الموقع يعمل الآن بنسخته التجريبية .. ويخضع حاليا للتطوير المستمر لحين استقراره لذا وجب التنويه .
الخميس 17 آب/أغسطس 2017
  • بريد الموقع : [email protected]

مملكة الظلام و الحرب الاخيرة

الخميس 03 تشرين ثاني/نوفمبر 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أيها  الأحبة  ،  أن الثالوث المشؤوم  (أميركا وإسرائيل وبريطانيا)  يسعى لإشعال #حرب_مباشرة مميتة بين العراق والسعودية بعد حرب الموصل.  
العراق سوف يذهب لاجتياح السعودية.هذا ما كشفته وثيقة صادرة عن موقع ويكيليكس بأن العراق سوف يذهب لاجتياح وتدمير السعودية  كونه أدرك تماما أنه لن يحيا بالحرية والسعادة ما دامت السعودية موجودة ومجاورة  له وهو استنتاج مبني على أساس أن السعودية لن تدخر جهدا على الإطلاق في تدمير العراق وإذا ما فشلت مرة أو مرتين فأنها ستحاول مرة أخرى وأخرى حتى يتم تدمير العراق الشيعي وانتصار  السعودية السنية  ..في الحقيقة هذه صورة بشعة يحاول أن يرسمها الاستكبار العالمي الأميركي البريطاني الإسرائيلي وخصوصا بعدما أدركوا أن مخططهم في تدمير العراق بواسطة داعش قد فشل تماما وان العراق قاب قوسين من الاستقلال وتحرير جميع أراضيه ليطوي صفحة مؤلمة من تاريخه المجيد وليبدأ صفحة جديدة لربما سيسجل فيها للعراق دورا مهما وخطيرا على مستوى الشرق الأوسط بل العالم أجمع . .لعله لا زالت أميركا تراهن على حرب أهلية (شيعية –  شيعية) بين مختلف المسميات العسكرية المنظوية تحت هيئة الحشد الشعبي الذي لعب دورا مهما في تحرير الكثير من اراضي العراق المغتصبة من قبل داعش وكذلك دعم الجيش العراقي في كثير من معاركه و آخرها معركة الموصل ،  مما سيجعل هذه الفصائل المسلحة في حالة من الصراع فيما بينها لأجل الحصول على مكتسبات سياسية بعد الانتخابات إلى درجة يكون فيها الصراع دمويا ..لقد ركبت أميركا صهوة الجيش العراقي وجعلته مشلولا ،  بالمقابل فإنها أطلقت العنان للمليشيات إلايرانية المدربة و القوية  والمثقفة تثقيفا  طائفيا ضد الفكر السني الذي يعتبرونه فكرا سلفيا وهابيا يجب القضاء عليه  .
غير إن الاجتماع الذي عقده زعيم الخط الصدري السيد مقتدى الصدر مع أبرز قادة هذه الفصائل ، أوصل رسالة مهمة مفادها أن العراقيين على مختلف مسمياتهم يد واحدة ضد الأعداء  مما جعل سيناريو الحرب (الشيعية – الشيعية) ضعيفا ومن غير المحتمل حدوثه على الرغم من محاولة أميركا الترويج له ليكون بمثابة الصفحة الجديدة من صفحات تدمير العراق   ..لقد أدرك الأميركان أن داعش ورقة محترقة في العراق و لعله لم يبقى منها غير الرماد لذلك بدأوا  يَرمُونَ بكل تبعات فشلهم على السعودية ..أن أميركا تثقف الآن وعبر الكثير من وسائل الإعلام المختلفة أن السعودية هي الجذر الحقيقي وراء جعل العالم   عالما مهووسا بالتطرف الإسلامي و الجماعات الإرهابية  المشغوفة بقطع الرؤوس وليس الموساد الإسرائيلي أو طلاب الفن الإسرائيلي وما أحداث 11/9  إلا جريمة بشعة  قامت بها السعودية بينما لا زالت أميركا المسكينة مشغولة بتقييم الأضرار  ومذهولة حد الجنون أزاء ما يرتكبه داعش من جرائم فظيعة  ..نعم إن الفكر الوهابي هو فكر متطرف إرهابي لكنه ليس مستقلا على الإطلاق انما مدعوم تماما من إسرائيل وتستطيع أن تستنج ذلك من خلال الفكر الحركي الذي يتحرك به بسهول  والدعم اللوجستي الذي سخر له طاقات هائلة متمثلة بسفارات دول واسلحة حديثة  واقمار صناعية واحلاف عسكرية كحلف الناتو  وغيره   ..فليس من المعقول أن يتحرك الفكر الوهابي حركة عالمية  بمفرده دون دعم  ..لقد سقطت مملكة الظلام السعودية في شر أعمالها وهو أمر لا يسر الصديق الأميركي ولا الحليف الإسرائيلي،  ولكن لابد مما ليس منه بد والمقتضى الآن هو أن ترمى السعودية في صراع مباشر هذه المرة بينها وبين العراق ، فلم يعد يجدي مخطط الحرب الشيعية-الشيعية  ولا زالت المراهنة من ذهب على حرب (شيعية- سنية)  بين العراق والسعودية  بعد حرب الموصل الغريبة  ..لذلك نرى إنسحاب أغلب قيادات داعش من الموصل إلى جهات في سوريا  لإعادة هيكلتهم ولتبدأ مرحلة من جديدة من الصراع  وللتهيئة لإسقاط جميع دول الشام في حظن داعش بدلا من سوريا فقط رغما عن الدب  الروسي أو بموافقته  ..ولغرض التشويش عمدت أميركا  إلى إرسال بعض خلايا داعش إلى إندونيسيا لغرض صرف الانظار عن المخطط الرهيب الذي تسعى اميركا واسرائيل لتنفيذه  في الشرق الأوسط حيث بدأ يشاع إلى أن تلك البقعة من العالم بحاجة إلى دولة الخلافة الإسلامية الداعشية     ..بالتأكيد سوف تعمد أميركا إلى أستغلال الوجود الإيراني الشيعي في العراق لتإجيج حالة التوتر بين العراق والسعودية،  فليس خافيا التدخل الإيراني في أحداث العراق ودعمها الواضح للكثير من فصائل المسلحة التي أنطوت  تحت مسمى الحشد الشعبي  ، كما أن السعودية ستحاول فرض هيمنتها ومكانتها المتزعزعة بعد انكسار داعش و خسارتها في حرب اليمن من خلال الدخول في حرب مباشرة مع العراق الضعيف الخائر القوى وهي فرصة ثمينة لها لن تتسنى لها في أي وقت آخر لأن العراق عندها سيكون أقوى وأمنع   ..لن تدخل السعودية أي حرب مع إيران على الرغم من التشدد الطائفي الذي تعيشه كلا الدولتين  وإذا ما يشاع من أن هناك حربا ستشب بين السعودية و إيران فلن يكون إلا حلقة شيقة من مسلسل توم آند جيري  ..وللحديث تتمة  …




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.