الأحد 24 أيلول/سبتمبر 2017

هل صحيح حوار اميركي بعثي ؟

الأربعاء 06 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

منذ ايام ومواقع التواصل بكل مسمياتها تتناقل اخبار بلقائات مهمه بين حزب البعث المنحل والجانب الاميركي بغيه التوصل الى مشروع ينقذ لما تبقى من العراق ٠٠٠
وهنا كوني مواطن عراقي جنوبي قد عايشت ولم اغادر العراق الفتره المظلمه القاسيه منذ ٢٠٠٣ الى يومنا هذا قد ادركت بل ادرك العراقيون جميعآ ما فعلته قوات الاحتلال في العراق حيث القتل والنهب والتدمير وتجريف بلد بأكمله اقتصاديآ وامنيآ وسياسيآ ومجتمعآ ٠٠٠
بل الحق بكل هذا جلب الى بلدنا شخوص لا يملكون من الخبره ولا المعرفه بكيفيه اداره مؤسسات الدوله والغريب قد فتحوا الابواب لأحزاب طائفيه ومولوهم لفتح وسائل إعلام مرئيه ومقروئه لتبث الفتنه لشعب متأخي طيله وجوده على هذه الارض ٠٠ وسمحت لعصابات مستهدفه من علماء واساتذه جامعات وكوادر عراقيه بعيده عن اي انتماء لحزب البعث الا انها عملت في الدوله العراقيه ٠٠ ولو عدنا قليلا وعملنا مقارنه بسيطه لزمنيين لوجدنا الفارق الكبير حيث كانت الجامعات الرصينه والبعثات الى اوربا واميركا للدراسات العليا والتعليم المجاني والتطور الكبير بالصحه والعلاج والمستشفيات المجانيه ٠٠ نعم انا لا انكر بوجود اخطاء وتواتر حروب ومع كل هذه الاخطاء الا اننا كنا امنيين نعيش بسلام ولا تستطيع ان تعرف ان هذا الشخص هو ابن بابل او ابن الانبار ٠٠ وكان الاعلام الدولي يعج بأن العراق سيصبح واحه ديمقراطيه ونموذج بالشرق الأوسط واذا بنا نسقط بحفر احزاب اميركا ودول الجوار حيث القتل والسرقات للمال العام والنهب لممتلكات العراق ٠٠ الان اعود كي اسأل هل فعلآ حوار محتل لحزب قام بحله واجتثاثه ؟؟؟؟؟ وسمح لاحزاب طائفيه مرتبطه بدول وتعمل جاهده لصالح هذه الدول ومشاريعها ٠٠ سأكون صريحا مع نفسي اولآ ومع من يتابع هذه الاخبار المتلاطمه لهذا الموضوع وبحكم وجودي وعلاقاتي في المحافظات الوسطى والجنوبيه ان شعب العراق ومن زمن غير قليل يترحم على الدكتاتوريه المزعومه لان حزب البعث كان تعداده بمئات الالاف ولا اقل بالملاين نعم تم ذبح عشرات الألاف منهم ولكن اصبحت الساحه الجنوبيه والوسطى لهم ولمشروعهم الوطني لان كل وطني ويفضح السراق وينتقد مفخخات الايام الداميه هو بعثي اذن ومن هذا الموقع ادعوا وان صح خبر اللقائات ان يشكلوا جبهه وطنيه عراقيه تظم الجميع مستقلين كادحين شيوعين مثقفين لخلاص العراق من نظام سياسي احتلالي فيه كل عيوب الشرع والقيم الانسانيه لنتخلص من ادعياء الدين والاسلام السياسي الذي اهدر دمائنا واموالنا وحتى سمعه العراق وشعبه الكريم
وفق الله كل المخلصين والحريصين على دمائنا وعراقنا




الكلمات المفتاحية
العراق القيم الانسانيه حوار اميركي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.