الاثنين 25 أيلول/سبتمبر 2017

رجب الشيخ يطلب في وصيته .. اكتبوا على قبري احدى قصائدي واعلنوا موت الذي عاش من دون اعداء

الأربعاء 23 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

شمعتي تشاركني الليل ..
الفجرُ يلامسُ أطرافِ الارضْ

رجب الشيخ ..
رجل ضحك المشيب برأسه فقابل ضحكته بابتسامة فتحول الشيب الى تاج وقار زاده رونقا وقبولا عند الاخرين , طبيعته الهدوء وقبول الاخر ولو ظاهريا بعد ان اجاد لغة الابتسامة وقدمها على كل اللغات . ركب (مشحوف ) ورثه عن اهله وتهادى به بين بحور الشعر معاكسا التيار مرة ومماشيا له مرات وحاول ان يتقدم الجميع لكن المنافسة كانت شديدة فرضى بموقعه بين المتزاحمين لكنه اكثر من (الومضات ) لتجاور القوافي في مركبه المبحر في لجة الشعر . وكان بودي مشاكسته من زمن ليس بعيد لكن الفرصة لم تحن الا اليوم ففرضت نفسي عليه عنوة ورشقته بوابل اسئلتي :

من هو رجب وموجبات الوحدة مع الشيخ ؟
رجب الشيخ …عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق رئيس مؤسسة قلم الثقافي نائب مؤسسة تجديد الادبية …دكتوراه فخرية من معهد العلماء والمؤرخين في جامعة اوزبكستان …عضو اتحاد الصحفيين العراقيين .. عضو اتحاد الدولي في امريكا بصفة عضو ..له انجازات ادبية ودوواوين شعرية كتبت بقصيدة النثر ومنها ١. ديوان غوايتك لها آثر ٢٠١٥ /٢.نهارات ٢٠١٦/ ٣. والماء … ٢٠١٧ …وديوانين تحت الطبع …كتب عنه الدكتور جمال خضير الجبوري ( كتابا نقديا بأسم ….التركيب اللغوي عند الشاعر رجب الشيخ ) ٢٠١٧ وله جوائز ودروع كثيره كتب عنه نقاد كثيرون يمزج مابين فلسفة القبيلة والادب فكلاهما انتعاش للذات
رجب مشتت في دروب الادب بين القصيدة والومضة والادارة .. اين
مستقرك ؟
نحن نوفق مابين الشعر والادب والادارة وذلك لاهتمامي الكبير لاداء رسالة فكرية آليت فيها عن نفسي ان اكون ناجحا واطبق كل مرتكزات النجاح بأيحاءات ايجابية وسبل الارتقاء لخدمة الاخرين …وهذه الرسالة لازالت لم تكتمل وتحقيق العالمية بالرغم فوزي في المؤتمرات الدولية والعالمية .
افراطك في الومضة هل الغرض منه تسجيل اسمك في سجل التعداد اليومي للفيسبوك او عجز عن معالجة النص الشعري ؟
الومضة …هي القصيدة او النص المنزلق من نص كبير لكن تخضع لضوابط من التكثيف وانحسار المعنى بشكل مكثف ….ولله الحمد وفقت بكتابتها .
لك مؤسسة ثقافية تستضيف الادباء وتحاورهم وتعرف بمنجزهم لكن سجلات الاستضافة تخلو من اسم رجب الشيخ ألم يكن لك منجز يستحق الاستضافة ليحاورك من خلف منصتها احدهم ؟
حين قررنا ان نؤسس مؤسسة قلم الثقافية كان هدفنا هو تطوير الفكر والادب والشعر والفنون والاهتمام بالجانب الشبابي والنسوي وشكلنا مجلس ادارة وهيئة مستشارين والعمل بشكل جماعي لتطوير عجلة المؤسسة ..و الينا على انفسنا ان نكون خدما للادباء نعمل بهدوء لمصلحة الاخوة الشعراء واستضافتهم .
كتبت الشعر حتى كسى رأسك البياض .. اين يضعك النقاد والقراء والشعراء بين مجايليك ؟
انا من يضع نفسه ولست منتظرا النقاد ومن يقترب من المضمار يسمع بوضوح صهيل قوافي رجب الشيخ وهي تطوي اديم الشعر .
للجنوب موروث ولقبيلة (السواعد ) فيه سهم وافر (تجنا لو نجيجن يابنيات علوه ونصصنها الساعديات ) هل غرفت منه ؟ وماذا كان ؟.
انا ابن الجنوب من العمارة وكتبت كثيرا عن مدينتي من خلال نصوصي النثرية والشعرية واهتمامي بالتراث والانساب والموروث العراقي حيث ولدت في بغداد لكن جذوري وامتدادي العشائري في ميسان ولازال عندنا مضيف عمي (ابو تريكات ) قائما على نهر المشرح ونستقبل الزوار من العشائر
جمع بعضهم في الماضي بين الفروسية والشعر وانت تجمع بين المشيخة والشعر .. بماذا يختلف ادب شيوخ العشائر عن غيرهم ؟.
يدهشني تاريخ أجدادي في حقب كان العالم الكوني راضخ لمشيئة الأقدار حينما كان اسلافي يعرفون التعامل مع قوانين السماء في العصور الحجرية ليصنعون تاريخا مجيد ….واول من صنع العجلة والكتابة

تشير ومضاتك الى عاشق لكنك تخاف البوح .. هل انت عاشق فعلا ومن يخيفك اوتخيفك ؟ الزوجة .. الحبيبة .. الشيخوخة ؟

انا عاشق مع سبق الاصرار وكتبت عن المرأة ديوانين ولي كتابات اشجع بها الشواعر لزجها ضمن الادباء الذكور ومعروف عني الميل للمرأة في اكثر قصائدي لان المرأة كل شئ .
لانعرف لك عدوا في العلن .. هل لك اصدقاء في السر ؟.
احب الجميع والاخرون يبادلونني نفس الشعور …لااعرف الزعل مطلقا وقلبي يسع البحر …هذا ماقالة الاديب جواد الشلال وبقية الشعراء والادباء لذلك حزت محبتهم بامتياز ليس لي اعداء .
من هو الشاعر الذي حسدته ؟ ومن الذي غبطته ؟ وهل تعرف ابا العتاهية؟
هل تأبطت ذراعك عاشقة في السنوات العشر الماضية ؟
انا متأثر بالشاعر حسين مردان وقرأت كل ماكتب عنه لاني اعتبره سيد القصيدة النثرية …لكن في الوقت الحاضر متأثر بالشاعر عادل قاسم واتابع كتابته .
رأي لم تجاهر به سابقا ؟.
لا جواب …. ولا تعليق احتفظ به .
ماهو النعي الذي تتمنى ان يكتب عند موتك ؟.
ان تكتب احدى قصائدي على قبري وان يكتبوا عليها مات أبي الذي عاش من دون اعداء .
امنية خاصة لرجب لازالت مؤجلة حتى الآن ؟.
طبع اعمالي الكاملة وتترجم الى اللغة الانكليزية او الفرنسية …او يمد في عمري لاحقق بهذه الامنية .
لم تغير من طبيعته اسئلتي واحتفظ بابتسامته الودودة وتلقائيته وكادت ضحكته المجلجلة ان تتحول الى فاصل بين جواب وآخر وكان اجمل مافيه قلب العاشق ولسان الشاعر وحكمة الشيخ وادب (المضايف ) ودعته على امل لقاء قادم خاص عن جدهم (ابو تريكات ) وهل هو وشريك اخر من شيوخ بني لام وضعا اساس الميمر ؟ .

 




الكلمات المفتاحية
اعداء النجاح رجب الشيخ

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.