الموقع يعمل الآن بنسخته التجريبية .. ويخضع حاليا للتطوير المستمر لحين استقراره لذا وجب التنويه .
الأحد 20 آب/أغسطس 2017
  • بريد الموقع : [email protected]

أيها الشيعي .. كفى لاتعيد انتخاب عُبَّاد المناصب !

الأحد 02 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هكذا كانت العناوين .. لقد سقطت دولة الخرافة .. وانهزم الارهاب .. لقد تحررت الارض .. انتصرنا بيد الابطال !
هذا كل الذي استطعت فعله أيها الاثيلي الخائن او ابن نينوى او الأنبار؟ .. انت يا أيها الذي فرشت الارض وروداً الى جراثيم الشيشان والقوقاز والشراكس ، وخرجت تلاحق عبد الزهراء وَعَبَد الحسن في ازقة نينوى وبقية مدن الأغلبية السنية .. لقد أذاقوكم الذل والجوع والهوان .. لقد اغتصبوا الأعراض وسبوا النساء العراقيات الايزيديات وغيرهن وأنتم فرحون ! لقد نصبتم لهم سرادق الاعراس على بناتكم تعبيراً عن فرحكم بقدومهم وبغضاً وتشفيّاً بابن سومر وآشور وبابل – من الذين خذلوهم قادتهم الجبناء .. لقد أوعزتم الى أبناءكم وهم ألوف في القوى الامنية بترك أسلحتهم والانخراط بصفوف الغزاة ! لقد ساعدتم الغازي بكل وجه ( كان اثيل الجبان هو المسؤول الاول في إدارة نينوى وتحت امرته اكثر من أربعين الف من ابنائها ولو قاتل بهم لهزمهم وهم شرذمة اقل من ٧٠٠ قزم ) .. فالكورد خذلوا الناس في سهل نينوى وفِي سنجار ، طمعاً بالسلاح والدبابات والغنائم وهادنوا الدواعش طمعاً في تغيير ديموغرافية ارض نينوى وفرض ذلك كأمر واقع بعد ان يقّسّم العراق ويعلنوا دولتهم كفرض امر واقع ، وان كان ذلك على حساب وحدة وطن ودماء الأبرياء من ابنائه .. ولقد بانت نوايا قائدهم مسعود بإعلان الاستفتاء على المناطق التي سقطت بيد الارهاب في كركوك ونينوى على رغم أنف بغداد وحكومتها وان لم تنتهي بعد عملية التحرير !
هذا الجزء من المسرحية التي افتعلها الصهاينة والأميركان باموال الخليج الوهابي وبمساعدة اوردغان وشراذم ساسة عراقيين في الحكومة والبرلمان من قادة منصات الردح الطائفي الذين طاروا فرحاً شماتةً بعبد الحسين الذي ازال ملك الأقلية السنية .. شاركهم الجبناء في الحكومة والبرلمان من ممثلي الأكثرية الشيعية الذين همهم المناصب وتكديس المليارات في بنوك الخارج .. لقد ذهب العراق بتاريخه وشيعته الأغلبية لولْىّ ان تصدى الصقر الهاشمي ورجل التاريخ ( السيد السيستاني ادامه الله ذخراً) واستجابة الألوف من الرجال – الرجال ولبّوا النداء وأزاحوا الشر بدماء زكية لها في ميزان السماء حوبة وثمن كبير … لانها نفوس أبّية صادقة .. لقد تركت جريمتكم أيها القادة السنة والشيعة ملايين من الارامل والأيتام والمعاقين والجرحى ويجب ان تدفعوا ثمنها في الدنيا قبل حساب الاخرة .. أيها المالكي وأي شيعي بعده كفاكم مجاملات على حساب دماء ومصالح ابناء جلدتكم في الجنوب والوسط .. كفى بوس اللحى والانبطاح للذين لايساوون حذاء شهيد من ابنائنا .. وأنتم يا اهلي كفاكم تعيدون انتخاب هؤلاء الذي باعوكم وهم مستعدون لبيعكم الف مرة في سبيل كراسيهم ومصالحهم !
لك الله ياعبد الزهراء




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.