط أو حركة.
تنصير سكان دولة أفريقية! وأوضح أن دولة أفريقية انتهت الصراعات الطائفية منها قبل قليل أصبح منها أكثر من 50 ألف نصراني؛ نتيجة نجاح الإرساليات النصرانية في تحويلهم عن دينهم وتعليمهم في مدارسهم الأوروبية خارج البلاد؛ مما يمثل كارثة لهذه الدولة التي كانت نسبة المسلمين فيها قبل عقد من الزمن 100%. وقال: إنني أعتبر لقاء المنظمات الأعضاء تحت مظلة المجلس الإسلامي هو نموذج ولو مؤقتا لوحدة العالم الإسلامي، ونعمل من أجل أن يجني المسلمون المنكوبون في العالم ثمرات جهود التنسيق بين المنظمات الأعضاء حتى نصير قوة يُحسب لها ألف حساب. جدير بالذكر أن أعمال الهيئة التأسيسية قد بدأت في القاهرة صباح الأربعاء وتستمر يومين تناقش خلالها جميع تقارير اللجان الأعضاء بالمجلس وهي لجان: الإغاثة والدعوة والتعليم والإعلام وحقوق الإنسان الإسلامية العالمية، واللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل ولجنة الشباب، ولجنة المعلومات والدعوة والنشر، ولجنة التمويل والاستثمار، ولجنة الأقليات المسلمة، ولجنة حوار الحضارات. وقد افتتح أعمال الهيئة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، رئيس المجلس "د.محمد سيد طنطاوي" والأمين العام لجامعة الدول العربية د.عصمت عبد المجيد، والشيخ يوسف حجي -رئيس اللجنة الإسلامية العالمية الخيرية-، كما يقوم المجتمعون بمناقشة تطورات الأوضاع في القدس وفلسطين والشيشان والصومال وكشمير وكوسوفا والبوسنة والهرسك وإندونيسيا والفليبين وأفغانستان وأذربيجان، والأقليات الإسلامية وسبل تقديم الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء حتى يجتازوا آلامهم في المستقبل القريب. كما يستعرض الاجتماع تقارير اللجان، ويصدق على محضر الاجتماع السابق، ويناقش بيان الأمين العام ورؤساء اللجان والأعمال التنسيقية المشتركة]]
[[ نور الدين العويديدي -محمد يوسفي - إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2001 اتهمت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية جهات أمنية وعسكرية وسياسية غربية بالوقوف وراء حملة تنصير الجزائريين، مؤكدة أن تلك الحملة هي من صنع أجهزة استخبارات غربية تعمل لبسط نفوذها الديني ومن ثم السياسي في منطقة شمال إفريقيا، وفي الجزائر خاصة. ونقلت جريدة "اليوم" الجزائرية الصادرة الثلاثاء (10-4-2001) عن مسؤول في الوزارة قوله: إن موجة التنصير الجارية غريبة عن المجتمع الجزائري ؛ لارتباطها برهبان أجانب من دول أوروبية كانوا يعملون في السابق في أجهزة أمن رسمية ، وكان آخرون منهم يحوزون رتبا عسكرية عليا، وأنهم يعملون وفق إستراتيجية الهيمنة وعودة الاستعمار. ودعا المسؤول إلى تجنيد المسجد والأسرة والجامعة ووسائل الإعلام لصد هذه الموجة، التي شدد على ارتباطها بأهداف استعمارية واضحة، قائلا:" إن منشطي هذه الحملة يستغلون الأوضاع المادية والمعيشية الصعبة والفراغ الروحي لبعض الجزائريين للإيقاع بهم في المسيحية. وقد أعرب رئيس جمعية العلماء المسلمين وزير الشؤون الدينية الأسبق "عبد الرحمن شيبان" عن دهشته لتأخر السلطة في زجر هذه التصرفات، التي وصفها بأنها استفزازية لعقيدة الشعب الجزائري ومشاعره. وقال: إن هذه الاستفزازات ليست في صالح المسيحيين أنفسهم، داعيا إياهم إلى الكف عن هذه السياسة والتزام آداب التعايش. كما وصفت افتتاحية الصحيفة التي كتبها رئيس تحريرها "نصر الدين علوي" ما يجري في الجزائر بأنه حرب استعمارية جديدة ضد الهوية الإسلامية للبلاد، مؤكدا على أن ما يجري هو محاولة لتنصير البربر في الجزائر الذين طردوا الإمبراطورية الرومانية من شمال إفريقيا بالإسلام.
وأضاف أن بعض القوى الوريثة لتلك الإمبراطورية حاولت تغذية الأبعاد العرقية في البربر فلم تنجح؛ فأعطت للموضوع أبعادا دينية مسيحية لتمسيح البربر المسلمين مثلما فعلت روما قبل عصور لبسط هيمنتها وسيطرتها على المنطقة. وكانت الصحيفة قد ذكرت أن 6 جزائريين يرتدون عن الإسلام ويدخلون المسيحية يوميا، وأن مناطق البربر ومناطق أخرى في جنوب الجزائر وشرقها وغربها تنشط فيها بقوة جماعات تبشيرية، أدخلت عشرات الآلاف من نسخ الأناجيل وبثتها بين الجزائريين، مستغلة أوضاعهم المعيشية، وارتباط صورة الإسلام لدى البعض بأعمال العنف الجارية في البلاد. ومن جانبه اتهم وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري "غلام الله أبو عبد الله" رجال الكنيسة بمحاولة تهديد وحدة الجزائر واستقرارها العام، وقال: "إن الكثير من رجال الدين إن لم نقل أغلبــيتهم كانوا يشتغلون داخل أجــهزة أمن بلادهــم، وهــناك من كانت لهم رتبة عسكرية سامية في الجيش". وحذر "غلام الله" مما أسماه بـ خطر رجال الكنيسة البروتستانتية الذين - كما قال - لهم نية مبيتة على خلفيات استعمارية بهدف خلق بلبلة دينية وفتنة سياسية ليتسنى لهم بعد سنوات الهيمنة على المنطقة. وأضاف: أن التبشير المسيحي البروتستانتي يشكل خطرًا دينيًا محدقًا؛ لأنه مرتبط بأطروحات استعمارية تستدعي منا الوقوف أمامها من خلال التوعية الدينية، مؤكدا أن القائمين على عملية التبشير المسيحي كلهم أجانب من دول أوروبية مختلفة، ولا يملكون الجنسية الجزائرية.
مواد تنصيرية في ميناء الجزائر! من ناحية أخرى كشفت مصادر مطلعة بميناء العاصمة الجزائرية أن باخرة أوروبية أدخلت بطرقة غير شرعية عددًا كبيرًا من المواد التنصيرية التي توزعها الهيئات التبشيرية بمختلف اللغات. وأبلغت المصادر "إسلام أون لاين.نت" أن باخرة أوروبية دخلت ميناء الجزائر وقامت بإلقاء عدد من أشرطة فيديو وكتب التنصير باللغة العربية والفرنسية بعد عملية التفريغ التي قامت بها للسلع والبضائع، مشيرا إلى أنه من بين أشرطة الفيديو يبرز الشريط الذي يرسم حياة المسيح يسوع والكتاب المقدس. ويتساءل المراقبون: هل هذا ناتج عن غياب دور الرقابة وحالة التسيب في الموانئ الجزائرية أم أن وراء العملية أياد خفية وجهات مشبوهة أرادت تمريرها؟ وأين دور السلطات لكشفت الأطراف التي تقف وراءها؟ وخاصة وأنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها كشف مثل هذا. يذكر أن منظمات مسيحية فرنسية وإيطالية وإسبانية كثفت من حملاتها التبشيرية تجاه الجزائر في السنوات الأخيرة، خاصة في منطقة القبائل التي تضم سكان من أصول أمازيغية، مستغلة تدهور الوضع الأمني ومحاصرة الحكومة لنشاطات الدعوة الإسلامية، والمضايقات التي تتعرض لها الحركة الإسلامية مع محاولات التيار العلماني إرجاع أسباب الأزمة الجزائرية إلى الدين الإسلامي واللغة العربية. كما اتهم رئيس حركة مجتمع السلم (حمس) الشيخ محفوظ نحناح وزراء في الحكومة الجزائرية، في إشارة إلى ممثلي حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني بربري)، بتمويل حملات التنصير والتبشير في عدد من مناطق البلاد. ]]
[[ كوالالمبور- صهيب جاسم فتحت العاصمة الأسترالية: كانبيرا الباب نحو تأسيس إذاعة "نصرانية أصولية" للبث باتجاه دول شرق وجنوب شرق آسيا الأمر الذي من المعتقد أن يثير غضب وحساسيات عدد من الدول الآسيوية المسلمة وحتى البوذية والشيوعية التي ستغطيها دائرة بث الإذاعة التي تقود حملة التنصير. فقد دفعت منظمة "كريستيان فيزن" البريطانية مبلغًا ماليًّا لم يُعلن، مقابل إيجار أقوى محطات البث في منطقة جنوب المحيط الهادي، التي كانت تُستخدم سابقًا من قبل إذاعة أستراليا بالقرب من داروين . وسيبدأ البث في أغسطس القادم لكن بثًّا خاصًا بالهند سيبدأ قريبا، وستبث الإذاعة الجديدة برامج دينية وأغاني مسيحية وبرامج صحية وثقافية وأخرى لم تحدد. وتؤكد الجماعة النصرانية الإنجيلية أن إذاعتها التي ستكون باسم "إذاعة الصوت المسيحي" لن تكون سياسية التوجه والمضمون، لكن المنتقدين لها من الأستراليين يعتقدون أن مضمونها الديني سيزعج الدول الآسيوية التي سيستمع سكانها لبرامجها عبر أجهزة محطة "كوكس بينونسيلا"، وتغطي المحطة معظم مناطق الصين وإندونيسيا وماليزيا وتايلاند والدول الأخرى المجاورة من أقصى الصين وكوريا شرقًا إلى الهند غربًا، لكن الصين وإندونيسيا هما هدف المحطة الأول: وكلاهما يتعرض لحملتي تغريب وتنصير شديدتين منذ عقود، وكانت الصين تحاول دائمًا الضغط على كانبيرا من أجل عدم بث إذاعة دينية موجهة لسكانها من أراضيها في السنوات الماضية . وتقول المنظمة النصرانية المؤسسة ضمن أهداف بث الإذاعة: إنها تهدف لـ "تعريف الناس بالمسيح ونشجع من يؤمن به ويقبله كابن للرب ليصبحوا مؤمنين حقيقيين بربهم". وقد تأسست هذه المنظمة المتخصصة بأنشطة التنصير عبر وسائل الإعلام عام 1988 وتصف نفسها بالقول:" نحن شركة خيرية أَمَرها الرب بإيصال رسالة المسيح عيسى لمليار إنسان عبر استخدام وسائل الإعلام الحديثة ". ويدعم هذه المنظمة المليونير بوب إدميستون الذي أنفق الملايين من الدولارات على نشر المعتقدات المسيحية في العالم عبر الإذاعات، وخاصة لسكان دول العالم الثالث والنامي، ويقول بوب عن نفسه وعن تصوره لما يقوم به في محادثة يتخيلها: "لقد سألني الرب ماذا فعلت بنفسك فأجبت: لقد جمعت أكوامًا من المال، ثم سألني: ماذا فعلت بعد ذلك فقلت: جمعت أكوامًا من المال فرأيت أن المحادثة متجهة إلى نتيجة سيئة"، ويرفض القول بأن أحاديث إذاعته ستجرح شعور المسلمين في الدول القريبة من أستراليا، ويقول مهاجمًا بعض من انتقده من الأستراليين: "إننا أناس صريحون ومخلصون في إيماننا بالرب .."، ويحاول دائمًا على الطريقة المعروفة لدى المنصّرين استخدام الآيات القرآنية الكريمة التي تتحدث عن المسيح عليه السلام في إثبات أن الإسلام "يعظم المسيح عليه السلام أكثر من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)!!، ويعترف إدميستون أن مضمون إذاعته ستتصف "بالتحيز للنصرانية والتركيز على الإنجيل". و يقول إدميستون عن احتمال مهاجمة الدول الآسيوية المسلمة له "إننا نعمل في أفريقيا ولم ينتقدنا أحد من الحكومات أو الجهات المتخصصة بالبث بالرغم من حساسية السكان المسلمين من ذلك ". وتعد الإذاعة برامجها في إستوديوهاتها المركزية في برمنجهام وتستخدم ما يباع في الأسواق من موسيقى دينية وإنتاج ثقافي نصراني في المكتبات الغربية. ]]
[[ كوالالمبور – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 8-5-2001 أُعلن في مؤتمر "الزمالة التنصيرية الدولية" الذي يختتم في كوالالمبور الخميس 10/5/2001 عن الرحلات القادمة لبعثة الإرساليات القصيرة التي تختار كل عام عدة أماكن لأسباب معينة؛ فترسل لهم من يتطوع من المسيحيين من غير المتعمقين في مهنة التنصير، وممن هو مشغول في عمله؛ ليقوم بمهام تنصيرية سهلة يراد لها أن تؤثر باختراق فئة معينة من الناس زمنا ومكانا. وتستهدف الإرساليات القصيرة 61 بلدا تحتضن 82% من أفقر فقراء العالم و97% من الدول الأقل تعرضا لرسالة الإنجيل أو التي تضم أقل عدد من النصارى من حيث نسبتهم من مجموع السكان.. وهي تشكل في نفس الوقت ثلثي سكان العالم. ]]
[[ خالد ممدوح، أيمن قناوي- إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2003 أعلنت منظمتان تنصيريتان أمريكيتان أنهما تعدان فرق عمل لدخول العراق ونشر الديانة المسيحية بين مواطنيه بعد انتهاء الحرب الدائرة حاليا. وقالت المنظمتان وهما المؤتمر المعمداني الجنوبي أكبر التجمعات البروتستانتية في الولايات المتحدة، وفرانكلين جراهام ساماريتانس بيرس، في تصريحات لموقعي بليف نيت ونيو هاوس الإخباريين: إن أعضاءهما متواجدون حاليا على الحدود العراقية الأردنية في انتظار الدخول إلى الأراضي العراقية عندما تستقر الأوضاع الأمنية. وقال مترجم حر: إن المنظمتين تشكلان فرقا من المترجمين للقيام بمشروع ترجمة من الإنجليزية إلى العربية. وأشار في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 28-3-2003 إلى أنه اطلع على مقتطفات من مشروع الترجمة ولاحظ أنه ذو طبيعة تبشيرية، مشيرا إلى أن ذلك المشروع يستهدف ثلاث دول هي السعودية والكويت والعراق. وأعلنت المنظمتان اللتان أساءتا قبل ذلك للإسلام أن من أولوياتهما تقديم الطعام والمأوى والاحتياجات الأخرى للعراقيين المتضررين من الحرب، وأنهما ستنشران الديانة المسيحية بين العراقيين الذين يبلغ نسبة المسلمين بينهم 98 بالمائة. وقال فرانكلين جراهام الذي تحمل إحدى المنظمتين اسمه لموقع بليف نيت.كوم الثلاثاء 25-3-2003: إن أعضاء منظمته سيتوجهون إلى العراق لتولي مهمة التبشير. ]]
[[ وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2003 ذكرت مجلة نيوزويك الأمريكية أن البيت الأبيض أعلن الأسبوع الماضي أنه لن يمنع ما أسماه "الجمعيات الخيرية المسيحية" من ممارسة مهامها التنصيرية داخل العراق. ويدين 98% من العراقيين البالغ عددهم 24 مليون نسمة بالإسلام، فيما يدين 2% فقط بالمسيحية واليهودية. وقالت المجلة في عددها على الإنترنت الذي نشر الخميس 1-5-2003: إن جمعية الكتاب المقدس الدولي أرسلت إلى العراق 10 آلاف نسخة من كتيبات باللغة العربية، وتحمل عنوان "المسيح جاء بالسلام". وأضافت أن الجمعية تعتزم إنتاج ما يقرب من 40 ألف نسخة أخرى في شهر مايو الجاري، غير أنه لم يتم الإعداد بعد لنسخ هذه الكتيبات باللغة الإنجليزية. ولم تنشر جمعية الكتاب المقدس الدولي أسماء ما تسميهم بـ"الجماعات الخيرية" التي ستقوم بتوزيع تلك الكتيبات في العراق. ويقول روبرت فيزرلين المتحدث باسم التحالف المسيحي المبشر -إحدى الجمعيات المسيحية التي ستقدم على الخطوة نفسها- للمجلة: "سنكون حذرين إزاء هذه المسألة". وأضاف موضحًا "سيتم الإشارة إلى المبشرين على أنهم عاملون تابعون لكنيسة مسيحية"، مشيرًا إلى أن كلمة التبشير أصبحت كلمة سيئة.
وأطعمة أيضًا أما مارك كيللي المتحدث باسم مجلس التبشير الدولي، فأكد أنه سيتم إرسال أيضًا نسخ من الكتاب المقدس إلى العراق، مشيرًا إلى أن المجلس يقوم بإرسال الأطعمة في صناديق مكتو |