الموقع يعمل الآن بنسخته التجريبية .. ويخضع حاليا للتطوير المستمر لحين استقراره لذا وجب التنويه .
السبت 22 تموز/يوليو 2017
  • بريد الموقع : [email protected]

ماذا بعد الطريق السريع الإيراني؟

الأحد 16 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

رغم إن معرکة الموصل قد طردت فلول تنظيم داعش الارهابي من مدينة الموصل شر طردة و کسرت شوکته و أنزلته الى الحضيض، غير إنه و في الوقت الذي کان يجب أن تعم الفرحة فيه سائر أرجاء العراق و تشارك فيها کافة مکونات و أطياف الشعب العراقي، لايبدو الواقع کذلك، فهناك نوع من الحذر و الترقب المشوب بالقلق و الخوف من مستقبل مجهول محفوف بالمخاطر ينتظر العراق، خصوصا وإن معرکة الموصل التي کانت جهدا عراقيا بالدرجة الاولى وکانت الدماء العراقية المراقة على أرض الموصل هي التي صنعت النصر و توجته، وليس کما تحاول أمريکا من جانب و إيران في شخص الارهابي قاسم سليماني من جانب آخر.
هناك قول لانعتد به ولکننا نورده من أجل سياق المقالة، القول هو( ماإجتمع رجل و إمرأة إلا وکان ثالثهما الشيطان)، ونحن نقتبس من هذا القول فنقول:( ليس هناك من فتنة طائفية و صراع مشبوه في المنطقة إلا وکان النظام الايراني حاضر فيه)، فالفتنة في سوريا و في اليمن و في لبنان و عندنا في العراق، لهذا النظام من خلال الحرس الثوري و الارهابي سليماني حصة الاسد في کل بلد من هذه البلدان، بل إنه العقل المفکر و المخطط و المدبر و حتى المنفذ للفتة الطائفية، ولعل تزامن النصر في الموصل مع نجاح الحرس الثوري في فتح الطريق السريع الايراني الذي يمتد من طهران الى بغداد و دمشق و يتم وصله من خلال حزب حسن نصرالله ببيروت، يمکن إعتباره اساس مشاعر القلق و التوجس و الخوف من المستقبل، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية معروف بقسوته و بطشه و قمعه غير المحدود لکل معارض له، ومن المٶکد بأنه سيبدأ بتصفية حساباته مع کل معارض له.
المشاکل و الازمات المستعصية التي تعصف بالنظام الايراني بحيث إنها تکاد أن تحاصره من کل جانب و تکتم على أنفاسه، فإن هذا النظام و من خلال تدخلاته في دول المنطقة للتغطية على أوضاعه الوخيمة والتي هي أشبه مايکون بالرکض للأمام، وهو يريد من خلال توسيع دائرة الفوضى و المشاکل في المنطقة جعل جميع الشعوب الخاضعة لنفوذه تعيش أوضاعا أکثر وخامة من تلك التي يعيشها الشعب الايراني، کما نرى ذلك واضحا في سوريا و العراق و اليمن بشکل خاص، ومن هنا، فإن هناك الکثير من الکوابيس و المصائب بإنتظار شعوب و دول المنطقة کلما بقي هذا النظام الموبوء بسرطان التطرف الديني و الارهاب.
منذ أکثر من ثلاثة عقود و نصف، عمل و يعمل هذا النظام على توسيع دائرة الفوضى و المشاکل لأن ذلك السبيل الوحيد لبقائه و إستمراره، لکن الذي يلفت النظر إن بلدان المنطقة لم ترد الصاع صاعين لهذا النظام خصوصا بإعلان دعم نضال الشعب الايراني و مقاومته الوطنية بقيادة مريم رجوي من أجل الحرية، ذلك إن الوقت يمر سريعا ولايجب أن نظل منتظرين بصورة سلبية.




الكلمات المفتاحية
إيران الموصل تنظيم داعش

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.