الموقع يعمل الآن بنسخته التجريبية .. ويخضع حاليا للتطوير المستمر لحين استقراره لذا وجب التنويه .
السبت 22 تموز/يوليو 2017
  • بريد الموقع : [email protected]

هل يستحق العراق مايمر به من فوضى والم ؟

الاثنين 17 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قد ابدوا مغاليا عندما اقول ان ماتعرض له العراق خلال السنوات القليلة الماضية لم تتعرض له دولة او امة من قبل وانه اصبح صاحب الرقم القياسي في الدمار والخراب والقتل وانه يحتاج الى معجزات عديدة لينهض من جديد او على الاقل الوقوف على قدميه والعودة الى حياته الطبيعية التي فارقها لعقود عديدة من الزمن ,وانا اعتقد جازما ان هذه الفترة هي اصعب فترة ان لم تكن احلكها فلا شيء يوحي بالخير ولاعلامة تدل على الامن والامان والاستقرار اضف الى ذلك لايوجد احد من ابناءها يضع له الحل والعلاج وان وجد فلادور له ولايسمعه احد كذلك لاعون له من جيرانه الذين يتربصون به شرا نتجية سياسة حكامه السابقين الذين لم يتركوا احد منهم الا وتعدوا عليه بالقتل والاحتلال او الخراب واهم من هذا وذاك كله بعد قادته وحكامه عن الله تبارك وتعالى وعدم طاعة القران الكريم والمصلحين والناصحين ,اذن هي امور متشابكة لاحل لها وقد ادت مع الاسف الى ظهور لون جديد من العذاب هو القتل الجماعي لابناءه وبايديهم نفسهم وهذا القتل دفع الامور الى اسوءها وجعل الحكماء في حيرة من امرهم وهم يرون تراث هذا البلد نهبا واولاده قتلا وثرواته انتهاكا ولامن سامع لنصح او رشد ,يقول سيد البلغاء الامام علي (عليه السلام )كلما ضاقت الامور واشتدت كلما قرب حلها .ونحن اليوم ليس لنا اشد من هذا الوقت فهل الحل في الطريق ؟ارى ان الحل موجود وهو بيد ابناء العراق الغيارى بان نحول ارض العراق الى جحيم تحت اقدام من يريدون العبث به من داخله وخارجه اذ ليس هناك امر شر مستمر كما ليس هناك امر خير مستمر وارى ان مرحلتنا الحالية من الشر هي الاشد وقعا علينا اليوم وهي الاقسى هنا علينا العمل بحكمة الله عز وجل عندما قال بسم الله الرحمن الرحيم اذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا . صدق الله العلي العظيم ,اذن لابد من تدمير ماموجود من ادوات القتل الجسدي والنفسي من اناس نذروا انفسهم لخيانة العراق وتدمير اهله وهم اسيري الغير فكريا وياتمرون باوامرهم ,وانا وغيري هنا نناشد العراق باعتباره اب شعبه بان يغضب على هؤلاء ويخرجهم من ارضه ليلعنهم التاريخ وتكون مزبلته مكانا لهم .لقد مللنا الحديث عن الوضع السياسي واسبابه وايجاد العلاج اليوم المسالة اصبحت واضحة فاما طرد المرتزقة خونة الشعب واما الاستسلام لهم والبقاء تحت وصايتهم وانا على يقين ان العراق لايقبل الا الحرية والسلام اذن هو القضاء على قتلة ابناءه والانتقام لهم .ان هذه الفرصة التاريخية المتاحة اليوم هي افضل فرصة علينا استغلالها وعدم التفريط بها ماامكن .لقد استحققنا مامر بنا وانتبهنا ولو بعد فوات الاوان حتى لانقع في المستقبل بامر مشابه لما حصل لنا .الدعوة الى الله تعالى ان يرحم موتانا وان يوفقنا لحماية بلدنا وانفسنا.




الكلمات المفتاحية
العراق فوضى العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.