الأحد 24 أيلول/سبتمبر 2017

العراق بالعراقيين في خطر 

الاثنين 18 نيسان/أبريل 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أصبح وبأته وظل العراق منذ ( 13 ) سنة على كف عفريت ، حيث بدأت الإحداث المريبة تتصاعد تدريجيا في كل مفاصل البلد وبالتالي يؤثر على العراقيين بشكل سلبي وبصورة مباشرة .فبعد اشتعال الطائفية التي حصدت أرواح الكثير من العراقيين في زمن حكومة الجعفري ، وانهيار مؤسسات الدولة وضياع أموال العراق في جيوب مافيا الأموال وضياع مدن في زمن حكومة المالكي ، إلى أن وصلنا منهكين إلى مرحلة خطيرة هي اكبر من حجم ألعبادي الذي أصبح اليوم بحجة الإصلاح يقصي ويبعد خصومهم السياسيين .
وباتت أجهزة الحكومة والهيئات المستقلة والوكالات والمديرات العامة ، تدار من قبل حزب واحد هو حزب السيد رئيس الوزراء ألعبادي ، مما جعل المد والجزر على أعلى مستوياته بين المكونات من جهة والكتل السياسية من جهة أخرى ، وحسب نظريتهم الطائفية الذي هي سر وجودهم في الرئاسات الثلاثة وهي ( المحاصصة الطائفية ) .
ظل المشهد العراقي على هذه الشاكلة ، صراعات ، وانقسامات ، وتبادل الاتهام بين الأطراف الحكومية الطائفية وخاصة التي تنتهج الإسلام السياسي ، والعراقيين يعانوا ويلات نتائج تلك الطبقة السياسية ، إلى أن وصلنا إلى مرحلة لا نحسد عليها لا من صديق ولا حتى من عدو .
إلى أن تم اتخاذ قرار صائب والأول مرة هو إقالة رئيس مجلس النواب ، خطوة أولية في الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى الإصلاح الحقيقي المرتقب ، الذي أصبح سلعة لدى بعض القوى السياسية تنادي به بين الحين والأخر لتحقيق بعض المكاسب السياسية .
والحق يذكر أن الإصلاح السياسي ، والقضاء على المحاصصة ، والدعوة لبناء دولة مدنية ، وتطهير القضاء ، وإقامة مصالحة وطنية ، كانت وما تزال شعار بل أصبحت ماركة للسياسي العراقي (الدكتور أياد علاوي) ، حيث تقدم لهم بحلول لعدة مشاكل مرة لرئيس الوزراء بشكل مباشر أو من خلال الأعلام ، بل وحتى من خلال كتلته بالبرلمان ( الوطنية ) وهم اليوم في طرف الحق بموضوع إقالة رئيس مجلس النواب.
وهم يختلفون عن بعض الكتل ، التي فضلت مصالحها الضيقة على إنقاذ العراق كون المصالح طغت على خطابها الذي أصبح واضح لكل العراقيين هم يلهثون خلف المناصب .
العراق اليوم استقر في قعر الهاوية من جراء عدة عوامل منها داخلية ومنها خارجية حيث بات اليوم :-
( العراق بالعراقيين في خطر )




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.