الموقع يعمل الآن بنسخته التجريبية .. ويخضع حاليا للتطوير المستمر لحين استقراره لذا وجب التنويه .
السبت 22 تموز/يوليو 2017
  • بريد الموقع : [email protected]

مابعد التحرير ماذا سنفعل؟

الأحد 16 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اشتقنا للموصل الحدباء التي عادت الى احضان عائلتها بعد فراق ، عادت مدمرة عمرانياً وفكرياً عادت وعاد قتال السياسيين فيها من جديد ، عادت وهي تنوح على شهدائها من الجيش والمتطوعين و ألناس الأبرياء وهذا حال اغلب البلدان التي تمر بحروب تضحي بأبنائها لأجل تحرير ارضها من مغتصبيها ، مابعد داعش والازمات التي نمر بها حالياً هنالك عقبات سوف تواجهنا من جديد أهمها عقبتان يجب ان نقضي عليها قبل أني تقضي علينا ، العقبة الاولى هي كيف لنا ان نتخلص من الفكر الداعشي الذي زرع في عقول بعض الناس هذه مهمة جداً صعبة التحرير الفكري اصعب بكثير من التحرير العسكري لانه ومن خلال تجولي في مواقع التواصل الاجتماعي لاحظت ان الفكر الداعشي لازال في عقول بعض الناس من الموصل وخارج الموصل وحتى بغداد هذا الفكر مصيبة عظمى ان لم نستطيع القضاء عليه فلازال البعض يتبع افكارهم وطقوسهم تحت شعار السنة النبوية فقبل ايّام الكل شاهد مناقشة ماجستير أو دكتوراه على مافي بالي في احد جامعات العراق حول بول البعير والعلاج الذي يقدمه للإنسان أفكارهم السلفية السعودية بدأت تمد جذورها في العراق وهذا واضح من ان الانسان الأكاديمي المثقف لازالت أفكارهُ تمتد لداعش تحت خفاء العنوان فيكف بالمواطن البسيط الذي لم يطلع على شيء بعد ، فالفكر الداعشي باقي لانه هناك من يروج له فلا خلاص من داعش أبداً ، القضاء على هذا الفكر الدموي اللإنساني عقبتنا التالية لكي نحرر عقول الناس منهم ويكونون احرار لايستعبدهم احد بأفكاره الدموية ، العقبة الثانية هي الانتقام والحقد الذي تولد من كثرة القتل الذي حدث في هذه السنوات الاخيرة فلازال أهالي ضحايا سبايكر والفلوجة وسامراء وأهالي شهداء الذين استشهدو في هذه الاحداث الاخيرة حاقدين ولو داخلياً على بعض سكان تلك المناطق ولاتزال سكان تلك المناطق حاقدين على الجيش والحشد وأبناء الجنوب اذا بقيت ذلك الحقد الدفين بين الطرفين لم يتحقق النصر بعد، النصر هوة الخلاص من مرحلة الدم والموت والمضي قدماً نحو مرحلة الإعمار والتطور اغلب الدول التي عانت من الحروب والموت كاليابان والصين واوربا تقدمت نحو مرحلة التطور والنمو الاقتصادي والعمراني والانساني الا بلدنا أو شعبنا بعد كل حرب يتقسم الشعب اكثر وأكثر الى احزاب وتقسمات لا فائدة منها افلا نتعلم من الحروب أو من الموت ألذي حل علينا ضيفاً وهو يتلذذ بشبابنا واطفالنا اما حان وقت الحب والتسامح اما حان وقت الفرح والانتصار الفكري والتقدم نحو مستقبل يشابه احد الدول المتقدمة ، اذا لم نصلح حالنا لن نصلح بلدنا ومجتمعنا لن نتقدم لن نتطور سنمضي ببحر من الدم والانتقام.




الكلمات المفتاحية
الموصل مابعد داعش

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.