الموقع يعمل الآن بنسخته التجريبية .. ويخضع حاليا للتطوير المستمر لحين استقراره لذا وجب التنويه .
الثلاثاء 25 تموز/يوليو 2017
  • بريد الموقع : [email protected]

لا مكان للايزيدية في بلد نعيش به ارهاب الدم وارهاب الفكر 

الأحد 27 تشرين ثاني/نوفمبر 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

1 : ارهاب الدم او الاٍرهاب المسلح عندما يصاحبنا شعور مستمر بعدم الأمان وبأننا مستهدفون بالخطف اوالاغتيال بقوة السلاح في أية لحظة من الزمن وفي أي مكان لا لشئ بل لكوننا ايزيدية نؤمن بعقيدتنا الايزيدية .
2 : أرهاب الفكر عندما تفرض علينا نمط وطريقة حياتنا التي يجب ان نعيشها وماهية نوعية علاقاتنا بالآخرين و بالمحيطين بِنَا والاسلوب الذي يجب ان ينتهجه كل فرد منا في التفكي…ر والويل كل الويل لمن يتوسع بتفكيره ويسرح بخياله فيصل الى نقطة في العمق يحتاج الى توضيح والى أجابة لأسئلة علقت في ذهنه لا جواب لها فهي أسئلة تعتبر في مجتمعاتنا وفي بلداننا ممنوعة ومحرمة وخط أحمر لمن يريد ان يتجاوزها حتى ولو في فكره فقط ، علينا كي نؤمن على ارواحنا وارواح عوائلنا ان نرفع شعار ( لا أرى لا أسمع لا أتكلم )
لا أرى ( لا ارى من سلمنا للدواعش ومن فتح لهم الأبواب ولا اريد معرفتهم أبدا خوفا من العاقبة التي ستحل بي )لا أسمع ( لا أسمع من يتلاعب بمأساة الايزيدية ويمشي على جراحهم ويستغلها وبدل ان يذكر في تصريحاته بان الايزيدية تعرضوا للابادة والتطهير العرقي من قبل الدواعش كون ديانتهم أيزيدية مؤمنين بعقيدتهم الايزيدية نجدهم يصرحون بأستفزاز بأن الايزيدية استهدفوا كونهم ( أكراد ) وما حصل هو استهداف للأكراد وليس لكونهم ( أيزيدية ) اي بما معنى استهدافنا نحن الايزيدية من قبل الدواعش هو استهداف قومي وليس استهداف ديني . ( دي وه ره خو نه كوشا )
لا أتكلم ( لا أتكلم عندما أرى الباطل وأرى الظلم والاستعباد والتفرقة والتمييز الذي يمورس بحقنا ولااتكلم عندما اسمع تشويه للحقائق لتزييف التاريخ ) .
لا وألف لا .. لا لبلد يدمر عقولنا و يحجرها ويقيد حرية الفكر فينا والابداعلا لبلد الحرية فيه فقط لاصحاب السلطة والنفوذ ورجالات المال والعاهراتلا لبلد تسلب وتهان كرامة أهلي فيه و شرف نسائنا ينتهك على مرأى ومسمع القادة والحكاملا لبلد لاحول ولاقوة لنا فيه ولا حول ولاقوة الا بالله .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.